الخميس - 22 أبريل 2021
الخميس - 22 أبريل 2021
شارك
الأكثر قراءة
محمد صلاح (ميرور)

محمد صلاح بين القلق والسعادة في ليفربول

يعيش النجم المصري الدولي محمد صلاح حالة من غياب الاستقرار في صفوف فريقه الحالي ليفربول وذلك عقب ساعات من توديع دوري الأبطال الأوروبي. ليفربول خسر بنتيجة (3-1) على ملعب ألفريدو دي ستيفانو في العاصمة الإسبانية مدريد وفشل في تعويض الخسارة ليتعادل سلبياً في ملعب أنفيلد ليضرب ريال مدريد موعداً مع تشيلسي في نصف نهائي دوري الأبطال الأوروبي. وأهدر محمد صلاح فرصتين محققتين في مواجهة مساء الأربعاء، ما دفع المدرب الألماني يورغن كلوب لانتقاد اللاعب بقوله: «نعرف كيف ينهي صلاح هذه الفرص بعينين مغلقتين، لكن لم يحدث ذلك أمام ريال مدريد». وكان محمد صلاح انضم لصفوف ليفربول قادماً من روما الإيطالي في صيف 2017 ونجح في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي وكأس العالم للأندية مع فريق المدرب الألماني يورغن كلوب. وحقق اللاعب المصري لقب هداف الدوري الإنجليزي مرتين كما يأمل في الفوز بالجائزة للمرة الثالثة في العام الحالي. موقف صلاح بحسب صحيفة «ميرور» البريطانية فإن صلاح سعيد في ليفربول ولا يخطط للرحيل عن النادي عقب نهاية الموسم الحالي لكن مع ذلك هناك حالة من القلق تسيطر على اللاعب بسبب عدم الحديث معه بشأن تمديد العقد الذي ينتهي في يونيو 2023. ورغم اقتراب عقد اللاعب المصري الدولي من النهاية لكن إدارة ناديه لم تتحدث معه حتى الآن بشأن تمديد تعاقده وهو ما يشعر اللاعب بغياب الاستقرار والقلق على مستقبله مع الفريق الإنجليزي. وكانت تقارير صحفية ربطت صلاح بإمكانية اللعب في الليغا سواء في ريال مدريد أو برشلونة كما ذكرت أنباء أخرى أن باريس سان جيرمان يفكر في ضم اللاعب لتعويض إمكانية رحيل كيليان مبابي عن الفريق الفرنسي عقب نهاية الموسم الحالي بينما في صحف إيطاليا هناك تقارير أفادت بأن يوفنتوس يفكر في ضم اللاعب. الآن صلاح سوف يكون عليه انتظار مكالمة من قبل إدارة ناديه للحديث عن مستقبله ومعرفة موقف النادي، سواء بتمديد التعاقد أو التفكير في رحيله عن ملعب أنفيلد عقب نهاية الموسم الحالي لكن بحسب المصادر المقربة من اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً فهو يرغب في مواصلة اللعب في ليفربول في الموسم المقبل.

محمد صلاح. (غيتي)

5 ملاحظات من إقصاء ريال مدريد ليفربول بدوري الأبطال

غادر ليفربول دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، بعد أن فشل في الاستفادة من فرصه أمام ريال مدريد على ملعب «آنفيلد» في إياب ربع النهائي أمس الأربعاء. وضرب ريال مدريد موعداً مع تشيلسي في نصف النهائي، مستفيداً من تفوقه ذهاباً على أرضه (3ـ 1)، بعدما فرض التعادل بدون أهداف على الريدز في ملعبه في لقاء الإياب. وفي هذه المساحة نستعرض معكم أبرز النقاط الرئيسية من المواجهة: 1. ريال مدريد يُذكّر ليفربول بنهائي كييف: في أعقاب خسارة ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد في كييف عام 2018، اعتبرت إدارة النادي أن الخسارة يمكن أن تكون نقطة انطلاق وتطور كبير للفريق في المنافسات المحلية والأوروبية، مع نمو خبرة وثقة اللاعبين. تفوق ريال مدريد أعاد ذكريات مؤلمة للريدز من نهائي كييف، حيث كان رجال يورغن كلوب ما يزالون يبنون ثقتهم وخبرتهم في المسابقة من جديد، أظهر النادي الإسباني مدى علو كعبه في هذه المسابقة، وخبرة وثقة لاعبيه، إذ كان رجال زين الدين زيدان يعرفون جيداً ما يريدونه من اللقاء، وحققوا أقصى استفادة من تفوقهم ذهاباً (3ـ 1). فقد ليفربول هذا الموسم تلك الثقة التي أظهرها في الموسمين الماضين، وعليهم العودة بالفعل للبحث عن مكامن الخطأ، وأسباب هذا التراجع في مشروع يورغن كلوب. 2. عدم الاستفادة من البداية القوية: أُتيح الكثير من الفرص في مباريات ليفربول هذا الموسم للتقدم في النتيجة مبكراً، دون أن يتم استغلالها، وهي مشكلة امتدت حتى الفوز يوم السبت على أستون فيلا بهدفين لواحد، عندما أضاع محمد صلاح فرصة كبرى للتقدم مبكراً. تكرر الأمر نفسه مع صلاح مرة أخرى ضد ريال مدريد، حيث أهدر فرصة حقيقة لتقليص الفارق في الدقائق الأولى من المواجهة، بعدما تصدى كورتوا لتسديدته، عقب تمريرة على طبق من ذهب من ساديو ماني. من الواضح أن التسجيل في ذلك الوقت كان سيغير مسار المباراة، ويسهل الأمور كثيراً على الريدز منذ البداية. 3. فينالدوم خسارة كبيرة لخط وسط ليفربول: قدم لاعب خط الوسط الهولندي مستوى مثيراً للإعجاب خاصة في الشوط الأول ضد ثلاثي ريال مدريد المثالي كاسميرو، مودريتش، وكروس، أثبت من خلاله أنه واحد من أفضل اللاعبين في مركزه حالياً. ويبدو من المرجح أن هذا سيكون موسمه الأخير في ليفربول، وهو ما يمثل خسارة كبيرة لخط وسط الريدز، حيث كانت المفاوضات لتمديد العقد الذي ينتهي في نهاية الموسم وصلت إلى طريق مسدود. 4. جيمس ميلنر القائد المخضرم: فضل يورغن كلوب البدء بجيمس ميلنر في خط الوسط بدلاً من تياغو ألكانتارا، وأكد بأدائه صحة قرار المدرب الألماني، حيث غطى مساحة أكبر من أي لاعب آخر على أرض الملعب في الشوط الأول بقطعه 6.85 كم. صاحب الـ(35 عاماً)، كان قائداً مثالياً للفريق خلال الـ60 دقيقة التي لعبها ضد ريال مدريد، وأظهر أنه ما يزال لديه الكثير ليقدمه للفريق قبل اعتزاله. 5. الهدف تفادي الكارثة: كان موسم ليفربول فوضوياً للغاية بسبب إصابات أبرز ركائز نجاحات الفريق في المواسم الماضية، وعلى رأسهم القائد جوردان هيندرسون، فيرجيل فان دايك، جو غوميز، وجويل ماتيب. ومع تلاشي حلم الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي، وتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا السابع، سيتعين على الريدز أن يلتقطوا أنفاسهم ومحاولة تجنب كارثة الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. الفشل في بلوغ المسابقة سيكون، من دون شك، إعلاناً لنهاية حقبة يورغن كلوب، وعرقلة للتقدم الذي أحرزه النادي تحت قيادة المدرب الألماني.

باتريس كارتيرون. (الموقع الرسمي لنادي الزمالك)

القمة المصرية.. التاريخ يقف في صف كارتيرون أمام الأهلي

يستعد الفرنسي باتريس كارتيرون مدرب نادي الزمالك لمواجهة الأهلي في قمة الدور الأول من الدوري الموسم 2020-2021 في مباراة مؤجلة بين الفريقين مساء الأحد. ويتميز كارتيرون بسجل رائع أمام الأهلي، حيث سبق أن واجه الفريق الأحمر القاهري 5 مرات كان الفوز حليفه في 3 بينما خسر واحدة، ولم تُلعب أخرى لكنها احتسبت فوزاً للأهلي بعد عدم حضور الفريق الأبيض المصري. ويمتلك الأهلي فرصة معادلة النتيجة مع كارتيرون في حال الفوز مساء الأحد في المباراة السادسة بينهما، ما يعني فوز الأهلي على المدرب في 3 مواجهات وفوز الفرنسي على الأهلي في 3 مناسبات. كارتيرون مع وادي دجلة كارتيرون واجه الأهلي مع فريقه السابق وادي دجلة مرتين حقق الفوز في الأولى بنتيجة 1-0 وذلك في 7 مايو 2016 وهي المباراة التي شهدت تسجيل هدفه الوحيد عن طريق جونيور مابوكو. بينما خسر في ثاني المباريات بنتيجة 1-2 وكان ذلك في الدوري المصري موسم 2016-2017 وشهدت المباراة تسجيل هدفَين للأهلي عن طريق كريم ندفيد ومؤمن زكريا بينما سجل مصطفى جلال هدف الفريق الدجلاوي. كارتيرون مع الزمالك ومع الفريق الأبيض المصري «الزمالك» فاز المدرب الفرنسي على الأهلي 3-1 وسجل للزمالك، أحمد سيد زيزو ومصطفى محمد وأسامة فيصل، فيما أحرز ياسر إبراهيم، هدف الأهلي وذلك في الدور الثاني من مسابقة الدوري في الموسم الماضي. وفاز كارتيرون مع الزمالك على الأهلي بنتيجة «4-3» بركلات الترجيح، وذلك في مباراة كأس السوبر المصري التي أقيمت في فبراير الماضي بالإمارات وذلك بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

(جيتي)

الليجا تتوقع خسائر ضخمة جدا بسبب دوري السوبر

كشفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لا ليجا) أن بطولة دوري السوبر الأوروبي التي أعلن 12 فريقاً أوروبياً عن إطلاقها الأحد -بينها ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد من إسبانيا- ستكون لها تبعات سلبية وخسائر في العائدات تبلغ ملياراً و720 مليون دولار، فضلاً عن فقدان 59 ألفاً و878 وظيفة. وأعلن الاتحاد الإسباني رفضه في أكثر من مناسبة لهذه البطولة، حيث أكد أن دوري السوبر سينتج عنه تراجع عائدات الليجا وأنديتها بنسبة 43% أي نحو مليار و720 مليون يورو. ويبلغ حجم الأثر المادي على قيمة الأندية التي تغيب عن هذه البطولة ملياراً و815 مليون يورو، بانخفاض قدره 66.1%، كما ستتراجع إسهامات الأندية في المجلس الأعلى للرياضة والاتحاد الإسباني لكرة القدم 52 مليون يورو أي أقل بواقع 61.2%. كما تكهن الاتحاد بأن يتراجع إسهام كرة القدم في الناتج المحلي لإسبانيا من 1.37% حالياً إلى 0.93%، وفقدان 32.4% من الوظائف أي 59 ألفاً و878 فرصة عمل.

انييلي. (كالشيو ميركاتو)

رئيس يوفنتوس: سنمضي قدماً في مشروع السوبر ليغ

أكد أندريا أنييلي، رئيس نادي يوفنتوس وأحد المروجين لإقامة دوري السوبر الأوروبي إلى جانب نظيره رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، أنه على الرغم من الانتقادات ضد هذا المشروع، إلا أنه «سيمضي قدماً». وبعد ساعات من إعلان الأندية الإنجليزية الستة التي كانت ضمن مؤسسي البطولة الجديدة، قال أنييلي في مقابلة مع صحيفة (لا ريبوبليكا) الإيطالية إن «هناك ميثاقاً بالدم بين أنديتنا، مشروع السوبر ليغ لديه فرص بنسبة 100% للنجاح، سنمضي قدماً». وأفاد رئيس اليوفي بأنهم يبقون على «حوار مفتوح مع الفيفا ويويفا» مشيراً إلى أنهم «إذا قدموا مقترحاً سنقوم بدراسته» في الوقت الذي أصر فيه على أن السوبر ليغ «لا تمثل أي تهديد» لأن «هناك رغبة تامة في المشاركة بالمنافسات والبطولات الوطنية». وأعلنت بطولة السوبر ليغ فجر اليوم الأربعاء، في نهاية اجتماع الأندية الذي عقد عن بُعد، أن المشروع مستمر حتى عقب انسحاب الأندية الإنجليزية الستة، وأنه سيجري إعادة تشكيل المسابقة. وأوضحت الأندية الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، والإيطالية يوفنتوس وإنتر ميلان وإيه سي ميلان، تمسكهم بالمقترح الخاص بالبطولة الأوروبية الجديدة، مشددين على أن انسحاب أرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام ليل الثلاثاء، لن يغير شيئاً.

من مباراة سابقة بين شباب الأهلي والهلال السعودي. (أرشيفية)

شباب الأهلي والهلال السعودي.. البحث عن الصدارة

تتجه الأنظار في الـ11 من مساء غدٍ الأحد إلى استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض لمتابعة القمة الخليجية الملتهبة بين فريقي شباب الأهلي والهلال السعودي في ثاني مواجهاتهما بالمجموعات ضمن الدورة المجمعة التي تستضيفها العاصمة السعودية. ويخوض الفريقان هذه المواجهة سعياً لتحقيق الفوز الأول، والتحليق بأول 3 نقاط، بعد «التعادل» الذي خيمت نتائجه على مباريات هذه المجموعة في الجولة الأولى، حيث تعادل شباب الأهلي مع الاستقلال الطاجيكي سلبياً، في حين تعادل الهلال -مستضيف المنافسات- إيجابياً مع أجمك الأوزبكي 2-2. وتعد قمة الغد الخليجية فرصة تصحيح الأوضاع بعد التعثر بالتعادل (غير المتوقع)، لكل منهما في الجولة الأولى، إذ تعادلا أمام فريقين مغمورين نسبياً، إذ يشارك الاستقلال للمرة الأولى في مرحلة المجموعات، في حين يسجل أجمك ظهوره الأول في البطولة ككل. يضاف إلى ذلك أن مواجهات الفريقين دائماً ما تتسم بالقوة والندية والأهداف الغزيرة، علماً أن آخر مواجهة بين الفريقين كانت في النسخة الماضية من نفس البطولة، وحسمت نظرياً لمصلحة «الفرسان» بنتيجة 3 أهداف للاشيء، بعد أن اعتبر الهلال منسحباً نتيجة إصابة عدد من لاعبيه بفيروس كورونا وعدم قدرته على خوض اللقاء. وفي نفس الوقت ستكون هذه المواجهة هي الأولى لمهاجم شباب الأهلي، البرازيلي كارلوس إدواردو، أمام فريقه السابق الذي قضى في صفوفه 5 مواسم متتالية، وفي مواجهة زملائه السابقين في الهلال. كما تشير الأرقام إلى أن هذه المباراة إذا حقق فيها «الفرسان» نتيجة إيجابية، ستكون رقم 23 على التوالي في مسيرة «عدم الخسارة» مع مهدي علي ليعادل الرقم القياسي المسجل للفريق من قبل تحت قيادة الروماني أولاريو كوزمين. ويعول مدرب الفرسان مهدي علي أمام الهلال على توهج البرازيليين كارلوس إدواردو وإيغور خيسوس، وذلك على خلفية تألقهما مع الفريق أخيراً، في حين يفقد في لقاء الغد جهود لاعبيه الأوزبكي جلال الدين ماشاريبوف، والأرجنتيني كارتابيا للإصابة. وبدوره، لن تكون ظروف «أصحاب الأرض» أفضل كثيراً من شباب الأهلي، لجهة افتقاد مدرب الهلال البرازيلي روجيرو ميكالي أكثر من لاعب مؤثر، أبرزهم الأرجنتيني لوسيانو فييتو، الذي تعرض للإصابة خلال مباراة آجمك الأوزبكي، لتحوم حوله الكثير من الشكوك.

قائد مانشستر سيتي فرناندينيو. (غيتي)

فرناندينيو يطالب مانشستر سيتي بتجاوز خسارة «الكأس»

قال فرناندينيو قائد مانشستر سيتي إنه من الصعب تقبل الهزيمة (1-صفر) أمام تشيلسي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يوم السبت، لكنه أكد دعم فريقه للتعافي من هذا الإحباط والتركيز على التحديات المقبلة ومحاولة الفوز بثلاثة ألقاب هذا الموسم. وبلغ تشيلسي، بطل كأس الاتحاد 8 مرات، النهائي بفضل هدف حكيم زياش في الشوط الثاني. وأنهت النتيجة آمال سيتي في حصد رباعية لا سابق لها من الألقاب، لكن فرناندينيو أكد أن المنافس استحق الفوز. وقال فرناندينيو للصحفيين: «هذا إحباط كبير أن نخسر في الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد ومن الصعب تقبل ذلك. كانت مباراة مهمة لنا لكن كان المنافس أفضل منا بعض الشيء.. أوجه التهنئة للمنافس». وسيلعب سيتي، الذي يتصدر الدوري الممتاز بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه، مع توتنهام هوتسبير في نهائي كأس الرابطة هذا الشهر، كما أنه سيواجه باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا. وقال فرناندينيو لاعب الوسط إنه يجب أن يتحول تركيز فريقه إلى مباراة أستون فيلا في الدوري يوم الأربعاء. ويحتاج سيتي إلى 11 نقطة من آخر 6 مباريات لحصد لقبه الثالث في المسابقة في 4 سنوات. وأضاف اللاعب البرازيلي: «بالنسبة للفريق، حيث يرغب في المنافسة على كل لقب، فيجب أن نستعيد تركيزنا في أسرع وقت ممكن وسنبدأ التركيز على مواجهة فيلا ثم على نهائي كأس الرابطة.. يجب أن نكون مستعدين في كل مباراة لبذل قصارى جهدنا». وتعرض سيتي لضربة أخرى بإصابة صانع اللعب كيفن دي بروين وخروجه من الملعب في وقت مبكر من الشوط الثاني. وقال بيب غوارديولا مدرب سيتي بعد اللقاء: «إنه يشعر بالألم الآن. سيخضع لفحص يوم الأحد. لا تبدو الأمور جيدة لكن سنرى ما سيحدث». وأضاف «الآن حان وقت مواجهة أستون فيلا. نريد الحصول على 10 نقاط ونحتاج إلى أول 3 نقاط، وبعد ذلك سنخوض نهائي الكأس ثم سنلعب في قبل النهائي أمام باريس سان جيرمان». ورداً على سؤال حول أن هذا الموسم هو الأصعب على الإطلاق، قال المدرب الإسباني «نعم بكل تأكيد ولهذا السبب فإنه من المذهل ما حققناه حتى الآن».

EPA

الصحافة الإيطالية: أنييلي بات وحيداً ومستقبله في يوفنتوس موضع شك

تؤكد الصحافة الإيطالية، اليوم الخميس، أن أندريا أنييلي رئيس يوفنتوس وأحد أكثر المروجين لمشروع دوري السوبر الأوروبي بات وحيداً «في إيطاليا وأوروبا» ومستقبله في رئاسة النادي «أصبح في موضع شك أكثر من أي وقت مضى». وكتبت صحيفة (لا غازيتا ديلو سبورت) في عنوانها «أحجية أنييلي» مبرزة كيف بات رئيس اليوفي بلا دعم في إيطاليا وأوروبا بعد انسحاب 9 أندية من الـ12 المؤسسة لدوري السوبر الأوروبي من المشروع خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين. ووفقاً للصحيفة فإن مستقبله في رئاسة يوفنتوس «أصبح في موضع شك أكثر من أي وقت مضى» وإن القرار النهائي سيتخذه جون إلكان رئيس شركة «إكسور»، أكبر المساهمين في النادي. وتسلط صحيفة (توتوسبورت) الضوء أيضاً على أنييلي ورغم أنها تشير إلى أن رئاسة يوفنتوس ليست في خطر في الوقت الحالي، تبرز حاجة أنييلي «لإعادة العلاقات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورابطة الدوري الإيطالي». وبينما أعلن الناديان الإيطاليان الآخران المؤسسان لمشروع دوري السوبر الأوروبي، إنتر ميلان وميلان، انسحابهما من المشروع بشكل صريح، أقر يوفنتوس بأنه يستسلم مؤقتاً بسبب انسحاب شركاء آخرين. وبسبب دوري السوبر الأوروبي، تلقى يوفنتوس وأنييلي انتقادات لاذعة من قبل وسائل الإعلام الإيطالية ورموز كرة القدم الإيطالية على رأسهم أسطورة نادي بارما أليساندرو لوكاريلي الذي وصف أنييلي بـ«رجل أعمال رديء لا يحترم قيم الرياضة».

المزيد