الخميس - 23 يناير 2020
الخميس - 23 يناير 2020
شارك
الأكثر قراءة
No Image
نريد ذكاء اصطناعياً يخاف.. ولا يغضب
ما بين الحواس والمشاعر شرح الكاتب المتخصص بشؤون المستقبل ورائد الأعمال سيلفان روشون في مقال نشره في موقع Medium التقني مفهوم المشاعر الإنسانية حسب ما عرفها المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي كالتالي: «يحصل دماغك على معلومات من مصدرين مختلفين: تخبرك حواسك بما يجري في العالم الخارجي، بينما توجد عواطفك داخل جسمك لتخبرك بما تعنيه هذه الأحداث والظروف لك. ومثلما يحفزك الجوع على العثور على الطعام، تحفزك العواطف على الاهتمام بالاحتياجات الأخرى مثل السلامة والصحبة، التي تعزز البقاء والتكاثر والاستمرارية في نهاية المطاف». وأضاف الكاتب أنه لا يوجد سحر أو غموض في المشاعر الإنسانية، الموضوع ببساطة أن ما نشعر به هو نتيجة سلسلة من الناقلات العصبية وخليط من المواد الكيميائية الأخرى التي ينتجها الدماغ والتي تنشط أجزاء مختلفة من الجسم لجعلنا نتصرف ونفكر بطريقة معينة، معظم المشاعر مفيدة في حالات البقاء على قيد الحياة (الخوف والغضب والاشمئزاز والحزن..)، أما المشاعر الأخرى مثل الفرح، فتدفعنا نحو أهداف معينة ومتع.. العواطف هي ما يحركنا، هذا هو الهدف منها ببساطة. مشاعر الذكاء الاصطناعي أشار سيلفان أن الذكاء الاصطناعي ليس لديه دماغ مثلنا، في الواقع، الذكاء الاصطناعي A.I. ليس لديه هيئة فيزيولوجية أو جسم، وبدلاً من ذلك هو برنامج يعمل على جهاز كمبيوتر في مكان ما، بعض البرامج أكثر تطوراً من البعض الآخر وليست كل برامج الذكاء الاصطناعي متساوية. يركز سيلفان في مقاله فقط على الذكاء الاصطناعي الذي يستطيع التعلم، أي التعلم العميق، ولنعلم أن كون البرنامج ذكياً وتسويقه ذكياً، لا يعني أن لديه مشاعر. بغض النظر عن تعقيد الذكاء الاصطناعي، أيها يملك المشاعر؟ ويشرح سيلفان أن العواطف، مثلها عند البشر والحيوانات الأخرى، تدفع وتحفز للقيام بفعل معين، عندما يتم إعطاء برنامج A.I. حافزاً عبر حواسه (الكاميرات والميكروفونات وأجهزة استشعار أخرى) فإنه يتحقق من ذاكرته (قاعدة بيانات المعلومات) ثم يقوم بتشغيل البرنامج / الخوارزمية المناسبة التي تتوافق مع ما استشعره وتذكره به ثم يتوصل هذا البرنامج لنتيجة يمكن التنبؤ بها. من خلال التعلم العميق قد تكون الأفعال مفاجئة في بعض الأحيان لأنها تتعلم من تلقاء نفسها باستمرار من خلال تجاربها والبيئة، وتضيف باستمرار المعلومات إلى ذاكرتها وبالتالي يتم تعديل أنماط السلوك،تماماً مثل الكائن البشري، فتتغير ذاكرته، يتغير ناتج البرنامج الذي يتم تشغيله، لكن البرنامج لا يزال هو نفسه، إنها البيانات التي تتغير. يبدو مشابهاً للغاية لتعلم الإنسان وتكييف سلوكه.. «برنامجنا» لا يتغير، أي كيفية تواصل أدمغتنا مع باقي الجسم، لكن عقولنا تتغير مع اكتساب الخبرة والذكريات. عندما يستجيب الذكاء الاصطناعي بالشكل المناسب، فهذا يعتبر انتصاراً، وعندما يفشل، يحاول تجنب هذا المسار في المستقبل، والأمر سيان عند البشر. الخوف من الروبوت العاطفي يكمل الكاتب في مقاله أننا نخشى الروبوتات التي يمكن أن تتعلم وتتحسن لأننا نفترض أنها ستتصرف كما يفعل البشر، لكن لحسن الحظ في الوقت الحالي، لم ينجح المصممون في تطوير ذكاء اصطناعي قادر على محاكاة مجموعة كاملة من العواطف البشرية.يشعر البشر بالفرح أو الانزعاج لأسباب كثيرة. وفي بعض الأحيان، يكون الفرح أو الانزعاج الذي يشعر به شخص ما سيعرض الآخرين للخطر. هذه هي اللحظات التي نكرهها ونخافها في مجتمعنا. لسوء الحظ، مراقبة ومتابعة نبضات الجميع أمر مستحيل، لهذا السبب لدينا قوانين وأمن ونظام عقوبات للردع، لكن الخبر السار هو أن برمجة A.I. بشكل إنساني وآمن هو أمر تحت سيطرتنا تماماً. نحن لا نريد أن تكون سياراتنا ذاتية القيادة مزودة ببرامج سلوكية صارمة، ماذا لو كان عليها أن تأخذ قراراً، وحياتنا في أيديها؟ نريدها أن تقرر بنفسها وأن تتحسن وتصبح أفضل. يتطلب ذلك برنامجاً يمكنه التعلم والتكيف مع أهداف واضحة للحفاظ على أمان الجميع والوصول بنا بسرعة إلى وجهتنا. ليس هناك حاجة إلى برمجة المشاعر مثل الغضب في السيارات ذاتية القيادة لأننا سنمنحها الدافع للقتال من أجل إنقاذ حياتها أو حياتنا، من شأن سيارة «غاضبة» ذاتية القيادة أن تؤذي الآخرين لإنقاذ نفسها وشاغليها، إنه ليس سلوكاً مرغوباً فيه، وبالمقابل نريد أن تحاكي السيارات مشاعر مثل الخوف. الخوف سيساعد على حماية نفسها ومن بداخلها دون حركات عدوانية والابتعاد عن الخطر بدلاً من مواجهته. السيارة لا تشعر بشيء، إنها فقط تسلك اتجاهاً كما هو مبرمج لها بناءً على ما تراه باستخدام وفرة من أجهزة الاستشعار والبيانات الموجودة في ذاكرتها. نظراً لأن معظم المشاعر الإنسانية لا تؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، فإن تطوير برنامج ذكاء اصطناعي A.I. يحاكي تلك المشاعر لأسباب عملية، هو الأساس. ويجب عدم برمجته بحيث يطور مشاعر قد تقودها للقتال مثل الغضب، الحالة الوحيدة التي تكون فيها محاكاة الغضب البشري مفيدة هي فقط في الجنود والأسلحة الروبوتية الآلية، الغضب يمكن أن يساعد على تدمير الأعداء بشكل أكثر فعالية، ومع ذلك، إذا كانت هذه الأجهزة القاتل تعلم منا، مثل أي شخص آخر، فالخشية أن يصاب الكثير من الأبرياء. وعليه، وقع آلاف الرؤساء التنفيذيين والمؤسسات ذات التقنيات المتطورة عريضة إلى الأمم المتحدة لحظر استخدام A.I. في أسلحة مستقلة.يجب أن نسعى جاهدين لبرمجة أدواتنا الذكية حتى تساعدنا بشكل أفضل، ولكن يجب أن نتوخى الحذر في تحديد أنواع المشاعر التي نريدها أن تشعر بها والأهداف التي نعطيها لها. المصدر: - Sylvain Rochon - Medium
No Image
"تيك توك" يتفوق على "فيسبوك" و"ماسنجر"
رغم قرار الجيش وسلاح البحرية في الولايات المتحدة حظر استخدام أفرادهما لتطبيق التواصل الاجتماعي "تيك توك" لأسباب أمنية، فقد أصبح التطبيق الأكثر تنزيلاً في العالم خلال العام الماضي.وبحسب التقرير الصادر عن شركة "سينسور تاور" المعنية بمتابعة سوق التطبيقات فإنه تم تنزيل تطبيق "تيك توك" أكثر من 700 مليون مرة خلال العام الماضي 2019 في مختلف أنحاء العالم متفوقاً على تطبيق فيسبوك وفيسبوك ماسنجر.وجاء تطبيق"واتس آب" في المركز الأول باعتباره الأكثر تنزيلاً في العالم حيث تم تحميله أكثر من 850 مليون مرة خلال العام الماضي بفضل شعبيته الواسعة في الهند بشكل خاص.كما استفاد تطبيق "تيك توك" من شعبيته الواسعة في الهند التي يزيد عدد سكانها على مليار نسمة، حيث إن نسبة تنزيل التطبيق بلغت 45% في الهند خلال العام الماضي. وزاد عدد مرات تنزيل تطبيق "واتساب" في الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 39% عن الفترة نفسها من العام السابق بحسب "سينسور تاور".يذكر أن تطبيق "تيك توك" للتواصل الاجتماعي والمنتشر بشكل أساسي بين الشباب والمراهقين يسمح بتبادل ملفات فيديو قصيرة لا تزيد مدتها عن 15 ثانية مصحوبة بإيقاع موسيقي.ويستخدم هذا التطبيق لوغاريتمات الذكاء الاصطناعي لمعرفة تفضيلات المستخدم وتقييم أنواع الفيديوهات التي يشاهدها والمدة التي يقضيها في مشاهدتها من أجل توفير المحتوى الذي يحتاجه المستخدم.وقد تم تحميل التطبيق المملوك لشركة "بايت دانس" الصينية أكثر من 5ر1 مليار مرة، وأصبحت بذلك أعلى شركة صاعدة من حيث القيمة في العالم.
download (2)
أبل تعتزم إطلاق هاتف أيفون الأصغر والأرخص في مارس
تعتزم شركة أبل إطلاق هاتف آيفون الأصغر والأرخص قريباً جداً، وذلك وفقاً لتقرير من وكالة بلومبرغ، حيث يبدأ موردو شركة التكنولوجيا العملاقة في تجميع طراز أيفون ذي الأسعار المعقولة، وهو الأول من نوعه منذ iPhone SE، في شهر فبراير، مما يسمح للشركة بالكشف عن الجهاز في شهر مارس.وسيتم تقسيم أعمال تجميع الهاتف الجديد بين فوكسكون Foxconn وبيجاترون Pegatron وويسترون و Wistron.وكانت التقارير والشائعات والتنبؤات المتعلقة بطراز أيفون منخفض التكلفة قد بدأت بالظهور في العام الماضي، وجاء بعضها من المحلل مينغ تشي كو Ming-Chi Kuo، الذي يتمتع بسجل حافل عندما يتعلق الأمر بتوقعات أبل.وذكر المحلل في وقت سابق أن النموذج القادم منخفض التكلفة سيبدو مثل هاتف iPhone 8، وسيحتوي على شاشة بحجم 4.7 إنشاً، وبحسب ما ورد، سيتم تشغيله بواسطة معالج A13 من أبل، الذي يشغل أيضاً جهاز iPhone 11.ولا يزال iPhone 8 معروضاً في السوق، حيث يتم بيعه حالياً مقابل 449 دولاراً، في حين باعت الشركة iPhone SE مقابل 399 دولاراً عندما تم إطلاق هذا الجهاز في عام 2016.وأثبتت أجهزة آيفون الأكثر كلفة أنها تحظى بشعبية كبيرة لدى المستهلكين، بما في ذلك أحدث أجهزة iPhone 11، التي كان سعرها المبدئي أقل بحوالي 50 دولاراً من أسعار أبل المعتادة.وذكر تقرير منفصل لوكالة بلومبرغ أن الشركة المصنعة لهواتف أيفون طلبت من شركة TSMC مؤخراً زيادة إنتاج معالج A13 في الربع الحالي، وذلك بسبب أن الطلب كان أعلى من المتوقع على هاتف iPhone 11، وقد يكون ذلك أيضاً لأن إنتاج نموذج التكلفة المنخفضة سيبدأ قريباً.وبالإضافة إلى ذكر حجم الشاشة والمعالج المستخدمين في الجهاز، فقد قالت بلومبرغ أيضاً إن الجهاز سيحتوي على معرف اللمس Touch ID المدمج في زر الصفحة الرئيسة، مما يعيد استخدام تقنية أبل المعروفة بدلاً من اختيار جهاز استشعار بصمات الأصابع المدمج تحت الشاشة مثل معظم منافسي أندرويد الحديثين.ولن يتضمن الجهاز ميزة التعرف على الوجه من أبل Face ID، كما لم يتضح بعد ما إذا كان الجهاز سيحمل اسم iPhone SE 2 يذكر أن جهاز أيفون منخفض التكلفة يمكن أن يساعد في تعزيز وجود أبل في أسواق الهواتف الناشئة الأكثر تنافسية والأسرع نمواً، وخاصةً الهند التي لا تزال مبيعات أجهزة أيفون تواجه صعوبات فيها، حيث تكون أجهزة أندرويد ذات الأسعار المعقولة أكثر شيوعاً.وتتطلع شركة كوبرتينو إلى زيادة حصتها في سوق الهواتف الذكية العالمي قبل إطلاقها هواتف أيفون الداعمة لشبكات الجيل الخامس 5G في وقت لاحق من هذا العام، وتأمل أبل أن تعود شحنات هواتفها إلى النمو هذا العام، بعد أن حددت لنفسها هدفاً يتمثل بشحن أكثر من 200 مليون جهاز في عام 2020، ويفترض أن يلعب خليفة iPhone SE دوراً مهماً في هذا الهدف.المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية
No Image
90% من الشركات ستستخدم الذكاء الاصطناعي في 2020
يستخدم ما يقارب من 40 % من الشركات الذكاء الاصطناعي (AI) في أعمالها، بعد أن كان سابقاً يتراوح ما بين 5٪ و10٪، لكن استطلاعاً أجرته شركة IBM أظهر أن هذه النسبة من المتوقع أن تنمو لما بين 80٪ إلى 90٪ خلال 18-24 شهراً القادمة.يشرح الرئيس التنفيذي لشركة باراجون للاستشارات، الدكتور كوري بلوك، في مقاله المنشور في Entrepreneur أن المتخصصين في الذكاء الاصطناعي سيكون لهم الدور الوظيفي الأول لعام 2020 حيث أظهرت قائمة LinkedIn النهائية من تقرير الوظائف الناشئة لعام 2020 أن هذا الدور أظهر نمواً سنوياً قدره 74٪.ويرى الدكتور بلوك أن الكثير من الشركات تتخوف من مفهوم الذكاء الاصطناعي، ويرجع ذلك جزئياً إلى الكثير من المفاهيم الخاطئة حوله، حيث يعتقد معظم الناس أنه يعمل بشكل منهجي على استبدال القوى العاملة البشرية، وهذا لن يحدث!ويضيف أن ما يقوم به الذكاء الاصطناعي فعلاً هو مساعدتنا على إدراك الإمكانات الكامنة لفريق العمل، أما البعض الآخر فهم حذرون من التكاليف التي ينطوي عليها. ومع ذلك، فإن عوائد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أثبتت أنها ذات جدوى، إذ ساعدت الشركات على زيادة إيراداتها.وفيما يلي بعض العمليات والمجالات التي يعمل فيها الذكاء الاصطناعي مع المؤسسات في جميع أنحاء العالم: 1. توظيف الأشخاص وتثبيتهم يساعد الذكاء الاصطناعي على توفير قدر كبير من الوقت والجهد في البحث عن فريق العمل المناسب، وبالإمكان استخدام البرامج المستندة إلى الذكاء الاصطناعي لتخصيص البرامج التدريبية بناء على اهتمامات الموظفين ونقاط قوتهم وتطلعاتهم، وتحديد نقاط القوة الفردية لكل عضو في الفريق، ومساعدتهم على إدراك الإمكانات الكامنة لمهاراتهم وقدراتهم. 2. جمع البيانات واستخدامها يساعد الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى بيانات مفيدة وغنية حول كيفية تفاعل الناس مع علامتك التجارية أو منتجك أو خدمتك في كل خطوة من رحلة العميل. ما يُمكِّن الموظفين من الحصول على مزيد من الوقت لفهم البيانات وتفسيرها بدلاً من جمعها. 3. اتخاذ القرار يمكن أن تساعدك تطبيقات AI في تحليل الأنماط والاتجاهات في البيانات، ما يبعد عن فريقك أي مشكلة قد تعترضهم عند وجود كميات هائلة من البيانات. هذه العملية تمنحهم أيضاً وقتاً لتحليل تداعيات هذه الأنماط وتوليد رؤى تساعد على اتخاذ قرارات صحيحة. 4. قياس وتقييم النتائج استكشف طريقة جديدة تماماً لتحليل تفاعل العملاء مع علامتك التجارية، عندما تنظر إلى كيفية قيام الـ AI بجمع البيانات وفحصها وتفسيرها، تكون لديك نظرة لأدق التفاصيل الصغيرة وفي نفس الوقت لمشهد أشمل وأكبر للكيفية التي يتفاعل بها الأشخاص مع علامتك التجارية، كل هذا في وقت قياسي.
No Image
فودافون توجه ضربة قاسية لفيسبوك
وجهت شركة الاتصالات البريطانية فودافون ضربة قاصمة لشركة فيسبوك، إذ أصبحت الشركة الثامنة التي تتخلى عن مشروع فيسبوك للعملة الرقمية ليبرا.ومن المقرر أن تعمل شركة فودافون على تحويل الموارد التي كانت مخصصة مسبقاً لعملة ليبرا إلى خدمتها للدفع الرقمي الناجحة M-Pesa، والتي تخطط الشركة لتوسيع نطاقها إلى ما بعد الدول الأفريقية الست التي تخدمها حالياً.وفقاً للبوابة العربية للأخبار التقنية، فإن تخلي فودافون عن عملة ليبرا يأتي للتركيز على خدمتها للدفع الرقمي وليس بسبب المخاوف التنظيمية التي يبدو أنها أفزعت الأعضاء السابقين الآخرين.وبذلك تكون شركة فودافون قد انضمت إلى باي بال وماستركارد وفيزا وMercado Pago وeBay وStripe وBooking Holdings في انسحابها من مشروع العملة الرقمية المثير للجدل، وهي أول شركة تخرج بعد تنظيم الجمعية رسمياً في أكتوبر 2019.وقال متحدث باسم شركة فودافون في بيان: «إن الشركة تعتقد أنها تستطيع تقديم خدمات مالية ميسورة الكلفة لفقراء العالم من خلال التركيز على M-Pesa في الوقت الحالي، وقد قلنا منذ البداية إن رغبة فودافون هي تقديم مساهمة حقيقية في توسيع نطاق التضمين المالي، ولا نزال ملتزمين تماماً بهذا الهدف».ويواجه مشروع العملة الرقمية منذ إعلان فيسبوك عنه في شهر يونيو العام الماضي العديد من المشاكل بسبب مخاوف المشرّعين والمنظمين في جميع أنحاء العالم.