السبت - 02 يوليو 2022
السبت - 02 يوليو 2022

الأكثر قراءة

نمو ثروات العالم إلى 473 تريليون دولار خلال 2021

أظهر تقرير اقتصادي نشر الخميس ارتفاع إجمالي الثروات في العالم خلال العام الماضي بنسبة 10.3% إلى 473 تريليون دولار بفضل ازدهار أسواق الأسهم. وبحسب الدراسة التي أجرتها مجموعة بوسطن كونسالتنج جروب ونشرتها الخميس فإن النمو في إجمالي ثروة العالم خلال العام الماضي كان الأكبر منذ عشر سنوات. وارتفع عدد الأثرياء الذين لا تقل ثروة الواحد منهم عن 100 مليون دولار بمقدار 300 شخص تقريباً. وسجلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الأثرياء حيث ضمت 25.8 ألف ثري تلتها الصين وتضم 8500 ثري. وفي المركز الثالث جاءت ألمانيا، ويضم العالم حوالي 69 ألف شخص فائق الثراء يمتلكون 15% من إجمالي الأصول المالية للعالم. كما زادت قيمة الأصول المادية بما في ذلك العقارات والأعمال الفنية والذهب بنسبة 11% إلى 13 تريليون دولار خلال العام الماضي، وزادت قيمة الأصول العقارية بشكل خاص بقوة في بعض الأوقات. ورغم التداعيات الاقتصادية للحرب في أوكرانيا، تتوقع مجموعة بوسطن كونسالتنج جروب استمرار نمو الثروات في العالم، مع توقع نمو قوي في آسيا بشكل خاص. وإذا انتهت الحرب في أوكرانيا خلال العام الحالي من المتوقع نمو الثروة العالمية بنسبة 5.3% سنوياً حتى 2026.

بايدن وزعماء مجموعة السبع يحظرون استيراد الذهب الروسي

يتأهب الرئيس الأمريكي جو بايدن للتوصّل إلى اتفاق مع نظرائه من قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكُبرى حول فرض حظر على واردات الذهب الجديدة من روسيا، في أحدث نوع من العقوبات التي تم فرضها بعد حرب أوكرانيا، حسبما أفاد مصدر مطلع على الخطة. ووفقاً للمصدر، ستصدر وزارة الخزانة الأمريكية قراراً بحظر استيراد الذهب الجديد إلى الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، في خطوة تهدف إلى زيادة عزل روسيا عن الاقتصاد العالمي من خلال منع مشاركتها في سوق الذهب. وتنتج روسيا نحو 10% من الذهب المستخرَج على مستوى العالم كل عام. وزادت حيازاتها من الذهب لثلاثة أمثال، منذ أن ضمت شبه جزيرة القرم في عام 2014. وسيكون حظر استيراد الذهب الروسي هو الأحدث في سلسلة من العقوبات التي تستهدف موسكو. ونقلت وكالة بلومبيرغ للأنباء، السبت، عن مصدر رفضَ الكشف عن هويته، القول إن قادة مجموعة الدول الصناعية السبع سيعلنون عن هذا التعهد المشترك خلال قمتهم التي تُعقد بقصر إلماو الساحلي الفخم في ولاية بافاريا الألمانية خلال الفترة من 26 وحتى 28 يونيو الجاري. وأضاف المصدر أن وزارة الخزانة الأمريكية ستعلن يوم الثلاثاء حظر الواردات الأمريكية من الذهب الروسي. قضية وكانت إدارة الجمارك الاتحادية السويسرية ذكرت الأسبوع الماضي أن الذهب المسجل على أن منشأهُ روسيا وصل سويسرا من المملكة المتحدة الشهر الماضي. ونقلت وكالة بلومبيرغ للأنباء عن البيانات الجمركية أنه جرى تسجيل أكثر من ثلاثة أطنان من الذهب -تُقدر بنحو مائتَيْ مليون دولار- على أنها مستوردة من روسيا إلى سويسرا الشهر الماضي. وضجّت الصناعة بالتكهنات بشأن التجارة، لا سيّما بعدما قالت رابطة المصافي السويسرية إن أعضاءها لم يستوردوا المعدن. وقالت الجمارك السويسرية في بيان أمس، الجمعة، إن الذهب وصل من المملكة المتحدة، ولكن منشأه روسيا. وأوضح ناطق باسم الجمارك السويسرية أن هذا يعني أنه تمت معالجة الذهب للمرة الأخيرة في روسيا. ولم تقدم الجمارك المزيد من المعلومات عن الجهة المستوردة للذهب لأسباب قانونية. وأصبح الذهب الروسي محظوراً في الغرب عقب الحرب الروسية على أوكرانيا، رغم أن سلطات الأسواق قالت بوضوح إنه لا يزال يمكن الاتجار في السبائك المسكوكة قبل الحرب.

10 أثرياء يخسرون 435.4 مليار دولار منذ بداية 2022

10 مليارديرات حول العالم يفقدون 31% من ثرواتهم في 6 أشهر فقد 10 مليارديرات حول العالم 435.4 مليار دولار منذ بداية العام الحالي حتى اليوم، وسط الضغوط التي تواجه الأسواق بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية ورفع أسعار الفائدة الأمريكية. وتتصاعد المخاوف العالمية حيال ركود اقتصادي محتمل بسبب التطورات التي يعيشها الاقتصاد في ظل انتهاج سياسات رفع الفائدة لكبح جماح التضخم، ما أدى إلى خسائر. وأظهر مؤشر «بلومبيرغ للمليارديرات» في بيانات اطلعت عليها «الرؤية»، أن خسائر الأثرياء العشرة تمثل 31% من إجمالي ثرواتهم المسجلة في بداية العام الحالي والمقدرة بنحو 1.402 تريليون دولار. وانخفض إجمالي ثروة العشر الأكبر خسارة منذ بداية العام إلى 967.1 مليار دولار حتى يوم 24 يونيو 2022. وتصدر قائمة الأكثر خسارة تشانغبينغ زاو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بينانس، أكبر بورصة عملات رقمية في العالم، والذي خسر نحو 75.3 مليار دولار من ثروته خلال الستة أشهر الأولى من العام ليتراجع إلى المرتبة 66 عالمياً ضمن قائمة الأثرياء بثروة 20.6 مليار دولار. وحل مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا «فيسبوك سابقاً»، بالمرتبة الثانية ضمن الأكبر خسارة بمقدار 66.3 مليار دولار ليفقد أكثر من نصف ثروته في هذه الفترة. وتراجع زوكربرغ إلى المرتبة 17 عالمياً بقائمة الأثرياء ثروة 59.2 مليار دولار. وخسر مؤسس أمازون جيف بيزوس 56.5 مليار دولار منذ بداية العام جعلت ثروته تنخفض إلى 136 مليار دولار، ليحافظ بها على المرتبة الثانية بقائمة أغنى الأثرياء. أما الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الكهربائية «تسلا» أيلون ماسك أغنى أثرياء العالم بثروة تقدر حالياً بـ216 مليار دولار، فقد خسر 54.4 مليار دولار منذ بداية العام. وخسر الملياردير الفرنسي برنار أرنو رئيس مجموعة لويس فيتون، 51.9 مليار دولار، لتنخفض ثروته إلى 126 مليار دولار بالمرتبة الثالثة عالمياً. وخسرت ماكنزي بيزوس طليقة جيف بيزوس 29 مليار دولار منذ بداية العام، فيما خسر لاري بايج مؤسس موقع البحث الشهير «غوغل» نحو 26.4 مليار دولار. وتقلصت ثروة سيرجي برين، المؤسس المشارك لشركة غوغل، بمقدار 25.8 مليار دولار، فيما هبطت ثروة فرانسواز بيتينكور مايرز رئيسة شركة لوريال الفرنسية بمقدار 25.3 مليار دولار. وحل بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت بالمرتبة العاشرة ضمن الأكبر خسارة بنحو 24.5 مليار دولار منذ بداية العام الحالي، لتتقلص ثروته 114 مليار دولار أهلته ليأتي بالمركز الرابع ضمن أغنى الأثرياء.

من هم أكبر 10 مستوردين للذهب في العالم خلال2021؟

بلغ إجمالي مشتريات الواردات من الذهب في جميع أنحاء العالم 395.1 مليار دولار أمريكي في عام 2021، بزيادة قدرها 32.7% في المتوسط لجميع البلدان المستوردة منذ عام 2017، حيث بلغت خلالها قيمة واردات الذهب 297.7 مليار دولار. وعلى أساس سنوي، انخفضت قيمة الذهب المستورد عالمياً بنسبة -2.1% من 403.6 مليار دولار في عام 2020. أمّا أكبر 10 مستوردين للذهب في العالم في عام 2021، فهم سويسرا والهند والمملكة المتحدة والصين وهونغ كونغ. وقد اشترت هذه الدول مجتمعة أكثر من ثلثَيْ (69.5%) من الإجمالي العالمي للمعادن الثمينة. وفي المرتبة السادسة أتت سنغافورة تليها الولايات المتحدة ثم ألمانيا ثم الإمارات العربية المتحدة ثم تايلاند بإجمالي 14.2% من الإجمالي العالمي من واردات الذهب. وجاءت الدول الآسيوية في المرتبة الأُولى كأكبر مشترٍ بالدولار للذهب المستورد خلال عام 2021، بمشتريات بلغت قيمتها 191.6 مليار دولار، أو 48.6% من الإجمالي العالمي لواردات الذهب. وجاء المستوردون الأوروبيون في المرتبة الثانية بنسبة 44.5% من إجمالي واردات الذهب. وتمثّل الواردات إلى الاتحاد الأوروبي المكوّن من 27 دولة نسبة أقل بكثير (7.4%)؛ لأن مستوردَيْ الذهب الرئيسيينِ (سويسرا والمملكة المتحدة) ليسا أعضاءً في الاتحاد الأوروبي. وقد تم تسليم 5.2% أُخرى من مشتريات الذهب الدولية إلى المستوردين في أمريكا الشمالية. فيما وصلت النسب المئوية الصُغرى إلى أوقيانوسيا (1.3%) بقيادة أستراليا وأفريقيا (0.4%) وأمريكا اللاتينية (0.1%) باستثناء المكسيك، بما في ذلك منطقة البحر الكاريبي.

غوتام أداني يتفوق على أثرياء العالم بمكاسب 18.4 مليار دولار

أكثر المليارديرات ربحية منذ بداية 2022 تصدر الملياردير الهندي غوتام أداني، قائمة الأثرياء الأكثر ربحية حول العالم منذ بداية عام 2022، لتعزز مكانته في المرتبة الثامنة في مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات. وارتفعت ثروة أداني بمقدار 18.4 مليار دولار منذ بداية العام الحالي ليقفز الإجمالي إلى 94.9 مليار دولار. وسجلت ثروة أداني الارتفاع الوحيد في قائمة أكبر 9 أثرياء حول العالم، بينما سجل البقية خسائر قياسية منذ بداية العام بسبب تقلبات الأسواق وتسارع التضخم وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية. وساعد الصعود المستمر في أسهم شركات مجموعة أداني غروب على زيادة ثروة قطب الصناعة الهندي. ويسيطر أداني على ميناء موندرا، أكبر ميناء في الهند، في ولايته الأصلية غوجارات، كما يستثمر في البنية التحتية والسلع وتوليد الطاقة ونقلها والعقارات. استحوذ أداني على حصة 74% في مطار مومباي الدولي، ثاني أكثر مطارات الهند ازدحاماً في سبتمبر 2020. وهو الآن أكبر مشغل للمطارات في البلاد. يريد الملياردير الهندي أن يصبح أكبر منتج للطاقة الخضراء في العالم، وقال في وقت سابق إنه سيستثمر ما يصل إلى 70 مليار دولار في مشاريع الطاقة المتجددة. وفي مايو 2022، دخل بشكل كبير في مجال الأسمنت عندما فاز بالاستحواذ على أعمال شركة الإسمنت العملاقة السويسرية «هولسيم» في الهند مقابل 10.5 مليار دولار. وتتصاعد المخاوف العالمية حيال ركود اقتصادي محتمل بسبب التطورات في ظل انتهاج سياسات رفع الفائدة لكبح جماح التضخم، ما أدى إلى خسائر قياسية لغالبية الأثرياء حول العالم. وفقد 10 مليارديرات حول العالم هم (تشانغبينغ زاو، مارك زوكربرغ، جيف بيزوس، إيلون ماسك، برنار أرنو، ماكنزي بيزوس، لاري بايج، سيرجي برين، فرانسواز بيتينكور مايرز، بيل غيتس)، نحو 435.4 مليار دولار منذ بداية العام الحالي حتى الأسبوع الماضي، وسط الضغوط التي تواجهها الأسواق.

100 مليار دولار مكاسب أكثر 10 أثرياء ربحية منذ بداية 2022

سجل أكثر 10 أثرياء ربحية حول العالم مكاسب قاربت 100 مليار دولار منذ بداية عام 2022، على الرغم من تراجعات الأسواق العالمية القوية. وارتفعت ثروة الأثرياء العشرة التي رصدها مؤشر بلومبيرغ للأثرياء حول العالم، من 326.7 مليار دولار في بداية العام، إلى 426.7 مليار دولار حالياً، بزيادة قاربت 31% خلال 6 أشهر. تصدر الملياردير الهندي غوتام أداني قائمة الأثرياء الأكثر ربحية في النصف الأول من العام الحالي، بمكاسب 21 مليار دولار، عززت مكانته ليحل بالمرتبة السادسة بثروة بلغت 97.5 مليار دولار. وحلَّ آلان ويرثيمر رئيس مجلس إدارة شانيل وأخوه جيرارد ويرثيمر، بالمرتبتين الثانية والثالثة بمكاسب بلغت 12.1 مليار دولار لكل منهما، ليحلا بالمرتبة 26 و27 عالمياً بثروة تقدر بـ90 مليار دولار موزعة إلى 45 مليار دولار لكل منهما. وربح الملياردير السويسري غيوم بوساز مؤسس شركة Checkout.com، 11.7 مليار دولار في عام 2022 لترتفع ثروته إلى 19.4 مليار أهلته ليحل بالمرتبة 75 بقائمة الأثرياء. فيما ربح الملياردير الأمريكي كينيث جريفين 7.67 مليار دولار منذ بداية العام، لترتفع ثروته إلى 29 مليار دولار، ليحل بالمرتبة 41 عالمياً. وارتفعت ثروة تشارلز كوخ الرئيس التنفيذي لمجموعة صناعات كوك، بمقدار 7.34 مليار دولار، فيما ربحت جوليا كوخ زوجة رجل الصناعة الملياردير الراحل ديفيد كوخ 7.34 مليار دولار، ويحتلا المرتبتين 15 و16 عالمياً، بثروة 68.5 مليار دولار لكل منهما على حدة. وربح الملياردير الروسي فياتشيسلاف موشيه كانتور، الذي يعمل في قطاع الأسمدة، نحو 7.16 مليار دولار، لترتفع ثروته إلى 16.2 مليار أهلته ليحتل المرتبة 100 عالمياً. فيما كسب رجل الأعمال الإيطالي جيانلويجي أبونتي 6.98 مليار دولار، لتصل ثروته إلى 17.3 مليار دولار، بالمرتبة 85 عالمياً. وفي المرتبة العاشرة من حيث الأثرياء الأكثر ربحية منذ بداية العام حل الملياردير الأمريكي هارولد هام بمكاسب 6.57 مليار دولار، لترتفع ثروته إلى 20.3 مليار دولار، ليحل بالمرتبة 69 عالمياً.

سباق دولي لجَنْي المليارات من ثروات القمر

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد أن قلبت الحرب الروسية في أوكرانيا الوضع الجيوسياسي العالمي رأساً على عقب: «سيكون هناك نظام عالمي جديد، وعلينا أن نقوده». تماماً كما في عصر سبوتنيك وأبولو منذ أكثر من نصف قرن، يتسابق قادة العالم مرة أُخرى للهيمنة على الفضاء، لكن مع اختلاف واحد: ففي حين أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في السابق، وضعا مجموعة مشتركة من القواعد في الأمم المتحدة لتنظيم النشاط الفضائي، فإن القُوى العُظمى في العالم هذه المرة لا تستطيع حتى الاتفاق على المبادئ الأساسية للتحكم في الجيل القادم من هذا النشاط. ويُعدُّ الافتقار إلى التعاون بين الولايات المتحدة والصين في مجال استكشاف الفضاء خطيراً بشكل خاص في عصر أصبح فيه الفضاء أكثر ازدحاماً. وفي هذا الخصوص قال مالكولم ديفيس، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأسترالية «الخطر الأكبر هو أن لديك مجموعتين متعارضتين من القواعد». «يمكن أن يكون لديك شركة صينية على سطح القمر في 2030 تطالب بأراضٍ بها موارد، بالطريقة ذاتها التي يطالب بها الصينيون بالهيمنة في بحر الصين الجنوبي بأكمله». الجغرافيا السياسية للفضاء، التي جمعت المنافسين معاً من أجل مصلحة البشرية، تعكس الآن المنافسة على الأرض بين الولايات المتحدة وحلفائها ضد الصين وروسيا. وحذّرت وسائل الإعلام الصينية من أن الولايات المتحدة تريد الآن إنشاء «الناتو الفضائي». في قلب النزاع، هناك اتفاقيات أرتميس التي صاغتها الولايات المتحدة، وهي مجموعة مبادئ غير ملزمة قانونياً لتنظيم النشاط على القمر والمريخ وما وراءهما. هذه المبادرة، التي تقول ناسا إنها تستند إلى معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، تشكّل الأساس لجهود وكالة الفضاء لوضع رواد فضاء على سطح القمر هذا العقد وبدء عمليات التنقيب عن العناصر القمرية المُربحة. ووافقت 19 دولة حتى الآن على دعم الاتفاقات، وآخرها رومانيا وكولومبيا والبحرين وسنغافورة. وقادت الصين وروسيا معارضة الاتفاقات، وتعهدتا بتعاون فضائي أكبر في أوائل فبراير، كجزء من شراكة «بلا حدود» عندما زار بوتين الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في بكين قبل وقت قصير من بدء الحرب. تتمثل إحدى المشكلات الرئيسية التي تواجهها الصين في اتفاقيات أرتميس في بند يسمح للدول بتعيين مناطق على القمر كـ«مناطق أمان» يجب على الآخرين تجنّبها. بالنسبة للأمريكيين وشركائهم في أرتميس، فإن المناطق الحصرية هي وسيلة للامتثال للالتزامات بموجب معاهدة الفضاء الخارجي، والتي تتطلب من الدول تجنّب «التدخل الضار» في الفضاء. ومع ذلك، بالنسبة للصين، فإن مناطق الأمان عبارة عن عمليات استيلاء مقنعة على الأراضي في انتهاك للقانون الدولي. تريد بكين تسوية وضع أي قواعد في الأمم المتحدة، حيث يمكنها الاعتماد على الدعم من مجموعة أكبر من الدول المتلهفة لإقامة علاقات وديّة مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم. لدى الصين سبب وجيه للشك في جهود أمريكا في الفضاء، فالتشريع الأمريكي الذي تمّ تمريره لأول مرة في عام 2011 يمنع وكالة ناسا من معظم التعاملات مع نظيرتها الصينية، كما منعت الولايات المتحدة الصين من المشاركة في محطة الفضاء الدولية - وهي خطوة دفعت بكين ببساطة إلى بناء خاصتها. وقال مدير وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس، دميتري روجوزين، في أواخر أبريل إن روسيا قررت الانسحاب من محطة الفضاء الدولية بسبب العقوبات الغربية المفروضة على روسيا جرّاء الحرب في أوكرانيا. وبينما كان برنامج الفضاء الروسي في حالة تراجع بالفعل قبل الحرب، تتحرك الصين بسرعة نحو هدف الرئيس الصيني، المتمثل في منافسة أمريكا في الفضاء. أصبحت الصين أول دولة ترسل مسباراً إلى الجانب البعيد من القمر في عام 2019، وفي العام الماضي أصبحت ثاني دولة فقط بعد الولايات المتحدة تهبط بمركبة على سطح المريخ. ونظراً لأن الولايات المتحدة والصين وروسيا ودول أُخرى تستهدف القمر، أصبحت الحاجة إلى وضع قواعد لتجنب الصراع أكثر إلحاحاً. وستقوم شركة صناعة الصواريخ «سبيس إكس» التي يملكها إيلون ماسك بإجراء رحلة تجريبية من تكساس في الأشهر القليلة المقبلة عبر صاروخ ستارشيب الجديد للشركة، إذ تخطط شركة سبيس إكس لنقل البشر إلى القمر والمريخ. اليابان وكوريا الجنوبية، الموقّعتان على اتفاقية أرتميس، تستعدان لمهمات قمرية أيضاً. وكذلك فعلت الهند، الدولة الآسيوية الأولى التي تصل إلى مدار المريخ، والدولة الأولى في العالم التي تقوم بهذا من المحاولة الأولى، ولم تلتزم بالفرق الأمريكية أو الصينية الروسية. وعلى عكس الأرض، قد يحتوي القمر على كميات كبيرة من الهيليوم - 3، وهو نظير يحتمل أن يكون مفيداً كبديل لليورانيوم لمحطات الطاقة النووية لأنه ليس مشعّاً. ويعتقد الخبراء أنه يمكن استبدال 5000 طن من الفحم بنحو ثلاث ملاعق كبيرة من الهيليوم -3. ويمكن أن يثبت القمر أيضاً أهميته كمصدر للمياه، المأخوذة من الجليد في قطبَيْ القمر، لصنع وقود صاروخي يمكنه تشغيل البعثات إلى المريخ وأماكن أخرى في النظام الشمسي. وفي الوقت الحالي، يبدو أن الولايات المتحدة تتقدم مع انضمام أعضاء جدد إلى اتفاقيات أرتميس، بينما لا تزال الصين تنتظر قائداً آخر إلى جانب بوتين للانضمام إلى محطة أبحاث القمر الدولية. وعلى الرغم من أن الصين لا تحتاج إلى الخبرة الروسية، فإن حسابات الرئيس الصيني الاستراتيجية طويلة المدى تعني أن بكين من غير المرجح أن تتخلى عن موسكو في محاولة لكسب المزيد من الشركاء المحتملين. التعدين على سطح القمر تعمل الحكومات والمستثمرون والشركات المملوكة للدول في عدة قارات على خطط لاستغلال موارد القمر التي كان من الصعب الوصول إليها في السابق. التحديات التقنية كثيرة، لكن المشهد القانوني القاحل الذي يواجه كل من يحاول القيام بأعمال تجارية على القمر أمر مخيف. لا أحد يعرف على وجه اليقين ما إذا كانت مثل هذه المشاريع مسموح بها، ناهيك عن كيفية قيام الشركات المتنافسة بتأمين حقوق التعدين وإنفاذها. في الوقت الحالي، سيخضع التعدين القمري لمعاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، التي أبرمتها الولايات المتحدة وأكثر من 100 دولة أخرى. وقالت تلك المعاهدة إن الدول لها الحرية في استكشاف القمر والأجرام السماوية الأخرى. لكن المعاهدة قالت أيضاً إن الفضاء الخارجي «لا يخضع للتملك القومي بدعوى السيادة». ومنحت الولايات المتحدة في عام 2015 عبر قانون لاستخراج «الموارد الفضائية» المواطنين الأمريكيين المشاركين في التعدين الفضائي والشركات الحق في «امتلاك ونقل واستخدام وبيع» الموارد المستخرجة من القمر أو الكويكبات. تختلف الحكومات الدولية حول ما إذا كانت معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 تسمح بالملكية الخاصة للمياه والموارد الأُخرى التي يتم حصادها من القمر. يقول كريستوفر نيومان، أستاذ قانون الفضاء في جامعة نورثمبريا في نيوكاسل: «ما لدينا هو تقريباً حرب ضبابية حول هذا الأمر». «نحن لا نعرف تماماً كيف سيبدو التعدين على القمر». وقال توم جيمس لدي شركة نافيتاس ريسورسز لاستشارات الطاقة: «تستثمر دول النفط في الشرق الأوسط في تكنولوجيا الأقمار الصناعية وتحاول تحويل اقتصاداتها المحلية إلى اقتصادات رقمية واقتصادات قائمة على المعرفة». في غضون ذلك، برزت الصين كرقم صعب، وفي تصريحات رسمية، قالت بكين إنه يجب تقاسم ثمار التعدين في الفضاء بشكل منصف. ويمكن أن تؤدي خطط الصين بشكل مباشر إلى قيام الشركات المملوكة للدولة بتجميع الموارد القمرية - وهذا يمكن أن يشكّل تعارضاً مع معاهدة الفضاء 1967، وفقاً لمايكل ليستنر، مستشار قانون الفضاء والمحامي في روتشستر. روسيا، من جانبها، شكّكت في قانونية معاهدة أمريكا لعام 2015. وأكّدت روسيا في بيان رسمي للأمم المتحدة عام 2016 أن الرئيس أوباما، من خلال التوقيع عليه، أظهر «عدم احترام تام للقانون الدولي»، وتريد روسيا أن تتولى الأمم المتحدة مسؤولية وضع القواعد. ولكن، على عكس نشاطها على كوكب الأرض، تتأخر روسيا في سوق التعدين في الفضاء، وقد يجعل نموها الاقتصادي البطيء من الصعب عليها اللحاق بالركب. ويعتقد العديد من الخبراء أن روسيا تحاول أن تكون شوكة في جهود التعدين في الفضاء من قبل الولايات المتحدة والصين كوسيلة لكسب النفوذ في مجالات أُخرى. اليونان وبلجيكا أيضاً وقفتا ضد القانون الأمريكي، ويمكن أن تأتي المقاومة أيضاً من 15 دولة - بما في ذلك فرنسا والهند وتركيا والبرازيل وأستراليا - التي صدقت أو انضمت في عام 1979 إلى المعاهدة الدولية المعروفة باسم اتفاقية القمر، وهي معاهدة لم توقعها الولايات المتحدة. اتفاقية القمر هي الجانب الآخر من قانون الولايات المتحدة لعام 2015، مع أهداف يتم إعادة توزيعها بشكل صريحا، إذ يحظر القانون الاستغلال التجاري لموارد القمر، ويعلن القمر «تراثاً مشتركاً للبشرية»، بالطريقة نفسها التي يتعامل بها القانون الدولي مع قاع البحار العميقة. وأعلن رئيس قسم دراسة القمر والكواكب في معهد شتامبرغ الروسي الدكتور فلاديسلاف شفتشنكو، أنه قد تصبح عملية نقل عينات المعادن النادرة من القمر إلى الأرض ذات نفعية من الناحية الاقتصادية. وقال: «يمكن أن نعثر على سطح القمر على كميات كبيرة من المعادن النادرة مثل الليتيوم والبلاتين والنيكل والذهب. وأن تلك المعادن ظهرت على سطح القمر جرّاء سقوط كويكبات غنية بالثروات الطبيعية كانت تحلق بسرعة منخفضة تعادل 12 كيلومتراً في الثانية قبل اصطدامها بسطح القمر. ولم تتبخر تلك المعادن نتيجة انفجار الكويكبات، بل إنها تحطمت، فبقيت شظاياها راقدة في داخل «الحفر القمرية»، علماً بأن سعر الليتيوم في السوق يبلغ بضعة آلاف الدولارات مقابل الكيلوغرام الواحد.

انكماش الطلب يخفض أسعار الحديد لليوم الثالث على التوالي

واصلت أسعار خام الحديد تراجعها لليوم الثالث على التوالي بسبب المخاوف من اعتزام الحكومة الصينية الحد من إنتاج الصلب، نظراً لتراجع الطلب على المعدن ووفرة المخزون منه، ورغم إجراءات تحفيز الاقتصاد. وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أن سعر خام الحديد تراجع، يوم الجمعة، في تعاملات بورصة سنغافورة لليوم الثالث على التوالي، بعد أن فقد الخام نحو ربع قيمته خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وفي بورصة سنغافورة، تراجع سعر خام الحديد حتى الرابعة و10 دقائق من مساء اليوم بنسبة 3,9% إلى 114,30دولار للطن. في حين تراجع سعر العقود الآجلة في داليان بنسبة 5,5%. كما تراجعت أسعار حديد التسليح ولفائف الحديد المسحوب على الساخن في تعاملات شنغهاي. يأتي ذلك في حين تعهدت الصين بخفض إنتاجها من الصلب خلال العام الحالي، وذلك للعام الثاني على التوالي بهدف الحد من الانبعاثات الكربونية المسببة للاحتباس الحراري. كما أن تراجع الأرباح دفع شركات تعدين الصلب إلى تمديد برامج الصيانة وتقليل الإنتاج، وهو ما يعني أن أي قرار من الحكومة سيضيف ضربة جديدة لثقة قطاع الصلب. وذكرت بلومبيرغ أن ارتفاع مخزونات خام الحديد إشارة تحذير جديدة إلى استمرار انكماش الطلب، حيث ذكرت شركة ماي ستيل المعنية بمتابعة أسواق الصلب أن كميات الخام الموجودة في موانئ التصدير زادت بنسبة 0,4%. في الوقت نفسه تراجع مؤشر مديري مشتريات قطاع تصنيع الصلب خلال الشهر الماضي إلى أقل مستوياته منذ عشر سنوات، مع تراجع الطلبيات الجديدة في القطاع.

المزيد