افتقد منتخب الإمارات الوطني لاعبه الغائب الحاضر ذياب عوانة في ملاعب خليجي 21، وبعد الفوز باللقب أهدى لاعبو الأبيض فوزهم بالكأس إلى روح اللاعب الراحل، وتجلى وفاؤهم بارتدائهم قمصاناً كتب عليها «لم ننسك يا ذياب» في اللقاء النهائي للبطولة التي احتضنتها البحرين أخيراًَ.
وتأثرت عائلة الراحل عوانة نجم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم برسالة لاعب الأبيض حمدان الكمالي الذي كان آخر من تحدث إليه ذياب قبل تعرضه لحادث السير الذي أودى بحياته، مؤكدين أن جميع لاعبي الأبيض هم أخوة قبل أن يكونوا أصدقاء وزملاء في الملاعب.
ورأت والدة عوانة ابنها في ملاعب خليجي 21 متمثلاً في اللاعبين كلهم الذين لم تنسهم من الدعاء ولم ينسوها بالسؤال والاتصال وإرسال الرسائل، قائلة لـ «الرؤية»، «أنا فخورة بهم لأنهم شرفوا وطنهم وأسعدونا وكلهم يشبهون ذياب خصوصاً عامر عبدالرحمن، ملامحه كابني».
وكان والد ذياب في استقبال الفريق الفائز بكأس الخليج بالفرح والفخر نفسهما الذي كان سيستقبل ابنه بهما، حاضرين تكريمهم من كل شيوخ وحكام الإمارات بدءاً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وقال والد ذياب عوانة لـ «الرؤية»، «المنتخب رفع الرأس وشرفنا وقدم أداء رائعاً وأثبت وفاءه لوطنه ولابنه ذياب وحقق المركز الأول كما أشار سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله (أنا وشعبي نحب المركز الأول)».
وأضاف، «عندما شاهدت حمدان الكمالي شعرت بأني أرى ولدي، والحق يقال كلهم لم ينسونا أبداً بالسؤال أوالاطمئنان وأقل واجب أقدمه لهم أن أكون في شرف استقبالهم عند عودتهم والذهاب معهم إلى رئيس الدولة الذي كرمهم وكرمني نيابة عن ابني الراحل بجسده والباقي بروحه وفي قلوب رفاق دربه الأوفياء».
وتابع، «اللاعب خميس اسماعيل هو أكثر السائلين عني ولا يتوقف عن التواصل معي وعند الفوز فرحنا كثيراً واختلطت دموع الفرح بالحزن فذكرى ذياب لا تفارقنا فكيف عندما نرى المنتخب يحقق بطولات وإنجازات ونتذكر كلمات ذياب وأمنياته بالخليجية والآسيوية والعالمية والاحتراف بالخارج».
وبدت أمنية فواز عوانة شقيق ذياب الأكبر في وجود شقيقه على ملاعب خليجي 21 بقوله عندما يتأخر الأبيض في تسديد الهدف «إن كان ذياب يلعب كان جاء بالهدف سريعاً»، وأكد فواز أن لاعبي الأبيض قدموا مستوى مشرفاً في جميع المحافل الرياضية بقيادة مدرب مواطن قدم فريقاً كاملاً.
وقال إن هذا المنتخب بالتحديد مختلف جداً عن كل المنتخبات السابقة سواء في الإمارات أو الخليج فقد بدأوا مع بعضهم بعضاً منذ كانوا صغاراً حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه اليوم، وقد ارتبطوا ببعضهم بعضا وأصبحوا أهلاً وأصدقاء وزملاء ورحيل ذياب لم ينسهم إياه ولا السؤال عن أهله في كل الأوقات.
وأضاف «حبيب الفردان وحمدان الكمالي ومحمد فوزي وعامر الحبوش وعمر عبدالرحمن (عموري) وعامر عبدالرحمن ومحمد فوزي وراشد عيسى أكثر المتواصلين معنا».
ولم يستغرب رعد عوانة تذكر حكام الإمارات ولاعبي الأبيض قائلاً «هذا ليس بغريب على شيوخنا وعلى أبناء الإمارات الذين تربوا على أن يكونوا قلباً واحداً»، مضيفاً «أفرحونا وجعلونا نترحم عليه لأنهم لم ينسوه».
وتمنى رعد وجود أخيه الراحل ذياب في مباراة المنتخب الإماراتي ضد المنتخب الكويتي الشقيق.
وشكر رعد كلاً من القائد مهدي علي ولاعبي المنتخب على الأداء الرائع وشكر اتحاد الكرة الإماراتية والجمهور الذي حضر للوقوف بجانب منتخب وطنهم وشكر شيوخ وحكام الإمارات.















التعليقات
واليوم مآت أغلى شباب الإمارات
ثلاثاء, 01/22/2013 - 19:38 — bint UAEواليوم مآت أغلى شباب الإمارات ، الذيب ؤمن غيره ذياب إلعوانة . . محد نساه وكلنا نترحم عليه ، يعل يزاته الجنةة ئآررربي
علِّق