الخميس - 14 نوفمبر 2019
الخميس - 14 نوفمبر 2019
آخر الأخبار
No Image
نوافذ
بعد سويعات من الإطلاق.. مشتركو «ديزني بلاس» يواجهون مشاكل بعرض المحتوى
نوافذ
«ميثاق الإبداع».. مبادرة شبابية تستلهم رؤية دبي الثقافية
No Image
نوافذ
بطلة تحدي القراءة العربي هديل أنور للشباب العربي: القراءة تصنع أحراراً
No Image
نوافذ
ماجدة الرومي: الإمارات تُعمر.. وغيرها يهدم
نوافذ
خريجو 100 جامعة يقدمون إبداعات في «معرض الخريجين» بدبي
نوافذ
18 فعالية تستكشف طريق التسامح في أول أيام قمته العالمية
نوافذ
500 علامة تجارية في «دبي الدولي للمجوهرات»
نوافذ
مريم اليماحي: أبحاثي تدعم اتخاذ قرارات أفضل في الطب والفضاء.. والفنون وسّعت مداركي
شارك
الأكثر قراءة
No Image
فيسبوك تحذف 3.2 مليار حساب مزيف وملايين المنشورات
حذفت شركة فيسبوك 3.2 مليار حساب مزيف بين أبريل وسبتمبر من هذا العام إلى جانب ملايين المنشورات التي تتناول إساءة معاملة الأطفال والانتحار.ووفقاً لآخر تقرير عن إدارة المحتوى أصدرته الشركة اليوم الأربعاء يزيد هذا العدد عن مثلي عدد الحسابات المزيفة التي حذفتها الشركة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، عندما حذفت 1.55 مليار حساب.وكشفت أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم لأول مرة عن عدد المنشورات التي حذفتها من تطبيق مشاركة الصور الشهير إنستغرام، والذي حدده باحثون في شؤون المعلومات المضللة كمصدر للقلق المتزايد بشأن الأخبار المزيفة.وقالت الشركة في تقريرها الرابع عن إدارة المحتوى إن الرصد النشط للمحتوى المخالف كان أقل في جميع الفئات على إنستغرام منه على تطبيق فيسبوك، الذي استخدمت فيه الشركة في البداية عدداً من أدوات الرصد الخاصة بها.وأزالت الشركة أكثر من 11.6 مليون منشور يصور عُري الأطفال واستغلالهم جنسياً على فيسبوك و754 ألف منشور على إنستغرام خلال الربع الثالث.كما أضافت أيضاً بيانات عن الإجراءات التي اتخذتها بشأن المحتوى الذي يتضمن إيذاء الذات لأول مرة في التقرير.وقالت إنها أزالت نحو 2.5 مليون منشور في الربع الثالث تصور أو تشجع على الانتحار أو إيذاء النفس.وقالت الشركة في تدوينة نشرتها إنها أزالت أيضاً نحو 4.4 مليون منشور عن مبيعات المخدرات في الفترة ذاتها.
«ميثاق الإبداع».. مبادرة شبابية تستلهم رؤية دبي الثقافية
واكبت الإعلامية سوسن سعد والممثل عبدالله المقبالي إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرؤية الثقافية الجديدة لدبي، بالإعلان عن مبادرة ميثاق الثقافة والإبداع على مواقع التواصل الاجتماعي.ونشر كل من سعد والمقبالي فيديو يؤكد استعداد الشباب للعمل على تنفيذ الميثاق، مقدمين الشكر لسموه قائلين «نعاهدك سيدي على العمل بروح الفريق الواحد، لدعم الوجه الثقافي لدبي، لكي يكون هذا المشهد، عالمياً، منفرداً وحقيقياً».ودعا كل منهما جمهور المبدعين إلى المشاركة بمعاهدة سموه عبر مقطع فيديو في الوسم #ميثاق_الثقافة_والإبداع، والذي شهد تفاعل المبدعين والفنانين المقيمين بدبي من 15 جالية مختلفة.واعتبرت سوسن المشاركة في تنفيذ الرؤية الثقافية الجديدة واجباً وطنياً على كل المبدعين، مشيرة إلى أنها وكل المشاركين في المبادرة عاهدوا سموه على تنفيذ ميثاق الثقافة والإبداع الذي استلهموه من مقولات سموه. وشددت سوسن على ضرورة نشر الوعي الكافي بالميثاق وأهميته، منوهة بأن على المثقفين والمبدعين العاملين بمختلف قطاعات الفن والمسرح والسينما، دوراً كبيراً في تقديم محتوى إبداعي هادف، يسعون من خلاله لتحقيق الرؤية الثقافية لدبي، ودعم مشهدها الفني والثقافي.
No Image
بعد سويعات من الإطلاق.. مشتركو «ديزني بلاس» يواجهون مشاكل بعرض المحتوى
ما إن انطلقت خدمة البث التدفقي «ديزني بلاس»، حتى تزاحم الملايين للاشتراك، ما تسبب بمشكلة تقنية، منعت إمكانية الوصول إلى المحتوى لساعات.وذكرت الشركة أن العدد الذي فاق التوقعات، والذي بلغ نحو 10 ملايين مستخدم خلال الساعة الأولى من الانطلاق، كان العامل المسبب لهذه المشكلة، مضيفة «والآن أصبح لدينا تقدير تقريبي لحجم الطلب على الخدمة».وأوضح موقع «تك كرنش» المتخصص بأخبار التكنولوجيا، أن هذا الرقم، ومع أنه يبدو ضئيلاً مقارنة بمشتركي نتفليكس الذين بلغوا 158 مليوناً، إلا أن مشتركي الأخيرة هم حصاد عدة سنوات، ولم يشتركوا بالخدمة بين ليلة وضحاها.ورجّح خبراء أن تحقق ديزني نجاحاً مدوياً، وذلك أنها استقطبت هذا العدد في يوم واحد رغم أن إطلاقها كان في عدد قليل من الأسواق، تشمل الولايات المتحدة وكندا وهولندا، في حين نمت نتفليكس لتغطية معظم أنحاء العالم.ولم يتجاوز عدد مشتركي نتفليكس 7.38 مليون مستخدم في عامها الأول، 2007، عندما كانت تبث في الولايات المتحدة فقط.يذكر أن ديزني أتاحت للعملاء في الولايات المتحدة القدرة على حجز حساباتهم مسبقاً قبل أسابيع عدة، كنوع من التسويق.وتبلغ قيمة الاشتراك الشهري في الخدمة 6.99 دولار أمريكياً في الولايات المتحدة، بينما يصل الاشتراك السنوي إلى 69.99 دولار.وكانت أبل قد أطلقت مطلع الشهر الجاري خدمتها الجديدة للبث التدفقي، بغية تنويع مصادر دخلها في ظل انحسار سوق الهواتف الذكية واحتدام المنافسة فيها.«أبل» تحرق الأسعار في سوق نتفليكس ومثيلاتهاوانطلقت خدمة «أبل تي في +» في نحو 100 بلد مع برامج خاصة بسعر تنافسي هو الأدنى في السوق (4.99 دولار) شهرياً، أي نصف سعر الاشتراك الشهري الأدنى في «نتفليكس».
No Image
بطلة تحدي القراءة العربي هديل أنور للشباب العربي: القراءة تصنع أحراراً
لم يكن فوز الطالبة هديل بلقب تحدي القراءة العربي 2019 من فراغ، بل جاء بعدما أظهرت تمكناً في الإجابة عن أسئلة لجنة التحكيم، مظهرة قدرة استثنائية في التعبير عن أفكارها بطلاقة واقتدار وبلغة عربية سليمة.وأكدت هديل في حوارها مع «الرؤية»، أن القراءة شغفها الأول والأخير، فهي تقرأ لتعيش ولتغوص في عقول العباقرة، وأن الكتاب بالنسبة لها عصا من الأمل تتكئ عليها في لحظات حزنها وانكسارها.واعتبرت حصولها على اللقب انطلاقة لتحديات أكثر في الحياة، حيث رأت أن الفوز دفعة للأمام، داعية الشباب العربي إلى القراءة التي تصنع أحراراً.في البداية كيف جاء اشتراكك في تحدي القراءة؟المشاركة حلم راودني منذ أن قرأت عنها، لذلك تحدثت مع مشرفة المدرسة مبدية رغبتي في ذلك، وبالفعل قرأت 50 كتاباً وانتقلت للتصفيات المحلية وحصلت على المركز الأول في السودان على مليون و800 ألف، ووصل حجم قراءاتي إلى 500 كتاب في 2019، والحقيقة أنني فوجئت بفوزي باللقب.كيف كان شعورك وقت إعلان النتيجة؟مزيج من المشاعر المختلطة بين الفرح والتوتر والفخر، فأنا أشعر بأنني أحمل آمال شعب كامل على كتفي، ذلك الشعور كان من شأنه أن يرفع لدّي درجة الحماس لتمثيل وطني في هذا المحفل الكبير الذي تتجه له أنظار العالم كله، وجاء حصولي على اللقب ليزيد من فخري وشغفي بالقراءة ويدفعني للبحث عن المزيد من التحديات الأخرى في المستقبل.لمن تدينين بالفضل في وصولك لهذا اللقب اليوم؟بكل تأكيد لأسرتي ومشرفة المدرسة فهم من شجعوني بشكل كبير على القراءة، وهم أصحاب الفضل في حبي للقراءة.ما الكتب التي تفضلينها وما أكثر الأعمال التي تأثرت بها؟أفضل كتب الفلسفة والأدب والتنمية البشرية، وكذلك الروايات لأن بها مساحة كبيرة من الخيال، وأشعر مع القراءة لكل هذه الكتب بأنني أحصل على خلاصة عقول عباقرة العالم التي تعيش على أرفف المكتبات، وأعتبر كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الكتاب الأكثر تأثيراً في شخصيتي لأنه لا يبني شخصية الإنسان فقط، بل يبني أمماً بأكملها.ما نصيحتك للشباب في الوطن العربي؟أنصح شباب وأطفال الوطن العربي بالقراءة، أن يقرؤوا، فالقراءة تصنع أحراراً للأبد، وأرى أن للمكتبة المدرسية أهمية بالغة كخطوة أولى على طريق الاستنارة، فهي مفتاح للمعرفة مع مكتبة المنزل، وسبيل لاكتشاف المعرفة، وكلما كان حب القراءة في سن صغير كانت الشخصية أقوى في النضوج.ماذا عن طموحاتك؟أود أن أصبح كاتبة وطبيبة، وأرى أنه ليس من المستحيل أن أجمع بين الجانبين العلمي والأدبي في الوقت ذاته، فالقراءة علمتني أنه لا يوجد مستحيل.
No Image
ماجدة الرومي: الإمارات تُعمر.. وغيرها يهدم
قدمت النجمة اللبنانية ماجدة الرومي، عبر أغنية «الأرض ستبقى عربية» وخلال 7 دقائق، رسالة أمل للعالم، تحمل تطلعات الجيل الجديد لغدٍ أفضل.وأطربت الرومي حضور حفل تحدي القراءة العربي في دبي اليوم الأربعاء بالأغنية التي كتبها للاحتفالية الشاعر المصري مدحت العدل، ولحنها الموسيقار اللبناني ميشال فاضل.وتحدثت الرومي عقب الأغنية بكلمة مؤثرة بلهجتها اللبنانية فلمست قلوب الجمهور الذي لم يتوقف عن التصفيق وقالت «شرف لنا كبير المشاركة معكم بهذه المناسبة الثقافية المهيبة، سمو الشيخ بتضموا لقلبكم أولادنا القادمين من العالم العربي كله.. بتضموا لقلبكم مستقبل الوطن العربي كله.. تمدوا أيديكم لتعمروا وتبنوا في الوقت الذي نرى مئات الأيادي بالعالم العربي تسعى لأن تهدم وتدمر وتخرب».وأضافت «أعبر عن تقديري واحترامي للكل، أشكركم باسم الإنسان باسم إخوتنا وأهالينا وناسنا من لبنان وكل العالم العربي، والذين يعيشون بينكم كأنهم في وطنهم، نشكركم باسم الثقافة والفنون الجميلة وباسم الأمن والأمان وباسم الواحة الجميلة المتواجدين بها اليوم، باسم الأرض والهوية والازدهار والرفاهية».
خريجو 100 جامعة يقدمون إبداعات في «معرض الخريجين» بدبي
انطلقت اليوم الأربعاء ضمن فعاليات «أسبوع دبي للتصميم»، النسخة الخامسة من «معرض الخريجين العالمي»، تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.ويضم المعرض، الذي يعد الملتقى الأكبر من نوعه لخريجي الجامعات على مستوى العالم بالشراكة مع مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، وتمتد فعالياته حتى 16 نوفمبر الجاري، مجموعة كبيرة من المشاريع المبتكرة التي يقدمها خريجو أكثر من 100 جامعة في 43 دولة حول العالم في مجالات ابتكارية عدة أبرزها التصميم والعلوم والتكنولوجيا والهندسة بهدف تقديم حلول مبتكرة وإحداث تأثير إيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات.وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أهمية المعرض كونه يمثل منصة عالمية تجمع مواهب وطاقات شابة مبدعة من مختلف أنحاء العالم، وكنافذة على المستقبل تقدمها دبي لكي يطلع من خلالها الطلاب والخريجون من داخل المنطقة ومناطق متفرقة من العالم على آفاق المستقبل الواعد الذي ينتظرهم، لتبقى دبي دائماً المنصة التي يحول من خلالها أصحاب الطموحات العريضة آمالهم إلى إنجازات والجسر الذي يصل بهم إلى ما يرجونه من تميز ونجاح.وقالت سموها: «أهداف المعرض تترجم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فيما يتعلق باستشراف مستقبل واعد يكون للشباب فيه الدور الأكبر في صنع ملامحه والنصيب الأوفر للاستفادة من فرصه، وتوجيهات سموه الدائمة بالتركيز على الإبداع والابتكار وتهيئة المقومات التي تعين الشباب على الارتقاء بمواهبهم ليكونوا قادرين على المشاركة بتأثير في بناء المستقبل. المعرض مناسبة طيبة لعرض أعمال الشباب وإبداعاتهم أمام المؤسسات والمستثمرين وكذلك الجمهور، لا سيما أن تلك الأعمال تحمل في طياتها حلولاً وتصميمات تسهم في معالجة العديد من التحديات التي يواجهها العالم اليوم على مستويات عدة».
18 فعالية تستكشف طريق التسامح في أول أيام قمته العالمية
انطلقت، اليوم الأربعاء، فعاليات الدورة الثانية للقمة العالمية للتسامح التي ينظمها المعهد الدولي للتسامح، إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تحت شعار «التسامح في ظل الثقافات المتعددة: تحقيق المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وصولاً إلى عالم متسامح»، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بمشاركة أكثر من 3 آلاف شخصية رفيعة المستوى، من مسؤولين محليين ودوليين وخبراء وأكاديميين وباحثين ومختصين ورجال دين.وأكد الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيياني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، في كلمته الافتتاحية لمجريات اليوم الأول للقمة العالمية للتسامح، على الدور الريادي الذي تؤصله دولة الإمارات العربية المتحدة في نشر قيم التسامح على المستوى العالمي بفضل القيادة الحكيمة التي تحرص على تنمية قيم التسامح والتعايش والسلام بين فئات المجتمع، لتصبح منصّة عالمية للحوار الإنساني وتأكيداً على أن احتضان دولة الإمارات العربية المتحدة لأعمال القمة العالمية للتسامح في دورتها الثانية يأتي ضمن مبادراتها لترسيخ التسامح في العالم ومكافحة التطرف.وذكر أن الهدف من القمة هو تعزيز قيم وثقافة التعايش في المجتمعات، معبراً عن أمله في أن تخرج الجلسات في ختامها بأفكار ورؤى لتعزيز التعايش الإيجابي، مشيراً إلى مناقشة المشاركين بشأن دور المؤسسات في القطاع العام أو القطاع الخاص في تعزيز التفاعل الإيجابي والحوار مع الآخر.في حين ناقش المشاركون في ورش العمل الستة والجلسات الحوارية الـ12، جملة من التحديات التي قالوا إنها لا تختص بدولة بحد ذاتها بل تمتد إلى مختلف الحضارات، حيث تواجه المجتمعات العديد من التّحديات، ومنها غياب تحمّل المسؤولية بالمشاركة في بناء الأوطان، مشددين على أنّ بناء المجتمعات يقوم على أساس الاحترام، راهنين تقدم المجتمعات وتحقيق تطلعاتها بالعلم والمعرفة والبحث وإعطاء الشباب فرصة للانطلاق والإبداع وتحقيق الازدهار.فناقش ركن التسامح الاجتماعي التأثير الاجتماعي للتسامح على شباب اليوم، وسبل تمكين أصحاب الهمم، وأكد على ضرورة استخدام التسامح في تحقيق السلام واحترام التنوع ومحاربة العنصرية، أما ركن التسامح الاقتصادي فناقش تنفيذ الخطط والسياسات التي تجعل العالم متسامحاً، وأكد على دور المرأة في تعزيز التسامح، وعامل تمكين قوى الاستدامة من أجل تحقيق التسامح.واحتضن ركن التسامح الإعلامي جلسة للمؤثرين الاجتماعيين ناقش خلالها كل من الإعلامي منذر المزكي الشامسي، والدكتورة سارة المدني، عضوة مجلس إدارة شركة سوشيال فيش، دور وسائل التواصل الاجتماعي وأثرها في نشر التسامح حول العالم.استقطب تحدي التسامح، في القمة العالمية للتسامح بدبي، الشباب الذين أقبلوا بحماس على المشاركة فيه، وهو مسابقة تهدف لعرض التسامح بطرق فنية، وتشمل 5 فئات رئيسة وهي: العروض المسرحية، إلقاء فني مسرحي، المعرض الفني، كتابة قصة قصيرة، ومبادرات مجتمعية.مشاركة شبابية
500 علامة تجارية في «دبي الدولي للمجوهرات»
افتتحت منى غانم المري، رئيسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة دبي للمرأة أمس فعاليات معرض دبي الدولي للمجوهرات 2019، والذي يعد الحدث الأكبر من نوعه في هذا المجال ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمشاركة أكثر من 500 علامة تجارية هي الأبرز في هذا المجال من 21 دولة من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.واطلعت المري على جانب من المعروضات التي شملها الحدث الذي تستمر فعالياته على مدار 3 أيام في مركز دبي التجاري العالمي، وتعرفت من القائمين على الشركات العارضة على المنتجات المطروحة وما يمثله لهم هذا الحدث من أهمية مع انعقاده في دبي التي تعد مركزاً رئيساً لتجارة الذهب والمجوهرات عالمياً، معربة عن تقديرها لمستوى الإبداع والتميز الذي بدا ظاهراً في تصميمات المجوهرات والأحجار الكريمة التي شملتها المعروضات.وأكدت المري قيمة المعارض المتخصصة التي تستضيفها دبي على مدار العام كونها تعزز مكانتها كوجهة عالمية ومركز رئيس للمبدعين والمصممين والمبتكرين وأصحاب المهارات العالية في شتى المجالات، في الوقت الذي تفتح تلك المعارض - بما تضمه من مشاركات دولية واسعة - المجال أمام تهيئة الفرص للجهات العارضة وكذلك الزوار من المعنيين بهذه القطاعات لاستكشاف آفاق تعاون جديدة فيما بينها، فضلاً عن رصد الأسواق الواعدة التي يمكن أن يفضي هذا التعاون إلى الاستفادة من الفرص المتاحة فيها، بما يعود بالنفع على أعمال ومصالح الطرفين ويمهد لتسجيل قصص نجاح جديدة.وأشارت المرّي إلى ما يمثله قطاع تجارة الذهب والمجوهرات الثمينة والألماس من أهمية بالنسبة لدبي، مستشهدة في ذلك بالأرقام التي أعلنتها مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بشأن تجارة دبي الخارجية خلال النصف الأول من العام 2019، حيث بلغت قيمة تجارة الذهب والألماس والمجوهرات في دبي نحو 180 مليار درهم بزيادة قدرها 3% مقارنة بالنصف الأول من العام 2018، ما يدلل على تنامي أهمية هذا القطاع وتزايد الإقبال عليه.ويتضمن معرض دبي الدولي للمجوهرات في نسخته الحالية مجموعة واسعة من العروض، في حين يستضيف المعرض من خلال «برنامج المشترين» عدداً كبيراً من المشترين من 13 دولة، حيث يجمع البرنامج أبرز متاجر وعلامات التجزئة المحلية والعالمية وكذلك تجار الجملة والعارضين والأشخاص المؤثرين في هذا القطاع ومن مختلف أنحاء العالم لضمان الوصول إلى تشكيلات فريدة ومزايا تنافسية وفرصة قيّمة لبناء علاقات جديدة في هذا القطاع.إلى ذلك، انطلق ضمن فعاليات اليوم الأول «منتدى الشرق الأوسط لمصممي المجوهرات» ضمن دورته الثالثة في إطار التعاون الثالث بين معرض دبي الدولي للمجوهرات ومجموعة «ذا نيو جولر»، حيث يستضيف المنتدى متحدثين بارزين يناقشون مواضيع مختلفة تتعلق بقطاع الأحجار الكريمة والمجوهرات في المنطقة، بما في ذلك التوجهات المستقبلية للقطاع، في حين يحظى المنتدى كذلك بمشاركة نخبة من تجار التجزئة والمصنّعين والمصمّمين ورؤساء الجمعيات وغيرهم من الشخصيات ذات الصلة بالقطاع.