الخميس - 22 أبريل 2021
الخميس - 22 أبريل 2021
شارك
الأكثر قراءة
No Image Info

بالفيديو.. 1.7 مليون متابع لصينية رشيقة تنافس الرجال على التهام الطعام

يتابع أكثر من 1.7 مليون شخص، امرأة من كاليفورنيا بكل الإعجاب والنهم والشراهة وهم يلاحقونها في تحدياتها التي تدخلها وتكسبها لالتهام أكبر كمية من الطعام في أوقات قياسية، حيث تبتلعها وتقول هل من مزيد! وتقوم راينا هوانغ، 27 عاماً، حالياً بجولة في إطار تحدي الطعام في لاس فيجاس هي العاشرة لها، بصحبة مجموعة من «الأكيلة» الذين لا يقف أمامهم طبق أو صنف من الطعام مهما بلغت دسامته أو حجمه. وكانت راينا التي يبلغ وزنها 59 كجم، قد توقفت أمام مطعم للبيتزا في إيداهو والتهمت 4 طلبيات بيتزا بحجم 46 سم، ومشروب سعة 1.2 لتر في 8.03 دقيقة فقط. وطمأنت راينا معجبيها ومتابعيها في تصريح لموقع إيست إيداهو نيوز قالت فيه «أنا بخير، كانت البيتزا خفيفة، ولم أرد أن أتناولها بكامل طاقتي وشهيتي، لذلك لم تكن سيئة، وهي بمثابة فاتحة شهية، والباقي أجمل وأشهر بمشيئة الله». وطورت راينا تحدي اللاكتوز وهو حصيلة العديد من التحديات الغذائية التي خاضتها وكانت جزءاً لا يتجزأ منها على مر السنين، منوهة "لست سيئة للغاية بشأن عدم تحمل اللاكتوز، يمكنني تناول كمية جيدة وفيرة من الطعام قبل أن أشعر بالتعب". وهي ليست غريبة أو متطفلة على تناول الطعام بكميات كبيرة قياساً بالسجل الحافل لعائلتها وجذورها. تقول راينا: أنا صينية ونشأت على الثقافة الصينية، تعودت أن أتناول كل ما في طبقي وأنا طفلة، وعادة كانت عائلتي تضع كل شيء، ولم يكونوا يحبذون وجود بقايا طعام، فكانوا يقولون لي "راينا.. التهميها كله" لذلك تدربت على ذلك منذ الصغر. وحتى تستطيع المحافظة على وزنها مع كل هذا الأكل الذي تلتهمه أمام كاميرات تيك توك وخلفها، تجري راينا 5 كيلومترات كل يوم، وتؤكد أنها عندما تكون في المنزل بعيداً عن التنافس، تأكل باتزان، وتتناول طعاماً صحياً به الكثير من الخضراوات وقليل جداً من الكربوهيدرات وكمية أقل من اللحوم. ويظهر مقطع فيديو حديث راينا وهي تلتهم مقادير برجر هائلة الحجم وكميات ضخمة من البطاطا المقلية في أقل من 39 دقيقة. وفي مقطع آخر، تتناول نماذج وقطعاً من الدجاج وزنها أكثر من 4.2 كجم في 45 دقيقة فقط لا غير. وكان أول تحدٍ للأكل قد شاركت فيه منذ ثلاثة أعوام، عندما تناولت طبقاً مكسيكياً يدعى بوريتو مكوناً من اللحم والبقوليات ويزن كيلوجرامين تقريباً استطاعت أن «تنسفه» في زمن قدره 6 دقائق فقط، لتصبح مشهورة على يوتيوب. وهي لا تخفي أيضاً إعجابها بتحديات المعجنات والمكرونة، بينما تعترف أن تناول الحلويات وخاصة الفطائر هو الأصعب لها. عاشق اللحوم والسفر ويرافق هوانغ في رحلتها الغذائية الأخيرة بلين كونيغ (31 عاماً) من لونج بيتش، كاليفورنيا، الذي أكمل التحدي الخاص به في كالدويل، وتناول شريحة لحم بوزن 3.7 كجم قبل أن يصل إلى أيدهوفولز وقال كونيغ: «لم يستغرق التهام اللحم سوى 55 دقيقة، أنا سعيد لأني أكمل التحدي وأسعد لأني تناولت هذا الطعام الشهي، هذا هو هدفي. أحاول أن أحطم دائماً الأرقام القياسية في كمية الطعام وسرعة التناول، وأشعر أن هذا هو زمني، لم أشعر أنني عظيم كما أشعر الآن، رغم أن العرق يتصبب مني بعد كل تحدٍ أو وجبة (كومبو) مثل هذه». ولكنه يؤكد أن الأمر لا يتعلق بالطعام فقط، بل زيارة أماكن جديدة والتعرف على أناس من ثقافات متعددة وميول مختلفة، لأنه يعشق السفر.

No Image Info

مصطفى قمر عن أزمته مع «5 نجوم»: سألجأ إلى القضاء

أعلن المطرب المصري مصطفى قمر استياءه مما حدث معه في برنامج «5 نجوم»، الذي يعرض حالياً على شاشة MBC مصر، موضحاً أنهم لم يحفظوا قيمته وتاريخه الفني، في أولى تجاربه في عالم تقديم البرامج، وشارك جمهوره مقطع فيديو عبر حسابه على إنستغرام، أكد فيه أنه سيلجأ إلى القضاء ضد ما حدث معه وغير متفق عليه في التعاقد فيما يخص بنود الدعاية والتريلر والبرومو. View this post on Instagram A post shared by Moustafa Amar (@moustafa.amar) وقال قمر في مقطع الفيديو: «تصورت أنني أتعامل مع كيان يعرف قيمة الناس ويحفظ لهم مكانتهم، ويقدر تاريخهم الكبير في الفن والنجاح، ولكن ظني خاب للأسف وشعوري بالحزن والاندهاش هو ما دفعني للتعليق على تصرف غير مسؤول يقترب لحد المهزلة، وهو ما قد يدفعني للتدقيق في تعاملاتي مستقبلاً، ولن أنتظر طويلاً لتصحيح هذا الخطأ». وتابع: «ده أول فيديو بتكلم فيه عن مشكلة الدعايا اللي نزلت خطأ في برنامج (5 نجوم) اللي نزلت في الشوارع والتريلر والبرومو اللي نزلوا مش مظبوط، كل حاجة مش عجباني.. خذلوني جداً الأخوة المنتجين اللي كنت فاكر إنهم هيلتزموا معايا باسمي وتاريخي، ودلوقتي أنا بلجأ للحل القانوني من خلال المحامي بتاعي الأستاذ ياسر قنطوش، بيعمل اللازم، وانتظروا اللي هيحصل». بدورها، أعلنت إدارة البرنامج، ممثلة في منتجه محمد عبدالوهاب عبر صفحته على فيسبوك، عن تولي شركة ميديا لايف للإنتاج والتوزيع الفني والمنتجة لبرنامج «5 نجوم» مكتب المستشار أشرف عبدالعزيز المحامي بالنقض جميع شؤونها القانونية، على أن يتم التعامل مع هذه الأزمة قانونياً.

أندرو يوزع الفوانيس على أصدقائه

رمضان في مصر.. خارطة الخير والبهحة تتسع للجميع

في مصر لا يُفرق رمضان في نثر بهجته بين مسلم أو مسيحي، فالجميع في الفرح سواء، ولا فرحة تعادل فرحة المصريين جميعهم بحلول الشهر الكريم. الجميع يهتم بالتفاصيل من تعليق زينة رمضان أو إهداء الفوانيس لبعضهم كأحد أهم طقوس الشهر الكريم، أو حتى تجهيز «الشنط» الرمضانية التي تحوي خيرات الأرض الطيبة، كي لا يمر يوم رمضاني على أي مصري من دون أن يشعر بالسعادة. شهر الخير في قرية كتامة إحدى قرى مركز طلخا بمحافظة الدقهلية شمالي مصر، اعتاد مجموعة من شباب القرية جمع تبرعات شهرية لتوجيهها لأعمال الخير داخل القرية، للتكفل بمعيشة أرامل أو مطلقات أو استكمال تعليم أبناء غير القادرين من القرية. لكن لرمضان طابعه الخاص، الذي يتجلى في طقوس خاصة لمجموعة الشباب الذين أطلقوا على أنفسهم اسم «المُستقبل»، وللعام الثاني على التوالي قاموا بتقسيم أنفسهم لمجموعات لتوزيع الشنط الرمضانية على غير القادرين من أبناء القرية. ناويين خير يقول محمد عزالدين أحد الشباب المُشاركين في الحملة: «نعمل من خلال مبادرتنا (ناويين خير) على دعم الأسر الفقيرة داخل القرية، من خلال التواصل مع أبناء القرية في الخارج والداخل وتوزيع الصدقات لدعم تلك الأسر. فنحن في القرية نُعتبر عائلة واحدة، ونعرف الظروف المادية لبعضنا البعض. ورغم وجود جمعيات أخرى في القرية لكننا قررنا تغيير مفهوم العمل الخيري داخل القرية، بتوجيه الدعم المادي للأسر لمشروعات خاصة بهم، وليس دفع أموال فقط». يقوم الشباب أيضاً بتجهيز «شنط» رمضانية وتوزيعها على الأسر المتعففة، وتتم تلك العملية ليلاً، إضافة لتوزيع اللحوم داخل الشنط الرمضانية، وكل ذلك يتم بدعم ذاتي تماماً، كما يقول عزالدين، ويتمنى أن تندمج الجمعيات الخيرية داخل القرية في كيان واحد لتوحيد الجهود لدعم الفقراء والمحتاجين. مطبخ الخير ومن الدقهلية إلى الشرقية وتحديداً في مدينة مشتول السوق حيث المطبخ الخيري الذي كان فكرة مجموعة من الشباب أيضاً بدعم من المحال والمجازر وأصحاب المخابز لتقديم وجبات يومية لغير القادرين داخل المدينة. وتقول تهاني الحمايدة أحد القائمين على «مطبخ الخير» في المدينة لـ«الرؤية»: «نهدف في المطبخ لتقديم 1000 وجبة يومياً بدعم ذاتي من بعض الشباب من أهل (مشتول السوق) وبعمل تطوعي خالص، ودعم من فاعلي الخير من أهل المدينة وبعض ربات البيوت اللاتي تبرعن بالطهي وتنظيف الدجاج والأرز وتقطيع الخضروات، والمشاركة بالمجهود أو بخامات عينية». يبدأ العمل في المطبخ - كما تقول تهاني - من الظهيرة حتى قبل الإفطار ويستهدف الأسر الفقيرة والأمهات المعيلات. وتُضيف: «مطبخنا يستهدف أيضاً المُسنين لنقدم لهم وجبات داخل منازلهم، حيث نعتبر أنفسنا أهلاً لهم وسنستمر طوال العام في دعم كبار السن». تجمعات فيسبوكية ومن الشرقية للقاهرة حيث تجمعت مجموعة شبابية أطلقت على نفسها اسم «تجمعات»، وتستهدف المجموعة الفقراء والمحتاجين داخل محافظة القاهرة، بدعم ذاتي يعتمد على صدقات الأهل والأصدقاء. يقول خالد أشرف قائد المجموعة لـ«الرؤية»: «في البداية تجمعنا كشباب من مجموعة فيسبوكية وكنا نلتقي في مناسبات مُختلفة، لكن بعد ذلك تطورت أهدافنا لتوجيه جهودنا للعمل الخيري خصوصاً في رمضان، ونعتمد في التمويل على جمع الأموال من أصدقائنا وعائلاتنا». تقوم المجموعة بأكثر من نشاط في رمضان سواء توزيع الوجبات على الفقراء والمشردين في الشوارع، أو من استدعت ظروف عملهم الإفطار خارج المنزل، مثل عمال النظافة، «كما نقوم بتوزيع شنط رمضان للأسر المحتاجة والتي نتعرف عليها أيضاً من خلال الآخرين، ويبلغ تعداد الفريق حوالي 500 شاب وفتاة». فوانيس الجمالية في منطقة الدراسة بحي الجمالية الشعبي بمُحافظة القاهرة يقف الشاب المصري إسلام مأمون مع أصدقائه لتعليق زينة رمضان، بألوانها المُختلفة وأصواتها التي تبعث البهجة في نفوس الأطفال الذين يشاركون في تعليق الزينة وينتظرون شكلها النهائي. يقول إسلام لـ«الرؤية»: «لا رمضان من دون زينة وتلك هي طبيعة الشارع المصري في رمضان، وأنا في الأساس أحب الرسم وقمت برسم جداريات داخل الشارع وبعض الشوارع المجاورة منذ عدة أشهر لإضفاء البهجة والتخلص من القمامة أثناء الموجة الأولى لجائحة كورونا في رمضان الماضي». ومع حلول شهر رمضان هذا العام قرر إسلام - مع أصدقائه - تعليق الزينة في المنطقة مع التعايش مع «كوفيد-19»: «كلنا بحاجة للفرح والسعادة، وسعادة المصريين في رمضان لها طقوسها ومنها تعليق (الزينة) في الشوارع والحواري، ودورنا جميعاً رسم البهجة ولو بالقليل، وهو ما يميز منطقة الدراسة بالجمالية». أقنعة كرتونية ومن القاهرة للإسكندرية اجتمع حوالي 15 شاباً وفتاة في منطقتي «العصافرة» و«ميامي» ومناطق شرق الإسكندرية مُرتدين أقنعة لشخصيات كرتونية لتقديم الفوانيس والبالونات للمارة والأطفال، محاولين رسم البهجة على الوجوه، في إشارة لمصر «الحلوة». رامي يسري أحد القائمين على الفكرة يقول لـ«الرؤية»: «المصريين أقل حاجة بتفرحهم.. مش شرط نقدم هدية غالية». ويتابع: «نحاول رسم البهجة بفانوس صغير قد لا يتعدى سعره الخمسة جنيهات لكن البعض ربما يكون غير قادر على شرائه ويبقى معه كذكرى سعيدة وكل ذلك عن طريق التبرعات من أهل الخير لإدخال السرور على قلب مُسلم». فوانيس أندرو وإسحاق لا تقتصر صناعة البهجة الرمضانية على المُسلمين فقط، بل يشارك المصريون المسيحيون في صُنعها أيضاً، ومنهم الشاب السكندري أندرو إبراهيم الذي صنع بنفسه مجموعة من الفوانيس وقام بتوزيعها على المارة في منطقة سيدي بشر بالإسكندرية. فقد صنع أندرو «الفوانيس» و«السبح» ومجسمات عربات الفول والكنافة والقطايف بخامات صديقة للبيئة وإعادة تدوير بعض المخلفات، وقام بتوزيعها على أصدقائه في المدرسة والمحلات المجاورة لمنزله وللمُصلين بعد انتهائهم من صلاة التراويح. يقول أندرو لـ«الرؤية»: «الاحتفال برمضان طقس نحن معتادون عليه داخل منزلنا فدائماً ما كنت أرى والدتي تقوم بتوزيع الفوانيس وشنط رمضان على المحتاجين، وأنا بالأساس تعلمت إعادة تدوير المُخلفات فأردت استغلال ذلك في صُنع فوانيس لأصدقائي وإهداءهم إياها، وقمت بصناعة تلك الفوانيس قبل رمضان بعد أشهر حيث يستغرق المجسم الواحد أسبوعاً كاملاً». ومن الإسكندرية إلى بني سويف بصعيد مصر، وبنفس الفكرة في تصنيع الفوانيس، قام رياض إسحاق رياض - موجه الجودة بإدارة الفشن التعليمية جنوب بني سويف - على إضفاء بهجة رمضان بطريقته الخاصة، حيث قام بإهداء الفوانيس للأطفال مُعتبراً أن الأمر «لفتة إنسانية»، ويقول عن ذلك: «المُسلمون والمسيحيون في مصر نسيج واحد، ورمضان شهر البهجة والخير لنا جميعاً، وهذا ما أردت زرعه داخل نفوس الأطفال». كما حرص أطفال أكاديمية الجزيرة للسباحة بالأقصر على تقديم فوانيس رمضان للأطفال محاربي السرطان بمُستشفى شفاء الأورمان بالأقصر في إطار مبادرة «ارسم بسمة». وقال خالد خضيري أحد المُشرفين على المبادرة «نحاول رسم البهجة على وجوه أطفالنا مُصابي السرطان كدعم نفسي لهم».

No Image Info

عائلة أسترالية تتفاجأ بثعبان داخل «الخس»

صُدمت عائلة أسترالية بمفاجأة قطعت شهيتها في تناول طبق شهي من السلطة الخضراء، بعدما أطلت عليهم أفعى من داخل كيس يحتوي على ربطة خس، عقب عودتهم من السوق. ونشرت الأم ليزلي كون، من مدينة سيدني صورة للاكتشاف المخيف عبر منشور على فيسبوك، ونصحت الآخرين بضرورة فحص أكياس الخضراوات قبل غسلها ووضعها على الأطباق. وكتبت ليزلي «تحققوا من الخضراوات المعبّأة داخل أكياس جيداً، في الليلة الماضي وجد ابني أفعى صغيرة تتحرك وسط أوراق الخس». وفي ردها على التعليقات أكدت ليزلي أن الثعبان ظل حياً داخل الكيس حتى وصول فريق خدمة الحياة البرية والإنقاذ في مقاطعة نيو ساوث ويلز، والذي أكد أنه من الأنواع السامة. وجاء في أحد التعليقات: «كما لو كنت بحاجة لسبب آخر لأكره تناول السلطة». من جانبه قال متحدث باسم مركز التسوق لموقع نيوز الأسترالي، إنهم على علم بحادثة عثور زبون على ثعبان داخل أحد أكياس الخضراوات، ويعملون على التحقق من مصدره مع متعهد توريد الخضراوات، مؤكداً أن مركز التسوق ليس هو مصدر وصول الأفعى إلى الكيس المعروض للبيع.

No Image Info

عادل إمام لـ«الرؤية»: أنا حاضر رغم الغياب.. ومشارك بـ«النمر»

وصف الفنان المصري الكبير عادل إمام، مسلسل النمر الذي يجسد فيه دور البطولة نجله محمد إمام، بالعمل المتميز والمتفرد وسط زخم فني كبير يشهده هذا الموسم الرمضاني، معرباً عن سعادته، بالنجاح الكبير الذي يحققه المسلسل، مؤكداً أنه في كل الأحوال يشعر بالحضور لدى الجمهور، حتى وإن غاب فعلياً عن الشاشة. وقال «الزعيم» لـ«الرؤية»: إنه يشعر بأنه لم يغب عن هذا الماراثون الدرامي الرمضاني بفضل النجاح الذي يحققه مسلسل نجله، مشيراً إلى أنه ورغم غيابه عن تقديم عمل درامي بالموسم الرمضاني الحالي، إلا أن مسلسل «النمر» ونجاح نجله جعله يشعر بأنه لم يغب عن الدراما بل إنه مشارك وبقوة. وأكد أنه تفاجأ بالتعطش الكبير له الذي يعرب عنه الجمهور عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تعليقاتهم بأنهم بفتقدون وجوده ذلك العام، أو من خلال نشر صوره وكتابة الكلمات التي تحمل الكثير من مشاعر الحب والامتنان، أو من خلال العديد من الرسائل، وهو ما يجعله يتأكد من وجوده راسخاً بقلوب محبيه، وهو ما يسعى له طيلة حياته، مؤكداً أنه يسعى دوماً أن يكون حاضراً رغم غيابه في بعض الأوقات. وأضاف: «يتميز هذا الموسم بوجود العديد من الأعمال المتميزة، التي يجد متعة في متابعتها، ويلاحظ المجهود المضني الذي بذله صناعها، وهو ما يجعل هناك فرصة لتحسين الذائقة الفنية لدى الجمهور». وتابع: «الحمد لله أتمتع بصحة جيدة، وفكرت في أخذ قسط من الراحة هذا العام، للتقرب أكثر إلى أحفادي وأسرتي، التي أجد ألفة كبيرة بينهم».

No Image Info

تقنية التعرف إلى الوجه تقود إلى اعتقال خاطئ

تلقت محكمة في مدينة ديترويت الأمريكية أول دعوى قضائية تتعلق بقضية اعتقال بسبب الاستخدام الخاطئ لتقنية التعرف إلى الوجوه. ويزعم روبرت ويليامز أنه وقع ضحية خطأ فادح ارتكبته الشرطة عندما اعتقلته من أمام بوابة منزله، للاشتباه في تورطه في سرقة ساعات بقيمة 4000 دولار، في حادثة وقعت قبل نحو عام. وقال ويليامز في بيان نشره موقع ديترويت نيوز: «اعتقلتني الشرطة لحظة عودتي إلى المنزل وسط بكاء زوجتي وبناتي بسبب خطأ ارتكبه الكمبيوتر». وأضاف: «لم يكن لهذا الخطأ أن يحدث لولا انتهاكات التكنولوجيا وسوء استخدامها، وأريد التأكد من عدم وقوع أي شخص آخر ضحية لهذه التجربة المؤلمة». وعلى الرغم من انخفاض نسبة الإضاءة وعدم نظر السارق مباشرة إلى الكاميرا بحسب لقطات الفيديو التي تم التقاطها في مسرح الجريمة، إلا أن تقنية التعرف إلى الوجه افترضت تطابق شخصية وليامز مع المشتبه به، ما قاد لحادثة اعتقال الأول. ومع ذلك تراجعت الشرطة عن موقفها، واعترفت أن الاعتقال حدث عن طريق الخطأ بسبب تشابه غير دقيق مع الجاني. وجاء في الدعوى إن ويليامز تعرض للاعتقال دون وجه حق أمام زوجته وأطفاله وأُهين وسُجن في زنزانة متسخة ومكتظة بلا ذنب سوى كونه شخصاً يعتقد الكمبيوتر أنه يشبه السارق.

No Image Info

مصطفى قمر: الأخوة المنتجون خذلوني

أعرب الفنان مصطفى قمر، عن استيائه من دعاية الشركة المنتجة لبرنامج «خمس نجوم»، والتي رأى أنها لا تتناسب مع تاريخه الفني، لذلك قرر اللجوء للقانون. ونشر مصطفى قمر، مقطع فيديو يتحدث من خلاله عن المشكلة، عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير إنستغرام، وقال: «تصورت أنني أتعامل مع كيان يعرف قيمة الناس ويحفظ لهم مكانتهم، ويقدر تاريخهم الكبير في الفن والنجاح». وأضاف: «ظني خاب للأسف وشعوري بالحزن والاندهاش هو ما دفعني للتعليق على تصرف غير مسؤول يقترب لحد المهزلة.. ولن أنتظر طويلاً لتصحيح هذا الخطأ». وأضاف: «أولاً كل سنة وأنتم طيبين ورمضان كريم.. ثانياً ده أول فيديو بتكلم فيه عن مشكلة الدعاية اللي نزلت خطأ في برنامج 5 نجوم اللي نزلت في الشوارع والتريلر والبرومو اللي نزلوا مش مظبوط، كل حاجة مش عجباني». وتابع: «خذلوني جداً الأخوة المنتجين اللي كنت فاكر إنهم هيلتزموا معايا باسمي وتاريخي، ودلوقتي أنا بلجأ للحل القانوني من خلال المحامي بتاعي الأستاذ ياسر قنطوش، بيعمل اللازم، وانتظروا اللي هيحصل». يقدم برنامج المقالب «خمس نجوم»، على إم بي سي، غادة عادل، نور، كريم فهمي، مُصطفى قمر، محمد الشرنوبي، حيث يُقدمون حلقات كاميرا خفية بأسلوب غير تقليدي في أماكن مختلفة، ما يُفجّر الكثير من المواقف المضحكة.

No Image Info

قط يُهرب المخدرات في أحد سجون بنما

أعلنت السلطات البنمية ضبط قط كان مستخدماً لتهريب المخدرات قرب سجن في بنما، بعدما أثار كيس صغير معلق حول رقبته الريبة. وقد ضُبط هذا الهر الذي سمته وسائل إعلام محلية «ناركوغاتو» (القط تاجر المخدرات) لدى توجهه إلى حرم سجن نويفا إسبيرانزا الذي يضم أكثر من 1700 سجين في مقاطعة كولون الكاريبية على بعد حوالي 80 كم إلى شمال العاصمة بنما. وأوضح المدير العام لهيئة السجون في بنما أندريس غوتيريس أن «قطعة قماش كانت ملفوفة حول عنق الهر كانت تحوي رزماً عدة تضم مادة نباتية وأغلقة بلاستيك شفاف مع مسحوق أبيض». وأعلن المدعي العام في المقاطعة المكلف قضايا المخدرات إدواردو رودريغيز أن «تحقيقاً فُتح بشأن استخدام الحيوانات لنقل مواد غير قانونية إلى سجن نويفا إسبيرانزا». وتبيّن أن المواد الممنوعة التي كانت تُهرب عبر القط هي من الكوكايين والكراك (صخر الكوكايين) والماريجوانا. وأشار رودريغيز إلى أن السجناء يجذبون الحيوانات إلى داخل السجن من خلال إطعامها بغية تحميلها بالمخدرات التي يرغبون في تهريبها. وقد سُلّم الهر، وهو ذكر بالغ بوبر أبيض مرقط بالأحمر، إلى جمعية للرفق بالحيوان.

المزيد