الاثنين - 18 نوفمبر 2019
الاثنين - 18 نوفمبر 2019
آراء
جاسب عبد المجيد
المحظوظ والحرب النفسية
استخدمت كلمة "محظوظ" خلال العقد الأخير في الوسط الرياضي المحلي للتقليل من شأن الناجحين والتشكيك في قدراتهم، وهذا الاستخدام السلبي لهذه الكلمة الجميلة له أضرار نفسية على رياضيينا وفرقنا ومنتخباتنا.بدأت كلمة "المحظوظ" تظهر من جديد على شكل أسئلة توجه إلى مدرب فريق الشارقة الكابتن عبدالعزيز العنبري، وهي نفس السياسة التي استخدمت مع المدرب الوطني مهدي علي الذي حقق إنجازات تاريخية وغير مسبوقة للكرة الإماراتية.نتمنى أن يكون الرأي العام والنقاد والمحللون قد تعرفوا إلى البصمات التي تركها المهندس مهدي علي في المنتخبات الوطنية التي دربها.إن النجاحات التي حققها الكابتن مهدي كانت نتيجة عمل عظيم وجهود متواصلة، لذلك كان الحظ يرافقه مثلما كان يرافق بقية المجتهدين والمخلصين والمبدعين.حتى لا يتعرض مدرب وطني آخر إلى حرب خفية ناعمة رصاصتها القاتلة كلمة "محظوظ" نأمل من إدارة نادي الشارقة وشركة كرة القدم في هذه المؤسسة الرياضية العريقة أن تحمي العنبري من الحرب النفسية التي بدأت تظهر من خلال استخدام "المحظوظ والحظ"، لأن هذا الاستخدام هدفه التقليل من قدراته والتشكيك في مهاراته التدريبية.عندما حقق فريق الشارقة لقب دوري الخليج العربي الموسم الماضي، فرحت أسرة كرة القدم في الدولة بأسرها، لأن الإنجاز حققه مدرب مواطن عمل بجد وإخلاص، لذا فإن التقليل من جهود مدرب مواطن بسبب تعادل أو خسارة مباراة يجب أن يكون أمراً مرفوضاً.حماية عبدالعزيز العنبري مسؤولية أسرة كرة القدم كلها وليس نادي الشارقة وحده، لأنه قدم الكثير للكرة الإماراتية لاعباً ومدرباً.ليس مطلوباً من المدرب المواطن أن يفوز في جميع المباريات وأن يحقق الألقاب بصورة مستمرة، فهذه الأمور تخضع للظروف.أملنا عندما يقول البعض إن هذا المدرب "محظوظ"، يعني أنه مجتهد والحظ يأتي إليه بسبب جهوده وعمله المثمر، وليس للتقليل من شأنه.الكرة الإماراتية لديها مدربون مواطنون ناجحون حققوا إنجازات رائعة نتيجة إخلاصهم ومثابرتهم ومؤهلاتهم في التدريب، والعنبري واحد منهم، مدرب مجتهد ومثابر ومؤهل، لذا فإن الحظ يبحث عنه ويرافقه في بعض المواقف الصعبة.
إيمان الهاشمي
الكابوس (13)!
كابوس الـ(13)، أم الـ(13) كابوساً؟ هكذا قضى (أرنولد شونبرغ) حياته رعباً وتطيراً وعُبوساً، وربما خزياً ووخزاً وإبراً ودبوساً! إلى أن مات فوق فراشه مُقيداً ومكبلاً ومحبوساً، بسلسلة أفكارٍ كان بها منحوساً ومهووساً وملبوساً، حيث عاش خائفاً من هذا الرقم، حد التلوث والهتك والعقم! إلى أن مات في 13/‏07/‏1951 بلا مرضٍ أو سقم!كان هذا الموسيقار النمساوي اليهودي الاحترازي، يحارب الفكر الانحيازي، العنصري والانتهازي، بشكلٍ بغيض ومغيظ عبر لحنٍ استفزازي، ولذلك تعرّض للتنكيل والاضطهاد النازي! فدخلت موسيقاه القائمة الممنوعة، للفنون الفاسدة غير المسموعة، وغادرت أحلامه الموجوعة، بعدما طُرد من الجامعة والمجموعة، في قسم الدراسات الموسيقية والتأليف، وبالرغم من شدة الحصار وهول النزيف، أبى أن يصبح حيوان النازية الأليف!هاجر إلى الولايات المتحدة ليسترجع هويته! فعكفت ألحانه على وصف يهوديته! باعتباره تقياً شديد الإيمان! وعازفاً محترفاً على الكمان، والجدير بالذكر أنه علَّم نفسه بنفسه فن التصوير، فاتخذ من الفوتوغرافيا أداة للتطوير، خاصة بعد ظهور لوحة (الصرخة) للفنان إدوارد مونخ وتأثره البالغ بها، وبالتالي لم يستقر (أرنولد) مع الموسيقى في عقر «قلبها»، والغريب أنه كان يرسم وجهه غالباً من المرآة، ولم يفكر أن يتخيل ذاته في جسد امرأة، لوحاته تشع بأقسى درجات الإحباط والمرارة، وببرودة العواطف عند ارتفاع الحرارة، وتميزت ألحانه بالنحيب الداخلي، وربما بعض التلوث العقلي، فلا شك أنه دفع ضريبة العنصرية النازية من دمه، ولهذا تحدّث عن جميع آلامه بعيداً عن فمه، نحيباً موسيقياً مستديماً، وعذاباً متجدداً وقديماً، ورسوماً تراجيدية، مليئة بالسخرية، تتبع أقطاب المدرسة التعبيرية الألمانية، وتمثل أعماله أشد أنواع الانطواء الجذري، والانزواء القدري، كمعجزةٍ أيقظت القبور، بوصف الألم المبرح المقهور.تبقى الحقيقة أن الإنسان ليس مسؤولاً عن تحديد ملامحه منذ نشأته، ولكنه حتماً المسؤول عن تشويهها بحفر أخاديد الدموع ضد مشيئته!
سارة مطر
كملك في منفاه
كنت أقرأ للمرة الثانية كتاب «ملك في منفى العمر» للأديب النمساوي أرنو جايجر، حيث وصف والده بعذوبة حين أرداه الزهايمر عجوزاً متسكعاً في دهاليز النسيان، قائلاً: «كملك في منفاه».كتب جايجر سيرة ذاتية لمرض الزهايمر مسرحها والده، وأخذنا في كتابه إلى ما قام به من محاولات دائمة سواء منه أو من إخوته، لاسترداد أبيهم الذي تاه في مجاهل الشيخوخة عاماً بعد عام، ذكرنا بأن مريض هذا الداء يفقد الإحساس بالاحتواء بسبب ما يعانيه من تمزق داخلي، ولذلك تجده يتوق دائماً إلى مكان يجد فيه ذلك الاحتواء مجدداً، ولكن بسبب الإحساس بالاضطراب والارتباك الذي لا يفارق مريض الزهايمر، حتى في أكثر الأماكن التي كان يألفها، يصبح سريره أيضاً عاجزاً عن إعطائه الشعور بالاحتواء، وبأنه في البيت.عانيت طويلاً من المشاعر القاسية التي حفل بها قلبي، بينما أعيد قراءة التجربة الإنسانية التي عايشتها أنا أيضاً مع والدي، رحمه الله، فمريض الزهايمر لا يخلق عذاباً لنفسه فقط، وإنما يسوق هذا العذاب لأسرته، التي تظل لا تعرف ما الذي يمكنها أن تفعله من أجل شفائه.لقد شعرت بالسعادة وأنا أجد قصاصة كنت قد احتفظت بها، وكانت عن تبرع «بيل غيتس» بـ30 مليون دولار، لتشجيع تطوير فحوص جديدة من أجل الاكتشاف المبكر لمرض الزهايمر، وقال «غيتس» إن أحد دوافعه هو تجربته الشخصية مع أفراد من الأسرة يعانون من هذا المرض.وتقول جمعية الزهايمر الدولية إن المرض يؤثر على ما يقرب من 50 مليون شخص في أنحاء العالم، ومن المتوقع أن يرتفع 131 مليوناً بحلول 2050.
فاطمة اللامي
الحب ونزعة الاستحواذ
في الحياة، مثلما هناك استحواذ لئيم هناك أيضاً تنازلات نبيلة، وإذا ما استطاع الإنسان أن يتغلب على نزعة الاستحواذ فيه ويُبقي جذوة ضميره متقدة، فحتماً سيخفت صدى أنين القلوب وتتراجع عذاباتها كثيراً.إن نزعة الاستحواذ أشبه بمزاج الإقطاعيين القدامى الذين دائماً ما يسعون لامتلاك الأراضي وإن لم يكونوا بحاجتها، أما التنازل النبيل فهو أن تكون قادراً على استحواذ الشيء ولكنك تتنازل عنه بحب، كأن تنهي علاقة بينك وبين شخص أحببته بصدق، ولكنك تعلم بأنك لن تستطيع أن تمنحه السعادة التي يستحقها أو ينتظرها معك، ولأنك لا تريد أن تؤذي مشاعره أو تكون سبباً في تعاسته، تختار الابتعاد عنه بهدوء، ولا سيما أن في مواقف كهذا يتجلى خلق الإنسان ونبله ومروءته.قبل فترة انفصلت إحدى الصديقات عن زوجها بعد زواج قصير مرير، ولكن، لم تنته معاناتها النفسية، سألتني وكأنها تسأل نفسها: لماذا يخاف البعض من قول الحقيقة وكأنها إثم لا يغتفر؟ لماذا تغيب المكاشفة في أمور تستوجب المكاشفة والمصارحة معاً؟ وكأن حق اتخاذ القرار في شأن مصيري «يعنيني» وحدي، هو أمر ليس ذا قيمة؟ولمَ يختار البعض الكذب وسيلة للاستحواذ والتغرير بمشاعر الآخرين، ومن ثم وضعهم تحت الأمر الواقع المر؟تُرى ماذا كان سيخسر هؤلاء الأنانيون، الاستغلاليون، لو أنهم صارحوا أنفسهم من قبل أن يقتحموا حيوات الآخرين، ويقلبوها رأساً على عقب، وسألوها: ماذا يريدون من الطرف الآخر؟همسة:«الحب الحقيقي أن تكون على قناعة تامة بأنك اخترت الشخص الذي سيمنحك الأمان قبل أي شيء آخر».
خالد عمر بن ققه
حتى لا نرهق صعوداً
أيتساوى في العمل السياسي العربي اليوم ذاك الذي حكم لعقود حتى أنهكه الدهر بالآخر المشوه، الوارث له؟.. أجل يتساويان مثل غيرهما من البشر في التمتع بالسلطة من حيث هي مرض أحياناً، وشهوة للانتقام، ومسؤولية واختيار واعٍ، لكنهم يسقطون في دروب الحياة تاركين المكان لغيرهم، وراحل عنهم الزمان غير آسف عليهم.إنهم يسقطون كأوراق الخريف الذابلة، صحيح قد يكسبون ماضي ما قبل الحكم إن حسنت أفعالهم فيه، ولكنهم يخسرون الحاضر والمستقبل مهما قدموا من خير، لصعوبة تعميمه على شعوبهم، وفي النهاية يقضي على آثارهم النسيان الجماعي، ما يشكل عبئاً على من يأتون بعدهم، وتجري السنوات سريعة، مصحوبة بنهايات ـ مأساوية أحياناً ـ هي بلا ريب عامة.. عندها يدركون أن محصلة الحكم تنازع مقيت، أو تسليم بحسابات، أو قبول غير طوعي تتحكم فيه قوة المال أحياناً، والقوة العسكرية والأمنية في أحايين كثيرة، وينطبق عليهم بيت شعري لعمر الخيام، يقول فيه:فقد تساوى في الثرى راحل غداً وماضٍ من ألوف السنينالمساواة في النهايات لكثير من الحكام العرب وكذلك هي الحال بالنسبة لشعوبهم تشي بأن الذهنية واحدة وإن اختلفت البيئات، وهي نتاج طبيعي لمجتمعاتنا العربية الغارقة في تبريرات الأفعال حتى لو كانت إجرامية، حيث التصنيف والفرز يتخذان من الشيطنة والملائكية مدخلاً للتشهير والتشويه، وتبلغان الذروة حين تحل الفتن، ويسكن الجميع ـ حكاماً ومحكومين ـ دار البوار، سواء باستعمال العنف المشروع من الحكومات، والذي يتحول في الغالب إلى قمع استعماري على النحو الذي نراه اليوم في العراق، أو عند رد الفعل من خلال إرهاب قاتل ومدمر، لم يستفد أصحابه من توظيف الميراث الديني، ولا من إيجابيات عصرهم، وأهمها الحديث الواسع عن حقوق الإنسان، والتطبيق المحدود لها.نكرر أخطاءنا ونتبع أساليب عفا عليها الزمن لتغيير أنظمة الحكم من جهة، وتطويع الشعوب لقناعات صحيحة أو واهية من جهة ثانية، وسباقنا الدموي لتحقيق الديمقراطية لا جدوى منه، لسببين، أولهما: أن ميراثنا السياسي غير ديمقراطي، وهو في حالات كثيرة أرقى من الديمقراطية التنظيرية عند فلاسفة اليونان، بل وأرقى أيضاً من التجارب الغربية الراهنة في توزيع السلطة، وثانيهما: أن التجربة الغربية باختلافها وتنوعها تدخل مرحلة جديدة هي «ما بعد الديمقراطية»، فإن ورثنا تلك التجربة لن نفلح لأننا لا ننتمي إليها معرفياً وعملياً، وإن سارعنا إلى التعلق بجديد الغرب سياسياً.. فإنه سيرهقنا صعوداً.
محمد محمد علي
فاضت الكأس!
تشهد دول عربية انتفاضات عفوية على الفساد، أهدافها تغيير الأنظمة التي أفقرت البلاد والعباد، فالثورة مثل هيجان البحر لا تندفع إلا إذا بلغ السيل الزبى.شهدنا ذلك مؤخراً في السودان والجزائر والعراق ولبنان، والجميل في هذه الثورات أن أصحابها مصرون على سلميتها.. يقول جين شارب: «إن النضال السلمي» المنظَّم «أمضى من السلاح وأجدى لتفكيك وهزيمة الأنظمة الفاسدة».ورغم أوجه الشبه بين الانتفاضات العربية، فإنها في كل بلد تتخذ خصوصيات، فقد تجلى رفض تونس للنظام القائم في نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أتت برئيس لم يكن أحد يعرفه خلا دوائر أكاديمية ضيقة، وفي موريتانيا اتخذ الحراك طابعاً سياسياً ودستورياً أجبر الرئيس السابق على ترك الحكم.وتجلى الحراك في الجزائر والسودان في احتجاجات سلمية عنيدة تطالب بتغيير جذري، ونجح حراك السودان في تغيير النظام، وتتولى الآن نخبة منبثقة منه الإدارة المدنية للبلاد وتسعى لتحقيق مصالحة وطنية، وتتجه الجزائر في ديسمبر المقبل إلى حل دستوري يحقق أهداف الثورة بحماية الجيش.أما في لبنان والعراق، فالأمر ليس ثورة على أنظمة فاسدة فحسب، ولكنه أيضاً ثورة على الطائفية البغيضة وراعيها الإقليمي: إيران.صحيح أن التدخلات الإقليمية والدولية في منطقتنا أدت إلى تفاقم الفساد والفقر وتأجج الصراعات الطائفية، لكن لا شك أيضاً أن الأنظمة القائمة في بلدان الحراك قد أكل عليها الدهر وشرب.وأظن أن الثورات عندما تخلص لمحاربة الفساد والظلم، بعيداً عن الأيديولوجيات الضيقة، سيكون حظها من النجاح أوفر، لأنها حينئذ تصب في مصلحة الجميع.فالثورات الإنجليزية (1215، 1641، 1688) كانت ضد الفساد والاستئثار بموارد الدولة، والثورة الأمريكية (1775 ـ 1783) قامت ضد نظام إنجليزي فاسد ثم ارتفع سقفها إلى المطالبة بالاستقلال، والثورة الفرنسية (1789) بدأت عفوية ضد الفساد والظلم الذي يمثله «النظام القديم» (السياسي والكنسي)، والثورة الروسية (1917) كانت أيضاً عفوية في بدايتها ضد الفساد، وكذلك كانت الثورات التي انطلقت من بولندا 1989 واكتسحت أوروبا الشرقية.يصعب أن تجد ثورة نجحت إذا لم تكن ضد الظلم والفساد، فهنا تكمن شرعيتها، فالشرعية لا ترتبط بنظام سياسي معين، بل هي رابطة بين الحاكم والمحكوم بغض النظر عن الفلسفة السياسية، وهذه الرابطة تنتهي عندما يعم الفساد وتفيض الكأس.
د. عبد العزيز المسلم
في الجو غيم
من أجمل الأغاني الخليجية القديمة الرائعة (في الجو غيم)، والتي لا يزال بعض المحافل الطربية يرددها بأصوات صغار المطربين، الذين يريدون تلميع أصواتهم بروائع الغناء العربي.أغنية (في الجو غيم) من كلمات الشاعر الغنائي الشهيد فائق عبدالجليل وألحان المبدع يوسف المهنّا، وكلاهما من دولة الكويت الحبيبة، أما مطربها فهو فنان العرب محمد عبده من المملكة العربية السعودية.تتردد تلك الأغنية بشكل تلقائي لدى (جيل الطيبين) في حالتين رئيستين، الأولى: دخول الشتاء وانتشار الغيوم، والثانية: إذا أراد شخص أن يقول كلاماً خاصاً لأحد ما، لكن هناك من يخشى منه أن يبوح بالسر، فيقول لصاحبه (في الجو غيم) والمعنى أن المكان غير آمن، ويوجد من يمكن أن يفشي السر.الغيوم هذه الأيام ترسم أجمل الأشكال في سمائنا، وترسم البسمة على وجوه الناس، فالجو جميل والغيم يجعل السعادة ترفرف على رؤوس الناس، فلا أجمل من شتاء الخليج، ولا أروع من أجواء الشتاء الفاتنة.فإذا كانت عبارة (في الجو غيم) تخص الطقس وموسم الشتاء فهي غيوم الفرح والبشرى الجميلة، أما اذا كانت عبارة (في الجو غيم) تخص السياسة، فأجزم بأنها أجواء سوداء معتمة، فكل الخيوط متشابكة، فالعدو صديق والصديق عدو، والكل يريد أن ينقض على الكل، بدافع المصلحة والجشع والطمع.وأترككم مع بعض كلمات الأغنية الجميلة للراحل فائق عبدالجليل، رحمه الله.قبل الوعدجيت بدقايقبعد الوعدجات بدقايقوالتقينا بلهفة العاشق.. التقيناواهمست.. العيون بتشاور عليناشاغلتنالاحقتناواحنا تونا ما حكيناجيت اقول.. وابعد الخوف بكلاميجيت اطمنها.. واحسسها بغراميقاطعتني.. واهمست همس النسيمأرجوك ابعد ابعدترى في الجو غيم
مجيب الرحمن
المستقبل للطاقة الشمسية
بلغ السيل الزبى فيما يخص التلوث البيئي: تلوث المياه، وتلوث الهواء، والتلوث الناتج عن النفايات الصلبة، أضف إلى ذلك النقص المتزايد لموارد المياه والموارد الطبيعية الأخرى.إن الدمار الهائل لنظامنا البيئي من جرّاء مقترفات البشر، يحتم علينا أن نحاسب أنفسنا ونتساءل: «من أعطانا الحق في تدمير الكوكب الجميل الذي لم نخلقه نحن بل خلقه الله سبحانه وتعالى لكافة المخلوقات، وهو الكوكب الوحيد في الكون الذي يصلح للحياة؟»، هذا التساؤل لأحد علماء البيئة، وليس من المهم من قال هذا، المهم أن هذه حقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، تؤكد أن ثمن التنمية قد صار باهظاً جداً، فالضرر الهائل بالبيئة منذ قرن بات يهدد مستقبل كوكبنا الأرضي، وإن استمر الحال على هذا المنوال فلربما لا يعود كوكبنا يصلح للعيش في القريب العاجل، فقد تغرق العديد من الدول الساحلية بسبب ارتفاع منسوب البحار، وقد يقضي تلوث الهواء على كافة البشر في زمن ليس ببعيد.لقد ساعدتنا الثورة العلمية والتكنولوجية على تحقيق تقدم مادي مذهل ما يبدو بمثابة حلم، ولكن البشر في سعيهم إلى تحقيق التقدم السريع لم يعيروا اهتماماً بالوسائل التي اتخذوها لتحقيقه، ولا يزال هناك الكثير من الأشخاص والدول التي لا يهمها إلا مصالحها المادية ولا غير.لقد شرع المجتمع الدولي في اتخاذ مبادرات عديدة بقيادة هيئة الأمم المتحدة، وأبرزها تشجيع الدول على اعتماد مصادر بديلة للوقود الأحفوري الذي يعتبر من أكبر مسببات التلوث البيئي، وبالتالي التوجه إلى اعتماد مصادر الطاقة النظيفة، وتعد الطاقة الشمسية أحد أكبر مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة التي من المأمول أن يكون لها مستقبل مشرق.ويأتي إنشاء التحالف الدولي للطاقة الشمسية بقيادة الهند وفرنسا في عام 2015 من أجل مكافحة التغير المناخي، ضمن المبادرات على نطاق واسع في 121 بلداً من الدول الأعضاء في المنطقة الواقعة بين مداري السرطان والجدى من خلال جمع تريليون دولار من جهات التمويل الدولية لمشروعات الطاقة الشمسية في شكل تمويلات ميسرة بحلول عام 2030.سعدت جداً بالمشاركة في الاجتماع الثاني للتحالف الدولي للطاقة الشمسية في نيو دلهي في 31 أكتوبر الماضي بمشاركة دولية واسعة، وسمعت كلمات الوفود المشاركة، واطلعت على إنجازات الدول الأعضاء في تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية وتعهداتها بإحلال الطاقة الشمسية محل الوقود الأحفوري بأسرع ما يمكن، وصدّقت حسن نواياهم وأيقنت أن المستقبل هو للشمس وللطاقة الشمسية.
الصرف الصحي النووي
توزيع الجهد
أبعدوا المدرب الفاشل
الهروب من الحقيقة
أخطاء الكبار والصغار
تسامح رياضي
متى سنبدأ العمل؟
أزمة سد النهضة.. بداية طريق الحل
«ساحة الإرادة» في الكويت
أردوغان.. وابتزاز أوروبا