الاحد - 05 أبريل 2020
الاحد - 05 أبريل 2020
شارك
الأكثر قراءة
رئيس فيفا السويسري جياني إنفانتينو. (أ ف ب)
رصيد فيفا البنكي.. هل ينقذ كرة القدم؟
تواجه كرة القدم أزمة غير مسبوقة، أسوأ بكثير من أزمة الحرب العالمية الثانية، لأن الأزمة في ذلك الوقت كانت مجرد توقف مباريات، أما من الناحية الاقتصادية فكانت كرة القدم أقرب للهواية، ومصاريفها قليلة ومحدودة، أما الآن فهي صناعة مستقلة تعيش شللاً تاماً. نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً خاصاً عن خطط فيفا للقيام بعملية إنقاذ ضخمة لصناعة كرة القدم، وذلك بضخ ما يقارب 2.7 مليار دولار في عجلة اللعبة، لتعود للدوران من جديد، وتحل كل الأزمات العالقة سواء فيما يتعلق بالبث التلفزيوني أو لعب المباريات دون جمهور. الاتحاد الدولي لكرة القدم تفاعل مع تقرير نيويورك تايمز عبر إصدار بيان جاء فيه: «من واجبنا أن نقوم بأقصى مساعدة ممكنة في هذا الوقت، ونحن نعمل الآن على خيارات عديدة لمساعدة مجتمع كرة القدم حول العالم، وذلك بعد إنهاء القيام بتقييم شامل عن التأثير الاقتصادي للوباء على اللعبة». وعند العودة إلى آخر تقرير مالي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورد فيه أن الفيفا يملك ما يقارب 2.74 مليار دولار من السيولة كرصيد بنكي، وهو تقرير يعود لنهاية عام 2018، وجاء في التقرير وقتها «إن امتلاك السيولة الكافية يجعل فيفا في موقف قوي من أجل تشغيل وحماية مستقبل البطولات المنضوية تحت مظلة البطولة، وكذلك لضمان تطور كرة القدم العالمي بشكل عام». وأضاف التقرير حينها «نستنتج أن وضع فيفا المالي صحي للغاية، وقابل للاستدامة بشكل قوي». وبخصوص الرقم المذكور، 2.7 مليار دولار، سيكون كافياً لإنقاذ اللعبة، وجعلها تعود للطريق الصحيح وإعطائها موسماً إضافياً لاستعادة عافيتها على المستوى العالمي، شرط أن تعود المباريات للعب دون جمهور على الأقل في الدوريات الكبرى، ما يقلل من الخسائر المتعلقة بجزء مهم من البث التلفزيوني، ويضمن تلقي اللاعبين في الأندية المتوسطة والصغيرة أجورهم بشكل مستدام حتى عودة اللعبة. ولن يتم صرف المبلغ المذكور أعلاه بشكل كامل، فهذه مخاطرة مالية لن يقبل عليها فيفا، لكن سيتم تخصيص جزء كبير منه لمهمة إنقاذ اللعبة، ويتم توزيع هذا الجزء المخصص على طريقتين؛ دعم مباشر لإنقاذ اللعبة على شكل مساعدات، وقروض بشروط مرنة للسداد. رصيد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وهناك منظومة أخرى قوية مالياً، وتملك من السيولة الكثير، ألا وهي منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي تشير آخر تقاريرها المالية إلى امتلاك ما يقارب 620 مليون يورو كرصيد بنكي. سيولة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ستساعده على تأمين بطولاته الأساسية من دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وكذلك على دعم أكثر الدول تأثراً في قارته، على أن يتم توزيع دعمه بنفس آلية فيفا؛ ما بين مساعدات مباشرة وقروض ميسرة. انضمام سيولة الاتحاد الأوروبي لسيولة فيفا، يعني أن هناك ما يقارب 3.5 مليار دولار جاهزة للضخ حالما تعود الحياة للعبة ولو دون جمهور، وهو ما تقاتل من أجله معظم الاتحادات المحلية، ما قد يعطي أملاً للمشاهدين بأن لعبتهم التي فقدوها، لن تستغرق وقتاً طويلاً لتعود إلى شكلها المعتاد، حالما يتخلص البشر من الوباء الحالي.
سحر العوبد
سحر العوبد: أنا رئيسة بدون صلاحيات في اتحاد ألعاب القوى
أبدت رئيسة اتحاد ألعاب القوى الإماراتي سحر العوبد استعدادها للتنازل عن منصبها للأكفأ الذي يستطيع أن يقدم الإضافة المطلوبة للعبة والاتحاد، مؤكدة أنها رئيسة من غير صلاحيات، نتيجة تدخلات خارجية تحاول إفساد أي خطوة تقوم بها كرئيسة للاتحاد.واستنكرت العوبد رسالة عبر «الفاكس» بعثها راشد الكتبي الأمين المساعد الحالي بالاتحاد إلى الأندية بصفته نائباً للرئيس والقائم بأعمال الرئيس، دون الرجوع إلى أعضاء مجلس الإدارة الذين لم يجتمعوا أو يقرروا هذا الأمر، مؤكدة استمرارها بالمنصب حتى هذه اللحظة.وأبدت العوبد استغرابها من تصرفات الأمين العام ورغبته المستمرة في تعطيل أي عمل لهم، موضحة انتهاء الموسم الرياضي للعبة نتيجة الأوضاع الصحية التي تمر بها جميع دول العالم بسبب فيروس كورونا، مشددة على أن التوقيت غير مناسب والطريقة غير قانونية أيضاً. وأكدت العوبد في حوارها مع «الرؤية» استعدادها للتنازل عن منصبها الحالي لمن يستحق، وطالبت بتدخل عاجل من أجل إنقاذ سمعة الاتحاد الذي يمثل الإمارات. + بداية.. ما هو وضع سحر العوبد الآن.. هل أنت خارج منظومة الاتحاد؟لا، أنا ما زالت رئيسة اتحاد ألعاب القوى الإماراتي حتى هذه اللحظة، ولا شيء آخر. + لماذا تمت مخاطبة الأندية باسم رئيس آخر؟ هذا تصرف فردي من الأمين راشد الكتبي، ولم يرجع إلى مجلس الإدارة وبالتالي يعتبر تصرفاً غير قانوني وباطلاً، حيث تمت مخاطبة الأندية بعد انتهاء الموسم الرياضي نتيجة الظروف الصحية التي يمر بها العالم من فيروس كورونا. أعتقد أنه تصرف بمفرده ودون الرجوع لمجلس الإدارة مستخدماً الختم والفاكس الخاص بالاتحاد والذي هو لدى الأمين العام صالح محمد حسن، ومن الواضح أنه يتلقى تعليمات خارجية من أشخاص هدفهم تدمير أي إدارة جديدة. + ولماذا لم تتدخلي وتوضحي الأمر؟ أرسلت بالفعل، رسالة توضيح للأندية، ولكن الأمين العام صالح محمد حسن رفض تمريرها عبر الفاكس الخاص بالاتحاد وقام بإغلاق باب غرفة الفاكس، وهذا دليل على سوء التصرفات الفردية التي أضرت بالاتحاد والجميع، والتي هي ضد القانون، فقمت بإرسالها عبر «الواتساب» كحل سريع. + وماذا يعني ذلك؟ ما لا يعرفه البعض هو أنني رئيسة دون صلاحيات كاملة، نتيجة تدخلات خارجية تحاول إتلاف أي خطوة نقوم بها كإدارة جديدة. + هل كان الوصول لرئاسة الاتحاد هدفك الأهم؟ الوصول لرئاسة الاتحاد حق وليس هدفاً، فأنا أملك من الخبرة التي تؤهلني لتولي المنصب كوني الأقدم خبرة بين الأعضاء.إذا كان هدفي المنصب فقط فأنا أتولى عدة جمعيات تطوعية وأستطيع الحصول على مناصب مجتمعية، فاعتلاء المرأة لأي منصب في دولتنا أمر متاح للغاية نتيجة لإيمان قادتنا بتمكين المرأة ودعمهم المستمر لها، لكنني حصلت على الرئاسة بعد سنوات من العمل في خدمة رياضة ألعاب القوى كوني من أوائل العاملين في اتحاد اللعبة منذ التأسيس. أمتلك أيضاً علاقات دولية وقارية واسعة وقبل كل هذا أنا لاعبة مارست اللعبة في صغري وانتقلت لأكون إدارية فيها واليوم أنا رئيسة لرياضة مارستها واحترفتها لسنوات. + هل أنت مستعدة للتنازل عن الرئاسة ؟ نعم مستعدة لترك مقعد الرئاسة لمن هو أجدر وأحق مني، شرط أن يكون صاحب خبرة، ويجب أن أكون واثقة من أنه سيخدم اللعبة، عندها فقط سأتنازل وأعمل تحت مظلته بكل فخر من أجل رياضة ألعاب القوى واسم دولة الإمارات العربية المتحدة. + يبدو من نبرتك عدم الرضا عن الوضع الحالي.. صراحة، ما يحصل لا يرضي أحداً إلا أشخاصاً بعينهم.. أقصد أولئك الذين ظنوا أن الاتحاد ملكهم ويتوارثونه. + بنظرك.. ما هي الحلول؟ تدخل من أعلى مستوى لإيقاف التشهير الإعلامي الذي أضر بسمعتنا دولياً ومحلياً، ووضع النقاط على الحروف والعمل كفريق واحد وليس كمتنافسين وأحزاب. + هل تأجيل أولمبياد طوكيو جاء لمصلحة اتحادكم المتوقف منذ فترة؟ تأجيل الأولمبياد كما يعلم الجميع كان بسبب فيروس كورونا الذي أضر بالعالم وليس الرياضة فقط، وأنا أعتبرها فرصة للاتحادات الرياضية في دولة الإمارات لإقامة الانتخابات في يونيو، وتحديد نوع الانتخابات هل هي انتخابات عادية أم قوائم.. كما يجب على الأندية ترشيح من يخدم اللعبة ورياضة دولة الإمارات، وليس فقط ترشيح من يسعى لاحتكار المقعد ولمصلحة النادي الشخصية.
مريم الزعابي
إماراتية تطلق قناة رياضية افتراضية
أطلقت المدربة الإماراتية، الحاصلة على الماجستير في بناء الأجسام واللياقة البدنية، مريم الزعابي، قناتها الافتراضية على وسائل التواصل الاجتماعي، وأخرى مباشرة عبر برنامج تلغرام، باسم «تدرب عن بُعد»، للاستمرار في تقديم مشورتها للأعضاء في الحفاظ على الصحة البدنية. وقالت الزعابي: إن إغلاق الصالة الرياضية «ستايل»، التي تملكها في رأس الخيمة، منعاً للتجمعات البشرية، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس «كورونا»، تسبب في توقف جميع الأعضاء في الصالة عن ممارسة التمارين الرياضية، الأمر الذي استدعى إطلاق قناة خاصة تبث يومياً عدداً من الحصص الرياضية «عن بُعد»، تقدم من خلالها الإرشادات المناسبة لممارسة الرياضة داخل المنزل بشكل صحيح وعلمي. وأشارت في حديثها لـ«الرؤية»، إلى أن عدد الأعضاء على قناة تلغرام وصل إلى نحو 100 عضو يستفيدون من الإرشادات الرياضية العلمية، إذ إنها تقدم هذه التوجيهات بشكل مجاني، بهدف متابعة حالة جميع الأعضاء في الصالة الرياضية التي أغلقت أبوابها بسبب الظروف الراهنة، والاستمرار في الحفاظ على لياقتهم البدنية. وأكدت أنها تضع خبرتها الرياضية بصفتها متطوعة في المجال الرياضي، إذ إنها مستعدة لأي برنامج رياضي أو أنظمة صحية تساعد على ممارسة الأنشطة البدنية، وهي في المنزل، وذلك بإرسال البرامج الرياضية اليومية، عن طريق الانضمام إلى قناة تلغرام المجانية لنشر الوعي الصحي. وبينت أن الحصص الرياضية «عن بُعد» للنساء، تحقق نجاحاً كبيراً يعكس مدى اهتمامهم في إشغال أوقاتهم داخل المنزلي بمهمات يستفدن منها، إذ إن التوقف عن ممارسة الرياضة ممكن أن يسبب في خسارة كل ما حققناه خلال عدة أشهر.
No Image
بيكهام يشتري سكناً بقيمة 20 مليون دولار في ميامي من تصميم زها حديد
اشترى نجم كرة القدم البريطاني السابق ديفيد بيكهام، أحد شركاء نادي إنتر ميامي الأمريكي، سكناً فاخراً (بنتهاوس) بسعر 20 مليون دولار، في المبنى الوحيد الذي صممته المهندسة المعمارية زها حديد في ميامي، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام محلية. واختار نجم الكرة الإنجليزي السابق مبنى «One Thousand Museum» الذي يقع في خليج بيسكاين (بيسكاين باي) أمام حديقة بيسكاين ناشيونال بارك التي تطل على الخليج، لشراء مسكنه في ميامي ليعيش فيه برفقة زوجته فيكتوريا وأطفالهما الأربعة. وتؤكد صحيفة ميامي هيرالد أن شركة بيكهام أنهت عملية شراء الشقة الفاخرة التي تبلغ مساحتها 11.046 قدم مربعة (أكثر من ألف متر مربع) يوم الثلاثاء بسعر لم يتم الإبلاغ عنه. وقال متحدث باسم بيكهام إن «One Thousand Museum مبنى خاص للغاية ويسعدنا انضمامنا إليه». جدير بالذكر أن المبنى من تصميم المهندسة المعمارية العراقية البريطانية زها حديد، التي كانت أول امرأة تفوز بجائزة بريتزكر العالمية التي تعادل جائزة نوبل، وتوفيت بنوبة قلبية في ميامي في عام 2016 حيث كان المبنى قيد الإنشاء.
غاريث بيل. (الرؤية)
قوانين الدوري الإسباني تجبر 12 لاعباً على الرحيل من الريال
وضع الفرنسي زين الدين زيدان مدرب فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم خطة لتجديد دماء الفريق الملكي مع بداية الموسم المقبل، عن طريق تحديد الأسماء التي سترحل عن الفريق، وذلك حسب صحيفة «صن» البريطانية اليوم الأربعاء. وبحسب قوانين رابطة الدوري الإسباني، فإن كل فريق يجب أن يكون به 25 لاعباً، بينما يتواجد حالياً 37 لاعباً في قائمة الفريق. وذكرت الصحيفة أن زيدان حدد 12 لاعباً سيتم الاستغناء عنهم بنهاية الموسم الجاري، وجاء على رأسهم الكرواتي لوكا مودريتش الذي ينتهي عقده في يونيو 2021. وأضافت الصحيفة أن الويلزي غاريث بيل والكولومبي خيمس رودريغز اللذين يعدان من أصحاب الأجور العالية في الريال، يتواجدان ضمن قائمة الراحلين عن الفريق. وكان بيل قريباً من الرحيل إلى شنغهاي شينهوا الصيني الصيف الماضي، قبل أن يرفض ريال مدريد رحيله في اللحظات الأخيرة. وأشارت تقارير صحفية بريطانية إلى رحيل خيمس رودريغز إلى أرسنال الإنجليزي في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وضمت القائمة أيضاً المهاجم الصربي لوكا يوفيتش، المنضم إلى صفوف النادي الملكي الصيف الماضي، وكذلك لوكاس فاسكيز الذي ينتهي عقده الموسم المقبل. كما اشتملت القائمة على كل من المغربي أشرف حكيمي المعار لبوروسيا دورتموند الألماني وداني سيبايوس المعار لصفوف أرسنال الإنجليزي، وكذلك خيسوس فاييخو المعار لصفوف وولفرهامبتون وماريانو دياز لاعب الفريق وسيرجيو ريغليون ومارتن أوديغارد وبورخا مايورال.
No Image
«كورونا» يهدد أحلام قطر في تنظيم مونديال 2022
تلقي أزمة كورونا بظلالها على جميع المنافسات الرياضية حول العالم، وخاصة مسابقات كرة القدم الدولية والمحلية، التي تم تعليقها مع بداية انتشار الفيروس على نطاق واسع حول العالم في الأسبوع الثاني لشهر مارس.وظل الترقب سيد الموقف حول مصير الموسم الكروي في جميع القارات، وحجم التداعيات الاقتصادية التي ستعاني منها الأندية حول العالم، وكذلك هناك علامات استفهام كبيرة حول مستقبل كأس العالم 2022، في ظل إمكانية تأثر أشغال بناء الملاعب التي ستحتضن البطولة بعد عامين.وحسب صحيفة «ذا غارديان» البريطانية، فإن أشغال بناء وتجهيز ملاعب كأس العالم 2022 مهددة بالتوقف في أي لحظة، في ظل استمرار عمل عدد كبير من العمال المهاجرين في مجموعات مكتظة وفي ظروف لا تحترم السلامة الشخصية والمسافة الموصى بها لتجنب تناقل العدوى، في ظل أزمة كورونا التي تعاني منها قطر وباقي دول العالم.وستكون إصابة واحدة في صفوف العمال كفيلة بإحداث كارثة إنسانية، تضاف إلى كوارث سابقة طالما ظلت تلاحق قطر في هذا الملف تحديداً، وهو أمر اتهمتها بها رسمياً منظمات حقوق إنسان دولية، كما يمكن أن يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمام أزمة جديدة على بعد أقل من 1000 يوم على انطلاق المونديال المنتظر.ونقلاً عن المصدر نفسه، فإن قطر لا تزال تصر على إكمال أشغال بناء 6 ملاعب مخصصة لكأس العالم بالوتيرة ذاتها، وفي بيئة العمل نفسها التي تثير سخط المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان منذ أكثر من 4 سنوات.وتحاول قطر القفز على كل الظروف حتى سلامة العمال، من أجل تحقيق ما وعدت، بأن تجهز قبل انطلاق المونديال بعام كامل 8 ملاعب، و60 ألف غرفة فندقية، لكن هذا الأمر بحسب المراقبين، يبدو أحلاماً صعبة المنال، إذ لم يكتمل من الملاعب سوى ملعبين فقط، في حين تشير متابعات إلى أن قطر لن تنجز نصف عدد الغرف الفندقية التي وعدت به.وفي سياق معاناة العمال، نقلت «ذا غارديان»، تصريحاً لأحد العمال الكينيين الذي قال: «أعمل كل يوم وأنا خائف من تعرضي للعدوى، فيروس كورونا مخيف لكن ليس لدي خيار آخر، أنا أحتاج إلى المال»، فيما قال عامل آخر من نيبال: «لم يوفروا لنا شيئاً، لقد اشتريت قناعاً من مالي الخاص من أجل حماية نفسي من خطر العدوى، العمال الذين لا يستطيعون شراء الأقنعة يقومون بتغطية وجوههم بالأقمشة وقطع الملابس المتوافرة».وفي السياق ذاته، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً تعبر فيه عن مخاوفها من تعرض عمال ملاعب كأس العالم 2022 في قطر لفيروس كورونا، بعد رصد عدد من الخروقات في التعامل مع العمال الوافدين، من أبرزها الاكتظاظ الكبير في أماكن العمل وفي المخيمات المخصصة لإقامتهم، إضافة إلى عدم توفير الأقنعة والمعقمات الضرورية للعمال في مثل هذه الظروف، وعدم إخضاعهم لفحوصات دورية من أجل التأكد من عدم إصابتهم بالفيروس، في الوقت الذي عُلقت فيه أغلب أشغال بناء المشاريع الكبرى حول العالم، خوفاً على سلامة العمال والموظفين.تعليق أشغال البناءووفقاً لمصادر أوروبية أخرى من أبرزها مجلة «ذا ويك» البريطانية، فإن احتمالية تعليق أشغال بناء ملاعب كأس العالم تظل واردة بشكل كبير، على الرغم من إصرار قطر على تجاهل سلامة العمال خلال أزمة كورونا، وفي حالة توقف الأشغال بالفعل خلال الأيام المقبلة، سيستمر ذلك لبضعة أشهر على الأقل، وهو الأمر الذي سيمنع قطر بشكل شبه مؤكد من تحقيق الهدف المنشود بتسليم جميع ملاعب كأس العالم 2022 قبل نهاية 2021.