الاثنين - 04 يوليو 2022
الاثنين - 04 يوليو 2022

الأكثر قراءة

«ارتفاع قياسي للأسعار».. الوجبات السريعة تخترق الصمود التاريخي أمام التضخم

ظلت الوجبات السريعة التي تلبي رغبات جميع الأمريكيين صامدة تاريخياً أمام التضخم وارتفاع الأسعار. وعمدت صناعة المطاعم إلى تخفيض الأسعار للمستهلكين سنة تلو الأخرى منذ أن افتتحت وايت كاسل أول مطعم لها عام 1921 مسجلة بداية الصناعة، وكذلك منذ افتتاح أول مطعم لماكدونالدز في بداية أربعينيات القرن الماضي.وبعد مرور أكثر من قرن على بداية الوجبات السريعة، يبدو أن التضخم الهائل الذي نشهده اليوم قد غير هذه المعادلة وتسبب برفع أسعار الوجبات التي بدت دائماً في متناول الجميع، وفقاً لتقرير نشره موقع «Fortune». ومع وجود ما يقرب من 61% من الأمريكيين يعيشون على رواتبهم أول بأول حتى شهر أبريل 2022، بزيادة تتجاوز تسع نقاط مئوية مقارنة بالعام الماضي، فإن هذا يمثل مشكلة.وفي حين أن تكاليف السكن المرتفعة وأسعار الغاز القياسية قد استحوذت على معظم عناوين التضخم في الأشهر الأخيرة، يمكن لارتفاع تكلفة الغذاء أن يكون له تأثير مدمر على المستهلكين، لا سيما ذوي الدخل المنخفض. وفي مايو الماضي، أفادت وزارة العمل أن أسعار محلات البقالة ارتفعت بنسبة 11.9% خلال العام الماضي، وفي المطاعم ومواقع الوجبات السريعة خارج المنزل، ارتفعت الأسعار بنسبة 7.4% خلال نفس الفترة. وهذا يمثل أكبر زيادة في أسعار المواد الغذائية الإجمالية للأمريكيين منذ عام 1981. وقامت شركات الوجبات السريعة في جميع أنحاء البلاد برفع الأسعار محدثة مزيجاً مؤلماً من تكاليف المدخلات المتضخمة بالجملة، والنقص المستمر في العمالة، وارتفاع الأجور الذي يستمر في التأثير على أرباحها النهائية. ولكن كيف أصبحت الوجبات السريعة الرخيصة شيئًا من الماضي. تكاليف متزايدة في اجتماع الربع الأول لماكدونالدز في أبريل، اعترف المدير المالي كيفين أوزان أن السلسلة الشهيرة قد أصدرت «زيادات استراتيجية في الأسعار» هذا العام للتعامل مع ارتفاع تكاليف الوقود والعمالة والغذاء. وتأتي هذه الخطوة بعد قفزة بنسبة 6% في أسعار سلسلة المطاعم الشهيرة ببيع وجبات البرجر في عام 2021.وعندما سأل أحد المحللين أوزان عما إذا كان قلقاً بشأن قدرة المستهلكين على تحمل ارتفاع الأسعار، أشار المدير المالي إلى أن أسعار المواد الغذائية في محلات البقالة تتزايد بوتيرة أسرع من مطاعمه، مما يمنحه قوة تسعير أكبر. وقال «لذلك ربما كان هذا مفيداً قليلاً. نحن بالتأكيد نراقب عن كثب المستهلكين من الفئات الدنيا فقط للتأكد من أننا ما زلنا نقدم القيمة الصحيحة.» ماكدونالدز ليست وحدها المعنية بمسألة زيادة التكاليف على المستهلكين. فقد رفعت Chipotle أسعارها بنسبة 10% تقريباً في عام 2021 مقارنة بالعام السابق، وفي الربع الأول من عام 2022، ارتفعت أسعارها بنسبة 4% أيضاً. وقال الرئيس التنفيذي بريان نيكول في اجتماع أرباح الشركة للربع الأول في 26 أبريل الماضي: «يا إلهي، آمل حقاً ألا نضطر إلى اتخاذ المزيد من [إجراءات] التسعير. الخبر السار هو أن لدينا قوة التسعير للقيام بخطوة... رأينا أن [التضخم] لن يختفي، لذلك كان علينا اتخاذ إجراء التسعير الذي فعلناه.»وفي مكان آخر من عالم الوجبات السريعة، قال المدير المالي لشركة Wendy Gunther Plosch إن سلسلة الوجبات السريعة قد فرضت ارتفاعات خجولة في الأسعار بنسبة 5% هذا العام للمساعدة على الحفاظ على هوامشها.وتخلصت شركات الوجبات السريعة الأخرى من صفقات قوائم القيمة أو رفعت الأسعار على بعض العروض الرئيسية للتغلب على التضخم. وقالت دومينوز في اجتماع الربع الأول الذي عقدته في أواخر أبريل إنها تواجه «تضخماً كبيراً في التكلفة.» وقد رفعت سعر عرض المزيج والمطابقة الذي تبلغ قيمته 5.99 دولارات للمرة الأولى منذ أكثر من 12 عاماً إلى 6.99 دولارات.وبغض النظر عن المكان الذي تنظر إليه في مجال الوجبات السريعة، فإن التكاليف آخذة في الارتفاع، لكن الرؤساء التنفيذيين يظلون واثقين من قدرتهم على تحمل هذه التكاليف، على الأقل في الوقت الحالي – مما يعني أن ارتفاع الوجبات السريعة سيظل مستمراً على الأرجح.وقال ماثيو غولدمان، محلل في هذا المجال لدى شركة الأبحاث والبيانات M Science في حديث لصحيفة نيويورك تايمز في يونيو الماضي: «في السنوات الأخيرة، ربما قامت معظم مطاعم الوجبات السريعة برفع الأسعار بقيم منخفضة لمرة واحدة كل عام. وما رأيناه خلال الأشهر الستة الماضية وأكثر من ذلك هو أن المطاعم كانت جريئة في دفع [الزيادات] في الأسعار.» ومع ذلك، فإن نقل التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين لا يمكن أن يستمر إلا لفترة طويلة، خصوصاً عندما يبدأ العديد من الأمريكيين في ضغط ميزانياتهم. وأظهر استطلاع مورجان ستانلي لأكثر من 2000 مستهلك، الذي أجري في الفترة من 24 إلى 27 يونيو، أن حوالي ثلثي الأمريكيين يخططون لخفض إنفاقهم خلال الأشهر الستة المقبلة استجابة للتضخم. وقد يعني ذلك أن بعض المستهلكين سيبدؤون في عدم تقبل الأسعار المرتفعة خلال الفترة المتبقية من العام. نقص العمالة «الدائم» هذه أخبار سيئة لشركات الوجبات السريعة لأن تكاليف المدخلات لا تزال مرتفعة. ففي مايو، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين، الذي يقيس أسعار الجملة للشركات، بمعدل سنوي يقارب 10.8%. ويضع هذا ضغطاً كبيراً على ميزانيات شركات الوجبات السريعة، ولكن ليس ارتفاع تكلفة اللحوم أو البطاطس فقط هو الذي يتسبب في ارتفاع متوسط الأسعار في ماكدونالدز. لقد لعب ارتفاع الأجور ونقص العمالة الملائمة دوراً أيضاً. وقفز متوسط أجر عامل الوجبات السريعة في الولايات المتحدة من 15.49 دولاراً في بداية عام 2020 إلى 18.30 دولاراً اعتباراً من أبريل من هذا العام، وفقاً لبيانات BLS. ونتيجة لذلك، قال مديرو ويندي التنفيذيون في مايو إنهم كانوا يرون «تضخماً في العمالة بين المراهقين في سن المراهقة المتأخرة والمتوسطة،» وهم ليسوا وحدهم. فعلى مستوى الصناعة، أثر تضخم العمالة على سلاسل الوجبات السريعة، ولا يزال العثور على العمال يمثل تحدياً أيضاً. واعترف الرئيس التنفيذي لشركة دومينوز، ريتش أليسون، في شهر مارس الماضي، بأن مبيعات المتجر نفسه لشركته تراجعت بنسبة 7% مسجلة أدنى 20% من المتاجر حيث كان من المستحيل تقريباً العثور على العمالة الكافية.

«دايدالوس» أقوى سوبر كمبيوتر في اليونان

شخصية «دايدالوس» الأسطورية اليونانية القديمة المعروفة، يبدو أنها ستعود إلى الواقع قريباً، حيث تستعد اليونان لتدشين أكبر سوبر كمبيوتر جديد لديها، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله خلال 2024، بقدرة أقوى 60 مرة من السوبر كمبيوتر الموجود لديها حالياً، والمعروف باسم «أريس»، وهي شخصية أسطورية يونانية، وفقاً لتقرير نشره موقع (Ekathimerini) الإخباري اليوناني. وأوضح التقرير أن مجموعة من الوزارات والهيئات اليونانية تتعاون حالياً من أجل إخراج السوبر كمبيوتر «دايدالوس» الجديد إلى الوجود. وقال وزير الحوكمة الرقمية اليوناني كيرياكوس بييراكاكيس: «تمر البلاد بمرحلة انتقالية وتغيير نوعي كبير، تعالج أوجه القصور في الماضي، كما أنها اختارت أيضاً السير مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، للحصول على جهاز سوبر كمبيوتر قوي خاص بها، والذي سيكون أكثر قوة، من أي شيء كان عليه من قبل». وأشار التقرير إلى أن الجهاز الجديد من المقرر أن يبدأ تشغيله في عام 2024، ليحل محل الكمبيوتر العملاق الحالي المعروف باسم "ARIS"، وسيكون الجهاز الجديد أقوى 60 مرة من الحالي، ما يجعله من بين أفضل 500 نظام في العالم فيما يتعلق بالأداء وكفاءة الطاقة (Green500).

انسحاب شركات التقنية الأمريكية من روسيا يثير قلق الصين

أثارت تحركات «أبل» وغيرها من شركات التكنولوجيا الغربية للحد من أعمالها التجارية مع روسيا إثر حربها على أوكرانيا، قلق المستهلكين من إمكانية تكرار الأمر في الصين في حال قررت شن حرب على تايوان. انتقد المستهلكون الصينيون شركة «أبل» وغيرها من الشركات التي قطعت علاقات العمل مع موسكو، مصرحين أنه لا بد لبكين أن تستعد لتكتيكات مماثلة إذا ما قررت الهجوم على تايوان. إذ يتركّز قلق المستهلكين الصينيين حول شركة «أبل»، التي تحركت بسرعة، مثل «غوغل» و"مايكروسوفت «وغيرها من عمالقة التكنولوجيا، للحد من أعمالها في روسيا بعد الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير، حيث أوقفت الشركة مبيعات المنتجات وصادراتها والخدمات المحدودة مثل «أبل باي»، كما أزالت منافذ الأخبار الحكومية الروسية مثل «آر تي نيوز» و«سبوتنك نيوز» من متجر «أبل» خارج روسيا. راقبت الصين حرب أوكرانيا والاستجابة العالمية لها عن كثب، رغم وجود توترات طويلة الأمد بين الصين وجزيرة تايوان ذاتية الحكم. وتزعم بكين أنّ تايوان تابعة لها، في حين يرفض المسؤولون الصينيون أي مقارنة بين تايوان وأوكرانيا، مؤكدين أنّ أوكرانيا تعدّ دولة مستقلة. وأفاد شي جين بينغ، الزعيم الصيني، أنّ إعادة التوحيد مع تايوان أمر حتمي، ولم يستبعد استخدام القوة لتحقيقه، رغم تصريح الحكومة التايوانية بعدم وجود علامات على هجوم وشيك، وفقاً لمقالة نشرها موقع «إن بي سي نيوز» حديثاً. انتقد بعض المعلّقين عبر الإنترنت في الصين، رغم تأييدهم لروسيا على وسائل التواصل الاجتماعي، تصرفات شركة «أبل» في روسيا وصرّحوا أنّ الصين يجب أن تتهيأ لتكتيكات مماثلة. إذ سأل أحد المستخدمين على «تشيهو»، وهي منصة صينية على وسائل التواصل الاجتماعي مشابهة لمنصة «كورا»: «هل يمكن ضمان عدم تعطيل أجهزة الآيفون في حال قررت الصين الهجوم على تايوان»؟ أفاد خبراء أنه سيكون من الصعب على «أبل» الابتعاد عن الصين، التي تعد مركز تصنيع بالغ الأهمية للشركة وكذلك ثالث أكبر سوق لها بعد الولايات المتحدة وأوروبا، حيث صرحت كيندرا شايفر، رئيسة الأبحاث التقنية في فريق «تريفيوم» لأبحاث السياسة في بكين، أنّ الأمر مختلف تماماً عما يحدث في روسيا، وأشارت إلى أنّ اللوائح الصينية تتطلّب من «أبل» والشركات الأخرى تخزين معلومات العملاء الصينيين على الخوادم داخل البلاد. وترى شايفر أنّ السؤال الأهم هو هل الانسحاب من الصين يعني أنّ «أبل» ستفقد عملاءها وجميع بياناتهم بالكامل؟

ميتا تغلق محفظتها الرقمية «نوفي».. ما مصير أموال المستخدمين؟

وضعت شركة ميتا حداً لمحفظتها الرقمية نوفي، التي تعد آخر أثر لمشروع العملة المشفرة الذي حاولت الشركة إطلاقه، وفقاً لموقع The Verge. وقالت ميتا على موقع نوفي إن المحفظة في طريقها إلى الإغلاق في الأول من سبتمبر المقبل، وطلبت من المستخدمين سحب أموالهم في أقرب وقت ممكن. وسيفقد المستخدمون إمكانية الوصول إلى حساباتهم بدءاً من سبتمبر، ولن يعودوا قادرين على إضافة المال إلى محفظة نوفي اعتباراً من 21 يوليو. وفي حال نسى أحدهم سحب رصيده المتبقي، ستحاول ميتا أن تحول أمواله إلى حسابهم المصرفي أو بطاقته المربوطة بالمحفظة. وأطلقت ميتا النسخة التجريبية من نوفي للمستخدمين في الولايات المتحدة وغواتيمالا أكتوبر الماضي. وتم في الأصل بناء نوفي لدعم المعاملات السريعة والمجانية باستخدام العملة المشفرة المدعومة من ميتا، وهي Diem، لكن الصعوبات التشريعية أجبرت الشركة على الدخول في شراكة مع منصة كوين بيس لاستخدام العملة المستقرة USDP بدلاً من عملتها. وبينما أوضحت ميتا أنها لا تزال تخطط لإضافة الدعم لعملة دايم في وقت لاحق، بدأت الأمور بالتعقيد في نهاية 2021 وخلال العام الحالي 2022. وتعرف عملة دايم باسم آخر هو ليبرا، قبل أن تغيّر الشركة الأم اسمها من فيسبوك إلى ميتا. وواجه مشروع العملة الرقمية تدقيقاً مشدداً بسبب ارتباطها بفيسبوك، لذلك غيرت المجموعة المستقلة التي تقف وراء ليبرا اسم المشروع ليصبح دايم سعياً للنأي بنفسها عن شبكة التواصل الاجتماعي. ولا يعني إنهاء دايم أن ميتا ستتخلى عن فكرة تطوير أصولها الرقمية والمحفظة المصاحبة لها. وقالت ناطقة باسم ميتا تدعى لورين ديكسون في رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى The Verge إن الشركة ستستغل التقنية التي طورتها مع المشروع في منتجات جديدة مثل الرموز الرقمية، حيث تتطلع قدماً لبناء عالم ميتافيرس.

مهارات ومهن لن ينجح الذكاء الاصطناعي فيها مستقبلاً

تتغير طبيعة العمل في عالم التكنولوجيا فائق التسارع، ففي العقود القليلة الماضية، غيَّرت أجهزة الكمبيوتر والروبوتات والأتمتة، طبيعةَ وأدوار معظم الوظائف، إذ تحفِّز الأتمتة والذكاء الاصطناعي ثورةً جديدة عبر تحويل الوظائف في جميع القطاعات، فقد أظهرت بعض الدراسات أنَّ نحو ربع الوظائف حول العالم معرضةٌ لخطر التشغيل الآلي. يثير هذا التوجه المتصاعد قلق الناس بشأن أمنهم الوظيفي، إذ يرى أرجون جولي، مدير شركة «أثينا إكسيكيوتيف سيرتش آند كونسولتينغ»، أنَّ «زيادة تبنِّي الأتمتة والذكاء الاصطناعي تثير الشكوك حول تغيُّر الأدوار والتخلي عن المهارات البشرية، لذا يجب استخدامهما لتطوير الأدوار الوظيفية وتعزيز جهود الموظفين». ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أنَّ الأتمتة لن تقضي بالضرورة على الوظائف، بل ستحولها عبر تولِّي المهام البسيطة والروتينية، ما سيساعد الأشخاصَ على الانتقال إلى المناصب التي تتطلَّب المزيد من المهارات الشخصية. نستعرض في ما يلي بعض المهارات والمهن التي لا يمكن أن تستبدلها الأتمتة بسهولة، وفقاً لمقالة نشرها موقع "ذي إكونوميك تايمز" مؤخَّراً. وظائف القرار لن تستبدل الأتمتةُ في أيِّ وقتٍ قريب الوظائفَ التي تنطوي على مستويات عالية من التفاعل البشري أو التفسير الاستراتيجي أو اتخاذ القرارات الحاسمة أو المهارات المتخصصة أو الخبرة الموضوعية، مثل المحامين والأدوار القيادية والمهنيين الطبيين وممارسي الرعاية الصحية ومهنيي تكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية. أشار جولي إلى إمكانية «أتمتة أغلب أجزاء عملية التعاقد، ولكنه أكَّد ضرورة الاعتماد على التدخل البشري لتقديم الحجج وإقامة العلاقات الاجتماعية في مرحلة التفاوض والعثور على الفروق الدقيقة في البيانات، بدلاً من الاعتماد على البيانات والخوارزميات بشكل مباشر». الموارد البشرية وإدارة العلاقات في حين أنَّ «أليكسا» أو «سيري» تبرعان في اتِّباع جميع الاتجاهات، إلاَّ أنهما لا تستطيعان فهم الشعور الحقيقي، حتى التكنولوجيا الأكثر تقدماً لن تكون قادرة أبداً على فهم عواطفنا والاستجابة بالطريقة التي يتقنها الإنسان، سواء أكان قائد فريق يساعد الموظفين خلال وقت عصيب أو مدير حسابات العملاء، فلا غنى عن فهم العواطف لإنجاز تلك الوظائف. كما ذكر روبالي كول من شركة «مارشينغ شيب»، أنَّ «الأتمتة ستستمر في تولي المزيد من الوظائف التشغيلية، مثل كشوف المرتبات وتصفية طلبات الوظائف وغيرها، لكنَّ اللمسة البشرية ستبقى حاضرة حين يتعلَّق الأمر بالموارد البشرية». الرعاية الصحية تؤدي الأتمتة دوراً مهماً أيضاً في قطاع الرعاية الصحية، لكن لا بدَّ أن تعمل جنباً إلى جنب مع الأطباء والجراحين والممرضات للتشخيص والعلاج. أفاد نيلش جاهاجيردار، نائب رئيس قسم التسويق في «إكس كيوب لابس»، بأنَّ الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحلَّ محلَّ علماء النفس ومقدِّمي الرعاية للأطفال ومعظم المهندسين ومديري الموارد البشرية واستراتيجيي التسويق والمحامين في أي وقت في المستقبل القريب. التفكير الاستراتيجي والنقدي يمكن للأتمتة استبدال أو تبسيط عملية تنفيذ المهام، ولكنها لا يمكن أن تقدِّم استراتيجية شاملة تجعل كل مهمة ذات صلة، فحتى مع اتجاه العالم نحو الرقمنة والأتمتة، تظلُّ القدرة على فهم السياق والتعقيدات قبل تقديم الحلول أمراً لا بديل عنه. بغضِّ النظر عن القطاع، فإنَّ الأدوار التي تتطلب تفكيراً استراتيجياً سيقوم بها البشر دوماً.. لذلك، فإنَّ وظائف مثل مهندسي الحلول المعمارية والمصممين والمهنيين الذين يقدمون خدمات الضيافة والمستشارين الذين لديهم القدرة على دمج الأنظمة والعمليات ستظل مطلوبة، حيث ترى روشيكا غودا، مديرة العمليات في شركة «أدفايا»، أنَّ «المهارات القائمة على القدرة على توفير تجارب عملاء فائقة ستكون مهارات المستقبل». الإبداع لا يمكن لمعظم أجهزة الكمبيوتر الذكية أو الروبوتات الرسمُ مثل بيكاسو وابتكار الموسيقى مثل موزارت، إذ يرى روبالي كول أنَّ «الأتمتة مبرمَجةٌ ولا يمكنها تكرار الإبداع العفوي الذي يتطلَّب الخيال والحلم والإلهام الجماعي الذي يتميَّز به البشر». كما يرى جاهاجيردار أنَّه «في حين تجعل التقنيات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي والتعلُّم الآلي، بعضَ الوظائف الروتينية زائدة عن الحاجة، توجد بعض الوظائف التي لا يمكن استبدالها نظراً للتعقيدات التي تنطوي عليها»، لذلك يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينجز المهام الروتينية فقط في الوقت الحالي.

إنستغرام تختبر إمكانية بث جميع فيديوهات المستخدمين عبر خاصية ريلز

تختبر منصة التواصل الاجتماعي إنستغرام إمكانية تحويل كل الفيديوهات التي ينشرها المستخدمون على المنصة إلى قسم ريلز عليها، حيث قالت الشركة إن التغيير الذي يجرى اختباره حالياً مع عدد مختار من المستخدمين في العالم جزء من خطتها لتبسيط بث وعرض الفيديوهات على المنصة. ونقل موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن متحدث باسم شركة ميتا بلاتفورمس المالكة لمنصة إنستغرام قوله في رسالة بريد إلكتروني: «نختبر هذه الخاصية كجزء من جهودنا لتبسيط وتحسين مشاهدة الفيديوهات عبر إنستغرام». ونشر مات نافارا استشاري شبكات التواصل الاجتماعي صورة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قال إنها كجزء من الاختبار الذي سيراه المستخدمون من خلال رسالة تقول «يتم مشاركة الفيديوهات الآن من خلال ريلز». وتشير الرسالة إلى أنه إذا كان حساب المستخدم عاماً، يمكنه بث أي فيديو ليظهر في قسم ريلز، حيث يمكن لأي مستخدم الدخول إلى الريلز الخاص بهذا المستخدم. كما يمكن لهذا المستخدم استخدام صوته الأصلي لإنشاء الريل الخاص به. وفي حالة كان حساب المستخدم مغلقاً، فإن الفيديوهات التي سيتم بثها على قسم ريل الخاص به ستكون متاحة فقط لمتابعيه. كما تشير الرسالة إلى أنه بمجرد قيام المستخدم ببث فيديو على الريل، يمكن لأي مستخدم آخر إعادة مزج فيديوهات المستخدم الموجودة على الريل إذا كان الحساب عاماً. ومع ذلك يمكن للمستخدم منع إعادة مزج فيديوهات من خلال إعدادات الحساب الخاص به.

أمازون تعيد أصوات الراحلين من خلال أليكسا

طوّرت شركة التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا الأمريكية العملاقة أمازون خاصية جديدة تتيح للمساعد الشخصي الذكي أليكسا محاكاة أصوات الأشخاص الراحلين باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وقال رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي في أمازون خلال عرض تجريبي لخاصية أليكسا الجديدة المصممة لما تطلق عليه أمازون «علاقات شخصية دائمة» إن التطبيق يحتاج إلى أقل من دقيقة واحدة من كلام أي شخص حتى يستطيع محاكاة صوته طوال الوقت. وأضاف رويت براساد رئيس قطاع أليكسا إيه.آي في أمازون «في أوقات الجائحة، فقد الكثيرون منا أشخاصاً نحبهم. وفي حين لا يمكن للذكاء الاصطناعي منع آلام الفقد، فإنه بالتأكيد يستطيع جعل الذكريات باقية». وفي حين أن المساعد الصوتي الذكي ليس مصمماً ليكون صديقاً، يقول براساد إن علاقة الرفقة مع المساعد الصوتي لا تزال حاسمة «في علاقة الرفقة هذه تصبح السمات البشرية للتعاطف والتأثر أساسية لبناء الثقة» بين المستخدم والمساعد الشخصي الذكي. وفي عرض تجريبي قصير، طلب طفل من أليكسا قراءة كتاب «قصة الساحر أوز» له بصوت جدته، وهو ما حدث. وبعد الانتقادات التي تم توجيهها إلى أمازون بدعوى استخدام أحزان الناس للترويج للخاصية الجديدة، على أساس تقليد أصوات الأحباب الراحلين، قال براساد في مقابلة مع موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، إن الجدة التي تم تقليد صوتها حية بالتأكيد «الأمر لا يتعلق بجدة متوفاة».

المزيد