الاحد - 14 أغسطس 2022
الاحد - 14 أغسطس 2022

الأكثر قراءة

مستثمرو العملات المشفَّرة يسألون: هل وصلت البتكوين إلى القاع؟

أثار الارتفاع المفاجئ لقيمة البيتكوين في يوليو حيرة المستثمرين في العملات المشفَّرة، ما دفعهم للتساؤل حول ما إذا بلغ أكبرُ أصلٍ رقميٍّ إلى القاعَ تمهيداً لصعود طبيعي. ولكن نظراً لكثرة دورات الازدهار والكساد في قطاع العملات المشفَّرة، لا يزال الكثيرون حذرين وغيرَ مستعدِّين لتقديم علامةٍ واضحة، نظراً لطبيعة التغيُّر السريعة للعملات الرقمية. ويرجع ذلك إلى تكرار هذا السيناريو من قبل، حيث ترتفع قيمة العملة كثيراً ليتَّضح لاحقاً أنَّ هذا الارتفاعَ لم يكن سوى قفزةٍ في سوقٍ هابطة. لذا يصعب في الوقت الحالي تحديدُ ما إذا بلغت البيتكوين القاع، نظراً إلى تداول الأصول الرقمية طول العام جنباً إلى جنبٍ مع الأسهم الأمريكية، حيث يوجد الكثير من الخلافات بين الاستراتيجيين حول ما إذا انتهى أسوأ بيعٍ لها إلى حدِّ الآن. ذكر مات مالي، كبير المخططين الاستراتيجيين للسوق في شركة «ميلر تاباك»، أنَّه من الصعب تحديد القاع، «لأنَّ ارتفاع البيتكوين نتج عن اندفاع الشباب الذين لم يستثمروا في أيِّ شيءٍ من قبل. علماً بأنَّ العملات المشفَّرة تعدُّ من أصول السيولة الآن، فطالما أنَّ الاحتياطي الفيدرالي يضيِّق سياساته، يصعب على العملات المشفَّرة الحفاظ على ارتفاعٍ مستدام». وأضاف مالي أنَّ العملات المشفَّرة «فقدت الكثير من ثقة المستثمرين، لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تستعيد تلك الثقة». رغبة المخاطرة استعادت البيتكوين نحو 15% من قيمتها خلال الشهر الماضي حتى يوم الجمعة، في حين سجَّلت العملات الأُخرى، بما فيها الإيثيريوم، عائداتٍ أفضل. لذلك يشير شون كروز، من قسم استراتيجية التداول في شركة «تي دي أميريتريد»، إلى ضرورة عودة الرغبة في المخاطرة قبل أن تبدأ العملة في الارتفاع أكثر من ذلك. كما يتوقَّع كروز «تداولَ البيتكوين أعلى من القاع لبعض الوقت، حيث إنَّها مسألةُ انتظارِ تحوُّلِ الرغبة في المخاطرة». وأجرى «بانك أوف أمريكا» مؤخَّراً استطلاعَ رأيٍ للمستثمرين، أظهرَ مشاعرَهم الكئيبة واستسلامهم المحتمَل، ولكن ينظر العديدُ من مراقبي الأسهم إلى هذا الاستطلاع على أنَّه إشارةٌ متناقضة. أما نويل أتشيسون، رئيسة قسم رؤى السوق في شركة «جينيسيس»، فتنظر أيضاً إلى «نسبة أرباح الناتج المستهلَك» لحاملي البيتكوين على المدى الطويل، أي ما لا يقل عن خمسة أشهر في المتوسط. تشير القراءات الحالية إلى نسبة 1%، أي حتَّى أصحابُ الأسهم طويلة الأجل يبيعون بخسارة. كما أشارت أتشيسون إلى أنَّ الانخفاض تحت هذا المستوى يشير تاريخياً إلى أنَّ القاع قريب. ومن ناحية أُخرى، كتب المحللون في شركة «غلاسنود» أنَّ العملات المشفَّرة شهدت «انخفاضاً من أثقل وأسرع الانخفاضات في تاريخها»، لذلك يتطلَّب بلوغ القاع من المستثمرين تجربةَ «استسلامٍ واسع النطاق» يسبب استنفاد البائعين. يراقب المستثمرون مقياسَ القيمة المحقَّقة، والذي يوضِّح الفرق بين قيمة العملة عند التصريف وعند الاستحواذ. في الوقت الحالي، يُظهر المقياس خسارةً غير محققة بنسبة -5%. علماً بأنَّ جميع الأسواق الهابطة السابقة تميل إلى الانخفاض إلى ما دون السعر المحقَّق، حسبما جاء في مقالة نشرتها «بلومبيرغ» حديثاً. ذكر محللو «غلاسنود» أيضاً أنَّ «العديد من الإشارات تدلُّ على أنَّ القاع بدأ بالتشكُّل»، لكنَّ التفاؤل شرطٌ أساسيٌّ للاستثمار في العملات المشفَّرة. أمَّا الملياردير مايك نوفوغراتس، فأشار مؤخراً إلى أنَّ «الأسوأ انتهى» في قطاع العملات المشفَّرة، فرغم أنَّ بعض الإصدارات الأخيرة زادت من عدم الثقة بين مستثمري التجزئة، ما تزال حجة البيتكوين قوية. في الوقت نفسه، أفاد إيلون ماسك بأنَّ شركة «تسلا» باعت جزءاً كبيراً من كمية عملة البيتكوين الخاصة بها، رغم أنَّ ماسك أكَّد أنَّ هذه الخطوة لا ينبغي أن تُؤخذَ حُكماً على العملة. بالنسبة لأليكس تابسكوت، المدير العام لمجموعة الأصول الرقمية «ناينبوينت بارتنرز»، فإنَّ العملة بلغت القاع، لكنَّه لا يستبعد إعادةَ اختبارٍ محتمَلة بقيمة 19000 دولار. ومع ذلك، «فإنَّ عائد المخاطرة للبيتكوين ينحرف بشدة إلى الجانب الإيجابي، إذ إنَّ المستثمر طويل الأجل يجد هذه النقطة نادرة ومثيرة». إنَّ مسألة وصول البيتكوين إلى القاع لها آثارٌ كبيرة على قطاع العملات المشفَّرة، حيث يميل مستثمرو التجزئة إلى الابتعاد عن الشراء عندما يكون السوق في حالة تراجع؛ لذا يشير محللو «غلاسنود» إلى نسبة القيمة السوقية إلى القيمة المحقَّقة، والتي تقسم القيمة السوقية على متوسط سعر الشراء، حيث يجري تداولها حالياً عند 0.95، وهي قراءة ليست بعمقِ متوسِّطِ 0.85 الذي شوهد خلال الأسواق الهابطة السابقة. ربما يعني ذلك مزيداً من الانخفاض، ما يستلزم وقتاً إضافياً لبلوغ القاع، ولكن يشير ذلك أيضاً إلى وجود دعمٍ أكبر من جانب المستثمرين في دورة الهبوط هذه، وفقاً لمحلِّلي «غلاسنود».

العملات الرقمية تواصل الصعود.. إيثريوم ترتفع 12% وبيتكوين 5%

واصلت أغلب العملات المشفرة الصعود للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات الجمعة، بدعم من تزايد عمليات المضاربات السريعة التي تستهدف جني الأرباح وسط اقتراب أسعار البيتكوين لمستوى 21 ألف دولار، تزامناً مع محاولة المستثمرين استيعاب المخاوف التي لا تزال قائمة في ظل اتجاه الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة، وهو ما يضر الأصول ذات المخاطر العالية. وارتفعت عملة البيتكوين «أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية» بنسبة 5.2% إلى 20.8 ألف دولار، وزادت عملة الإيثريوم بنسبة 12.01% إلى 1.214 ألف دولار، بحسب بيانات موقع «كوين ماركت كاب»، المتخصص برصد أداء العملات الرقمية. وارتفعت عملة بينانس كوين 3.68% بالغة 237 دولاراً، وصعدت عملة ريبل 6.65% إلى 0.33569 دولار. كما ارتفعت عملتا كاردانو وسولانا بنسبة 3.9% للأولى والثانية بنسبة 11.64%، وارتفعت عملة دوغ كوين أيضاً بنسبة 5.6% بالغة 0.063293 دولار. وخلال الـ24 ساعة الماضية، ارتفعت القيمة السوقية العالمية للعملات المشفرة بنسبة 4.75% بما يعادل 42.39 مليار دولار، لتصل إلى 933.39 مليار دولار من 891 مليار دولار، بحسب بيانات «كوين ماركت كاب». يشار إلى أنه من المرجح أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 75 نقطة أساس خلال اجتماعه المزمع عقده في السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري، ليأتي ذلك الاجتماع بعد إعلان وصول التضخم لأعلى مستوياته في أكثر من أربعة عقود، وبعد ثلاث قرارات له تضمنت رفع معدل الفائدة مقدار 25 و50 و75 نقطة أساس على الترتيب منذ بدء العام 2022، وهو الأمر الذي يضر المتاجرة بالأصول المشفرة. ومؤخراً، قال بيان صادر من بنك التسويات الدولية إنه يجب على البنوك المركزية اتخاذ خيارات حاسمة بشأن وصول غير المقيمين والمؤسسات المالية الأجنبية إلى العملات الرقمية التابعة للبنك المركزي، مؤكداً أنه يجب ضمان قابلية التشغيل البيني متعدد الجنسيات، لتسخير إمكانات عملات البنوك المركزية بشكل كامل، لتعزيز المدفوعات عبر الحدود. وبفعل الخسائر المتراكمة منذ أول العام، قدمت منصة سلسيوس لإقراض العملات المشفرة وشركة «فوييجر ديجيتال» مؤخراً طلباً للحماية من الإفلاس إلى محكمة نيويورك، بهدف توفير الحماية من المطالبات القانونية أثناء سعيها لإعادة الهيكلة، بعدما تضررت أصولهما من انهيار سوق العملات المشفرة.

أسعار العملات الرقمية اليوم.. بيتكوين تتعرض لجني أرباح والإيثريوم تتراجع طفيفاً

عادت أغلب العملات المشفرة للتراجع خلال تعاملات الاثنين مع تزايد عمليات جني الأرباح السريعة بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها في الجلسات الماضية عقب تصاعد الاحتمالات بأنَّ الاحتياطي الفيدرالي قد يكون أقل حدّة في زيادة سعر الفائدة بعد أن رفعها بنحو 75 نقطة أساس، وهو ما جاء ضمن التوقعات لدى المستثمرين بالأصول ذات المخاطرة العالية.وتراجعت عملة البيتكوين «أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية» بنسبة 1.57% إلى 23.37 ألف دولار، لتعود سريعاً تحت مستوى 23.5 ألف دولار.وخلال تعاملات اليوم، انخفضت عملة الإيثريوم طفيفاً بنسبة 0.09% إلى 1.69 ألف دولار، بحسب بيانات موقع «كوين ماركت كاب»، المتخصص برصد أداء العملات الرقمية.وتراجعت عملة بينانس كوين 1.81% بالغة 287.3 دولار، ونزلت عملة ريبل 1.86% إلى 0.38170 دولار، وتراجعت عملة دوغ كوين أيضاً بنسبة 0.56% بالغة 0.069933 دولار.وتراجعت أيضاً عملتا كاردانو وسولانا حيث انخفضت الأولى بنسبة 1.42% وتراجعت الثانية بنسبة 0.54%.وانخفضت القيمة السوقية العالمية للعملات المشفرة لتصل إلى 1.08 تريليون دولار من 1.10 تريليون دولار، بحسب بيانات «كوين ماركت كاب».يشار إلى أنه مع عودة الإقبال على الأصول عالية المخاطر في الأسواق العالمية والتفاؤل كانت عملتا بيتكوين والإيثريوم قد سجلتا أفضل أداء شهري لهما منذ 2021 وذلك بنهاية يوليو الماضي.وذكرت وكالة بلومبيرغ في تقرير سابق أن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وانكماشه خلال النصف الأول من العام الحالي، جعل المستثمرين يراهنون على توقف مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي عن زيادة أسعار الفائدة بنهاية العام الحالي، مع احتمال خفضها خلال العام المقبل وهو ما يزيد جاذبية الأصول عالية المخاطر. وفي آخر اجتماعين، رفع الاحتياطي الفيدرالي معدل الفائدة بشكل تراكمي بلغ 150 نقطة أساس، وهي أكبر وتيرة لزيادة الفائدة منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي.وقال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي إن الاحتياطي الفيدرالي سيتجه إلى إبطاء وتيرة رفع معدل الفائدة مع استمرار تشديد السياسة النقدية بشكل إضافي، مشيراً إلى أنه قد يكون من المناسب رفع الفائدة 75 نقطة أساس في اجتماع شهر سبتمبر، مشدداً على أن الأمر سيتوقف على البيانات الاقتصادية. واستبعد فكرة أن الاقتصاد الأمريكي يشهد حالة ركود حالياً، معتبراً أن قوة سوق العمل لا يمكن أن تتزامن مع ركود اقتصادي.

«الفائدة الأمريكية» تعصف بالعملات الرقمية.. والبيتكوين عند أدنى مستوى خلال أسبوع

تراجع سعر العملة الرقمية المشفرة بيتكوين خلال تعاملات الثلاثاء إلى أقل مستوياته منذ أكثر من أسبوع، على خلفية تأثيرات القرار المنتظر من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي لزيادة الفائدة مجدداً. وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أن البيتكوين، وهي العملة الرقمية الأكبر والأشهر، تراجعت اليوم بنسبة 6.2%، حيث تم تداولها بنحو 20924 دولاراً للوحدة الواحدة في تعاملات صباح الثلاثاء بنيويورك. وتراجع مؤشر «إم.في.آي.إس كريبتو كومبير ديجيتال أسيتس 100» لمتابعة أداء الأصول الرقمية بأكثر من 5%، وتراجعت العملة الرقمية الأصغر أيثر بنسبة 10% تقريباً. وأشارت بلومبيرغ إلى أن التراجع الأخير للبيتكوين بدد الآمال في تعافيها؛ حيث يجري تداولها منذ فترة بين 19 و22 ألف دولار للوحدة الواحدة، مع تراجع جاذبية الأدوات الاستثمارية عالية المخاطر بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.

أعلى مستوى في شهر.. بتكوين تلامس الـ23.5 ألف دولار

صعد سعر العملة الرقمية المشفرة البيتكوين خلال تعاملات الثلاثاء 9.1% إلى 23 ألف و439 دولار للوحدة وهو أعلى مستوى لها منذ منتصف حزيران/يونيو الماضي، أي قبل انهيار شركة الإقراض بالعملات المشفرة سلسيوس نتورك، لتخرج هذه العملة بذلك من نطاق تداولها على مدى شهر تقريباً. وارتفع سعر العملة الرقمية الأصغر إيثر خلال إحدى لحظات التداول بنحو 11%، وارتفع سهم سولانا بأكثر من 10% قبل أن تتراجع مع تقدم التعاملات. وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن البتكوين ظلت تتحرك على مدى شهر بين 19 ألف و22 ألف دولار للوحدة الواحدة، في ظل محاولات المستثمرين تضميد جراحهم واستيعاب خسائرهم نتيجة تشديد السياسات النقدية، قبل أن تأتي أزمة انهيار شركة سلسيوس وتيرا يو.إس.دي في أيار/مايو الماضي. كانت البتكوين قد وصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مسجلة حوالي 62 ألف دولار للوحدة الواحدة.

«جيه بي مورغان»: انخفاض كلفة إنتاج «بيتكوين» قد يضر بسعرها

انخفضت كلفة إنتاج عملة البيتكوين من24000 دولار إلى 13000 دولار في الشهر الجاري، وفقاً لبنك جي بي مورغان تشيز. وكشف الاستراتيجيون في بنك الاستثمار الأمريكي في مذكرة بحثية صدرت مؤخراً، أن كلفة إنتاج البيتكوين قد انخفضت بنسبة 50% تقريباً منذ بداية الشهر الماضي إلى الآن. وحسب المذكرة التي نشرتها وكالة بلومبيرغ، فإن انخفاض كلفة إنتاج البيتكوين الهائل قد يضر بسعر الأصل الرقمي. وأشارت المذكرة إلى أن الانخفاض في تقدير كلفة الإنتاج يرجع إلى انخفاض استخدام الكهرباء وفقاً لبيانات مؤشر «كامبريدج بيتكوين لاستهلاك الكهرباء». وأشار المحللون وفقاً للمذكرة، إلى أن هذا التغيير يتسق مع جهود معدني «بيتكوين» من أجل حماية أرباحهم عبر استخدام منصات تعدين أعلى كفاءة، في مواجهة خروج جماعي لشركات التعدين الأقل كفاءة من النشاط، مؤكدين أيضاً أن هذا الانخفاض في كلفة الإنتاج قد يعتبر حاجزاً كبيراً أمام أي مكاسب في سعر البيتكوين. وكتب استراتيجيو البنك في مذكرتهم: "في حين أنَّ هبوط كلفة الإنتاج يساعد على زيادة ربحية المعدنين بشكل واضح، وينطوي على إمكانية تخفيف الضغوط عليهم لبيع ما بحوزتهم من عملة (بيتكوين) بهدف زيادة السيولة أو سداد المديونية، فقد ينظر إليه بوصفه عاملاً سلبياً أمام فرص ارتفاع سعر (بيتكوين) مستقبلاً. وأشاروا إلى أن كلفة الإنتاج تعتبر من منظور بعض المشاركين في السوق بمثابة الحد الأدنى في نطاق حركة أسعار العملة المشفرة في سوق هابطة".

موجة صعود قوية للعملات الرقمية.. وبتكوين تقترب من 24 ألف دولار

واصلت العملات الرقمية انتعاشها خلال تعاملات يوم الأربعاء، بقيادة «بيتكوين» التي اقتربت من بلوغ مستوى 24 ألف دولار بعد التعافي من موجة خسائرها مخترقاً أعلى مستوى في شهر مع ارتفاع شهية المخاطرة لدى المستثمرين وتلاشي مخاوف تداعيات رفع الفائدة الأمريكية قليلاً. وبحلول الساعة 06:30 مساء بتوقيت الإمارات، ارتفعت عملة بيتكوين، العملة المشفرة الأكثر قيمة في العالم، بنسبة 7.09% لتصل إلى 23.8 ألف دولار متجاوزة أعلى مستوى لها منذ منتصف يونيو الماضي لتقترب بذلك من مستوى 24 ألف دولار. وتحركت بيتكوين على مدى شهر بين 19 ألفاً و22 ألف دولار في ظل محاولات المستثمرين استيعاب خسائرهم نتيجة تشديد السياسات النقدية. وفي ذات الساعة من تعاملات الأربعاء، ارتفعت سعر عملة إيثريوم، ثاني أكثر العملات الرقمية قيمة، خلال تعاملات اليوم بنسبة 2.5% بالغاً 1.59 دولار. أما أداء باقي العملات الرقمية، فقد ارتفعت عملة بينانس كوين 1.94% بالغة 269.2 دولار، وزادت عملة ريبل بنسبة 2.92% إلى 0.37300 دولار. كما ارتفعت عملة كاردانو بنسبة 5.3%، فيما تراجعت عملة سولانا بنسبة 3.2%، وارتفعت عملة دوغ كوين أيضاً بنسبة 7.6% بالغة 0.073363 دولار. وزادت القيمة السوقية العالمية للعملات المشفرة في تلك الساعة من 1.05 تريليون دولار إلى 1.07 تريليون دولار، بحسب بيانات «كوين ماركت كاب». يشار إلى أنه من المرجح أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 75 نقطة أساس خلال اجتماعه المزمع عقده في السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري، ليأتي ذلك الاجتماع بعد إعلان وصول التضخم إلى أعلى مستوياته في أكثر من 4 عقود، وذلك بعد 3 قرارات له تضمنت رفع معدل الفائدة مقدار 25 و50 و75 نقطة أساس على الترتيب منذ بدء عام 2022، وهو الأمر الذي يضر المتاجرة بالأصول المشفرة.

أسعار العملات الرقمية اليوم.. بيتكوين تستعيد بريق المكاسب والإيثريوم ترتفع 3%

ارتفع أداء أغلب العملات المشفرة خلال تعاملات الأربعاء، بعدما تراجعت في الخمس جلسات السابقة، وسط التفاف أنظار المتعاملين حول متابعة تداعيات التوترات الجيوسياسية بين الصين والولايات المتحدة، في ظل زيارة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لتايوان، على أداء الأصول ذات المخاطر العالية. وارتفعت عملة البيتكوين «أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية» بنسبة 0.23% إلى 23.04 ألف دولار. وخلال تعاملات اليوم، ارتفعت عملة الإيثريوم بنسبة 2.74% إلى 1.63 ألف دولار، بحسب بيانات موقع «كوين ماركت كاب»، المتخصص برصد أداء العملات الرقمية. وزادت عملة بينانس كوين 3.5% بالغة 289.30 دولار، وارتفعت عملة كاردانو 1.65% إلى 0.5042 دولار. وارتفعت عملة دوغ كوين أيضاً بنسبة 0.67% بالغة 0.067086 دولار، وارتفعت أيضاً عملة بلوكادوت بنسبة 2.04% بالغة 7.99 دولار، فيما انخفضت عملة ريبل بنسبة 0.6% وتراجعت سولانا بنسبة 5.23%. وارتفعت القيمة السوقية العالمية للعملات المشفرة لتصل إلى 1.06 تريليون دولار من 1.05 تريليون دولار، بحسب بيانات «كوين ماركت كاب». يشار إلى أن الأسواق العالمية في حالة ترقب وتأهب لتداعيات التوترات الجيوسياسية بين بكين والولايات المتحدة، حيث حذرت الصين مرة أخرى من أن جيشها سيتخذ إجراء إذا قامت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بزيارة تاريخية إلى تايوان. كما يقوم المستثمرون بالأصول ذات المخاطر بمتابعة البيانات الاقتصادية عن كثب، حيث قد تؤدي أية قراءة أعلى من التوقعات إلى رفع الرهانات على محور الاحتياطي الفيدرالي، وذلك بعد أن اقترح مسؤول بالمركزي الأمريكي من جديد أنهم قد يحتاجون إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر للسيطرة على التضخم. وكان مؤشر مديري المشتريات للتصنيع هو أحدث بيانات تظهر أن تشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي بدأ يبطئ النمو الاقتصادي.

المزيد