السبت - 04 يوليو 2020
السبت - 04 يوليو 2020
شارك
الأكثر قراءة
المهندسة ملك أبو حويلة
بعد فراق 22 عاماً.. مهندسة أردنية تجمع 9550 طالبة عبر فيسبوك
وجدت المهندسة ملك أبوحويلة في فيسبوك محطة لجمع طالبات مدرستها، اللاتي تخرجن قبل أكثر من 22 عاماً في المملكة الأردنية الهاشمية بعد أن فرقتهن سبل الحياة، إذ تمكنت من لم شمل زميلاتها ودفعات سبقتها مرة أخرى والتحدث طويلا حول ذكريات الدراسة وأحوال ما بعد التخرج. وأكدت لـ«الرؤية» صاحبة فكرة ملتقى خريجات المدارس المهندسة ملك أبوحويلة أنها مقيمة في السويد وكانت منذ فترة وجيزة تتحدث مع زميلتها في المدرسة، عبر ماسنجر الفيسبوك واستذكرتا في حديثهما ذكريات المدرسة والصديقات. وأضافت أنها تمكنت عبر صديقتها من معرفة أخبار زميلات الدراسة، مع رغبتها في معرفة أخبار صديقاتها اللواتي انقطعت أخبارهن عنها منذ زمن طويل، وأثناء الحديث فكرت في أن تقوم بعمل ملتقى يجمعها مع طالبات مدرسة لميس بنت عمرو الثانوية التي تخرجت منها. وبينت أنها عملت على عمل ملتقى بطلبة المدرسة الثانوية لرغبتها في التواصل مع من انقطعت أخبارهم عنها. واتسعت فكرة الملتقى لتقوم بجمع مدرستها الإعدادية والابتدائية. والبداية كانت في نفس اليوم عندما أرسلت طلبات إضافة من قبل صديقاتها في المدرسة اللواتي لا تزال على تواصل معهن. وفي اليوم الثاني تفاجأت بأن عدد طلبات الانضمام إلى الملتقى من قبل الطالبات كبير جداً لدرجة اللامعقول وكأن الطالبات كن يبحثن عن بعضهن بعد الفراق الكبير الذي أبعدهن، مطالبين منها بأن تضيف مدرسة أسماء ذات النطاقين، لشغف الطالبات اللواتي درسن في هذه المدارس بالتواصل مع صديقاتهن. وأوضحت أن تنظيم عمل ملتقى الطالبات في البداية أخذ منها وقتاً وجهداً كبيرين، خصوصاً أنها عملت على تفقد طلبات الانضمام للحرص على خصوصية الموجودين كي لا يكون هنالك دخلاء فضوليون، إضافة إلى متابعتها المستمرة لشكاوى الطالبات وغيرها من الأمور، ولذلك قامت بتعيين 3 من صديقاتها لعمل مناوبات على الملتقى كي تكون المواضيع والأخبار الموجودة فيه نقية وبدون مشاكل. وتابعت أن عدد الطالبات اللواتي انضممن إلى الملتقى وصل حتى الآن إلى 9550 طالبة، منهن 8300 لا يزلن يعشن على أرض الأردن والباقي يغتربن في 47 دولة حول العالم. مضيفة بأن الملتقى يضم دفعات من عام 1970 حتى عام 1990. كما تم البحث عن الكوادر التعليمية التي درست كل هذه المراحل من مديريات المدارس والمعلمات المتقاعدات. وأشارت إلى أن الملتقى يخضع لمجموعة من القوانين منها عدم الإساءة لأي عضوة بالتعليقات أو السخرية منها، إضافة إلى رفض المنشورات التي تحتوي على صور الأعضاء دون موافقتهم ويمنع إضافة الشباب لأنه ملتقى خاص بالفتيات. وأردفت أن الملتقى تمكن من جمع طالبات أصبحن أمهات وأخريات حققن نجاحهن بالعمل في التخصصات التي يحبونها، والمتنوعة ما بين الطبية والإعلامية والإدارية وغيرها. كما تمكنت الطالبات من لقاء صديقاتهن على أرض الواقع وزيارة بعضهن بعد فترة انقطاع طويلة.
hgeE56NrVpeAe5NDQo5g
ميرة البلوشي.. طرب وموسيقى وتطوع.. وأمن معلومات
تطبق الفنانة الإماراتية الشابة ميرة البلوشي قناعة راسخة لديها، بشكل عملي، مفادها "موهبة واحدة لا تكفي"، لتقدم إلى جانب الغناء، عزفاً موسيقياً منفرداً عبر آلة البيانو، وكلا الموهبتين، لم يمنعاها من ممارسة الأعمال التطوعية، أو يؤثرا على دراستها في تخصص أكاديمي اختارت أن يكون مجالها المستقبلي، وهو هندسة أمن المعلومات، في حين قادها شغفها كذلك، إلى الإبداع في قطاع مختلف تماماً عما سبق، وهو قطاع التجميل، عبر تقديم مقاطع فيديو وشروحات حول طرق وضع «المكياج» للوجوه وتزيين الشعر.. وشاركت البلوشي في تقديم عدد من الأعمال الفنية، منها فيديو أغنية« أبوظبي غير» وكذلك مقطع فن التعايش الذي يظهر حالياً على قناتي أبوظبي والإمارات، كما تنشر مقطوعات غنائية بصوتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، علماً بأن لديها مشاركات تطوعية في عدة مشاريع خيرية منها حملة رمضان أمان، وجمعية كلنا الإمارات. وقالت الفنانة الشابة لـ «الرؤية»: «أحببت الغناء منذ صغري وكنت أغني أمام زميلاتي وأفراد عائلتي تلبية لرغباتهم، وبدأت تطوير مهاراتي الغنائية ذاتياً عبر تأدية الأغنية الواحدة بطرق مختلفة في كل مرة حتى أتقنها ولأعبر عن مشاعري بصورة أفضل». وتابعت البلوشي: «بدأت العزف على البيانو منذ قرابة العامين تقريباً، ومازالت أتعلم وأطور تلك المهارة أيضاً لتساعدني على الغناء بصورة أفضل، كما أستعين بمقاطع الفيديو التعليمية حول العزف عبر الإنترنت». معزوفة غنائية وأردفت ميرة البلوشي: «تواصل معي العديد من المتابعين من رواد «عالم سوشيال ميديا» وحثوني على المتابعة لتقديم محتوى غنائي إضافي، مما جعلني أسعى وأثابر نحو لمس قلوب الناس بصوتي ومعزوفاتي على البيانو، ونجحت في إحدى محاولاتي لكتابة وتأليف معزوفة لأغنية قصيرة جداً». وحول الشخصيات التي تلهمها، تطرقت إلى أن المغنية الأمريكية «بيلي إيليش» (Billie eilish)، من أكثر الفنانين الملهمين بالنسبة لها، وذلك لتمتعها بصوت فريد من نوعه. وذكرت أن آلة البيانو هي الآلة الوحيدة التي تميل إلى استخدامها، فيما تفضل الغناء باللغة الإنجليزية في الوقت الحالي. ونوهت إلى أنها لم تتواصل بعد مع أي من الفنانين أو المنتجين لإعداد ألبوم خاص في الوقت الحالي، لكنها تمتلك قناة عبر اليوتيوب تعرض فيها بعض المقطوعات الغنائية وبعض المقطوعات الموسيقية، فضلاً عن تلقيها الدعم من المخرجة الإماراتية مريم المعروفة عبر منصات التواصل الاجتماعي بـ «virtualmariam»، كما بحثت التعاون مع المغني الإماراتي الشاب حمد الشحي المعروف بـ أغنية «متيم» من كلمات تيم الفلاسي. التجميل وتطوير الذات أما في عالم التجميل وتطوير الذات، فأشارت إلى أن الخبيرة منى الملا من الشخصيات الملهمة بالنسبة لها، فيما تحرص على متابعتها بصورة يومية لاستمداد الطاقة منها وللاستفادة من خبراتها. وأوضحت ميرة البلوشي «دائماً ما تنصحني والدتي بالجهد المتواصل وليس الذكاء أو القوة فقط، علماً بأن السعي والاجتهاد يشكلان الوسيلة لإطلاق قدراتنا الكامنة». من جهة أخرى، تهوى ميرة البلوشي ركوب الخيل، الغناء، العزف، تربية الحيوانات، مؤكدة أن طموحها بلا حدود، وتسعى لترك بصمة وأثر إيجابي في المجتمع الإماراتي. ودعت البلوشي الشباب إلى التوقف عن ترديد كلمة «مستحيل»، والثقة في النفس والاستمرارية في العمل حتى الوصول إلى النجاح. وحول التحديات التي واجهتها، قالت ميرة البلوشي «واجهت في صغري وبداياتي الفنية تنمراً كبيراً من بعض المتابعين، الأمر الذي دفعني للاستمرار والإصرار والبذل والعطاء سعياً لتحقيق طموحاتي ولاكتشاف قدراتي ومواهبي الفنية».
غادة عبدالرازق.
بعد تصريحات يوسف الشريف.. فنانون يرفضون «المشاهد الساخنة» تعرف إليهم
أثار الفنان المصري يوسف الشريف حالة من الجدل عقب إعلانه عن رفضه تقديم مشاهد القبلات والأحضان في الأعمال الفنية، مؤكداً أنه كاد يعتزل مهنة التمثيل بعد جلوسه دون عمل لمدة عامين، وذلك بعد رفضه خوض أول بطولة سينمائية لتضمنها العديد من المشاهد الساخنة، ما عرّضه للسخرية من مخرج هذا الفيلم قبل اعتذاره. وقال الشريف في مقابلة تلفزيونية معه إنه يُرضي الله وضميره في عدم تقديمه لمثل هذه المشاهد، حيث لازمته هذه القناعات بعد استياء والديه من أحد مشاهد فيلم (هي فوضي) عام 2007، حيث أثارت تلك التصريحات حالة من الانقسام بين الجمهور بين مؤيد ومعارض لها. اللافت للنظر أن الشريف ليس أول ممثل يعلن رفضه للمشاهد الساخنة في السينما، فقد سبقه عدد من النجوم والنجمات في تصريحاتهم لوسائل الإعلام المختلفة، نرصدهم في هذا التقرير: التناقض أكد الفنان المصري أحمد السقا أنه يعتبر نفسه ممثلاً متناقضاً ما بين قبوله تقديم مشاهد القبلات في أفلامه ورفضه إقدام ابنته على مثل هذه المشاهد حال اتجاهها للتمثيل. وقال السقا في مقابلة تلفزيونية إنه شخص غير متحضر في مثل هذه الأمور، لأنه رجل ضيق الأفق، بحسب وصفه، مشدداً على أن كلامه لا يحمل أي إهانة لزميلاته. القبلات حرام وأعلنت الفنانة عبير صبري حرمانية مشاهد القبلات في السينما، مؤكدة امتناعها عن تقديمها حالياً لأسباب شخصية. وأشارت عبير في مقابلة تلفزيونية معها إلى أن كل ممثلة من حقها تقديم ما يحلو لها، ولكنها تتحدث عن قناعاتها الشخصية التي لا تمت بصلة لأحد، وفقاً لكلامها. القبلات للأزواج فقط وفجرت الفنانة المصرية غادة عبدالرازق مفاجأة بإعلانها عن رفضها تقديم قبلة مع الفنان هاني سلامة ضمن أحداث فيلم (الريس عمر حرب)، ما دفع المخرج خالد يوسف للاستعانة ببديلة (دوبليرة) لأداء هذا المشهد. وقالت عبدالرازق في مقابلة تلفزيونية إنها تؤمن بأن القبلات مُخصصة للزوج فقط، ولا يحق لأحد تقبيلها حتى ولو كان من بوابة السينما، مضيفة أنها يمكنها ارتداء قمصان النوم، ولكن من دون اقتراب أي شخص منها أو حدوث تلامس بينها وبين أي ممثل. رومانسية القبلات ولكن وكشفت الفنانة المصرية ياسمين صبري موقفها من القبلات في السينما، مؤكدة أن القصص الرومانسية تحتمل وجود قبلة بين طرفيها، ولكن يصعب عليها تقديم مثل هذه المشاهد. وأكدت ياسمين في مقابلة تلفزيونية أنها ترفض ارتداء المايوه على الشاشة رغم أنها ترتديه في حياتها العادية، ولكنها لا تحب أن تطل على جمهورها بهذه الإطلالة، لافتة إلى تغير مفهوم الإغراء حالياً عن زمن الفن الجميل، حيث بات يميل إلى الإيحاءات الجنسية.
No Image
بعد حادثة تفجير فيل.. إعدام قرد شنقاً في الهند
أضاف سكان في جنوب الهند مأساة أخرى لظاهرة الوحشية في التعامل مع الحيوانات، بتورطهم في التخلص من قرد شنقاً حتى الموت على فرع شجرة، وذلك بعد أيام من صدمة العالم بحادثة قتل فيل بفاكهة محشوة بالمتفجرات. ويُظهر مقطع فيديو انتشر على منصات التواصل في الهند، قيام 3 أشخاص بشنق قرد بوحشية، في منطقة أشجار بولاية تيلانجا، في محاولة لتخويف القردة الأخرى وإبعادها عن المنطقة، بحسب مسؤولي إدارة الغابات في جنوب الهند. وقال مسؤول في إدارة غابات منطقة ساتوبالي، إن الحادثة وقعت نهاية الأسبوع الماضي، وأن الجناة اعترفوا بمخالفتهم في قتل القرد باستخدام حبل، وجرى احتجازهم بموجب قانون حماية الحياة البرية. وذكرت وسائل إعلام محلية أن خطر انتشار القرود بات يهدد سكان منطقة ساتوبالي والمناطق المجاورة، ما يدفع السكان المحليين للبحث عن وسائل مختلفة لإبعادها عن المنطقة. وذكر مسؤولون حكوميون أن 30% من مساحة منطقة ساتوبالي سيُعاد تشجيرها بفواكه برية لتوفير قاعدة غذائية للقرود والحيوانات البرية الأخرى وإبعادها عن المناطق السكنية.
No Image
في ذكرى ميلاد صلاح قابيل.. هل دُفن حياً؟
تحل هذه الأيام ذكرى ميلاد الفنان المصري الراحل صلاح قابيل، الذي وُلد في قرية «نوسا الغيط» إحدى قرى مركز أجا محافظة الدقهلية شمال مصر، في 27 يونيو 1931 وانتقلت عائلته للعيش في القاهرة وفيها أكمل دراسته الثانوية، حتى تركه دراسة الحقوق ليدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، ثم ينطلق في عالم الفن. ويُعد قابيل واحداً من أهم النجوم المصريين الذين تنوعت أدوارهم ما بين السياسي والشرير والطبيب ورجل الأعمال وغيرها، ليُقدم ما يقرب من 72 عملاً فنياً، وكانت بداية ظهوره الفني مع الفنانة شادية في فيلم «زُقاق المدق 1963» في شخصية عباس الحلو. بعدها ظهر قابيل في عدة أفلام من أشهرها بين القصرين 1964، نحن لا نزرع الشوك 1970، دائرة الانتقام 1976، ليلة القبض على فاطمة 1984، غرام الأفاعي 1988، العقرب 1990، والراقصة عام 1990، وجسّد فيه ببراعة دور السياسي أمام نبيلة عبيد. ونجح قابيل في أداء أدواره حتى الصعبة منها ببراعة شديدة، فمثلاً في فيلم «الحرافيش» انتقل من دور عتريس العربجي لمُساعد الفتوة بكل سلاسة. وحتى في فيلم «بطل من ورق 1988» مع الفنانين ممدوح عبدالعليم وآثار الحكيم، قدم دور الضابط بلمسة كوميدية، ليترك بصمته بين كل العاملين في الفيلم. دُفن حياً تُوفي الفنان المصري القدير في 2 ديسمبر عام 1992، حينها سَرت شائعة ما زالت متداولة بين جيل التسعينات حتى الآن، مغزاها أنه دُفن حياً بسبب خطأ طبي، وأنه استغاث بالمارة الذين لم يسعفوه، ليموت داخل قبره، وقد نفى عمرو نجل الفنان الراحل هذه الشائعة في أكثر من حوار تلفزيوني، وقال إن والده توفي في المُستشفى وجرى دفنه بعد عدة ساعات من الوفاة، وقال ابنه أيضاً إن الشائع هو وفاة والده بأزمة قلبية أو الإصابة بمرض السكري ليؤكد أنه تُوفي بنزيف في الدماغ. وداد حمدي وفي ذكرى ميلاده التي تمر هذه الأيام، تصدرت الفنانة «وداد حمدي» مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب شائعة أخرى ربطت بينها وبين صلاح قابيل، خاصة بزواجهما، ولكن أيضاً خرج ابنه لينفي ذلك مراراً إلا أن الشائعة تتجدد رغم نفي أسرة قابيل، وكذلك نفي شقيق الفنانة الراحلة. ويحكي عمرو قابيل عن واقعة في هذا الصدد «يعتقد الناس أنني ابن الفنانة وداد حمدي، ويوم وفاتها في عام 1994 كنت في النادي، فلاحظت استغراب الناس من تواجدي، في الوقت الذي انتشرت فيه أخبار مقتلها، اعتقاداً من الناس أنني ابنها من صلاح قابيل، وعلى عكس ذلك فكانت تربطها بوالدي علاقة صداقة فقط».
No Image
أحمد الأسد.. فنان مصري يزين واجهة 90 منزلاً بجداريات مبهجة
لمدة 50 عاماً، كانت فاطمة لا تعرف سوى اسم «حزينة» حتى بيتها أُطلق عليه «بيت حزينة»، جيلاً بعد جيل ظل الأطفال قبل الكبار يعرفون بيتها الموصوف بالحزن، قبل أن تمتد إليه يد الفنان المصري أحمد الأسد ابن قرية «المخادمة» بمحافظة قنا في صعيد مصر، ليتبدل حال البيت المُتهالك إلى منزل سعيد يزدان برسومات مُبهجة، دعت القرية لتغيير اللقب الذي لازمه، ليُصبح «بيت سعيدة». ليس بيت حزينة فحسب الذي طاله الفن فزارته السعادة، أكثر من 90 بيتاً طالتها يد الفنان المصري في قريته، بدأ يرسم على البيوت المصنوعة من الطوب اللبِن وتلك التي امتدت إليها يد الزمن وإن كانت بالخرسانة المُسلحة، أراد إسعاد أهل القرية لتغيير وجهة نظرهم عن معاني الفن.وقال الأسد لـ «الرؤية»: «مُنذ صغري تبنى والدي موهبتي وسط دهشة الجميع، فهم لا يعترفون بمعاني الفن، الولد لا بد أن يتعلم حرفة تُدر عليه دخلاً يقتات منه، الفن لا يُطعم خبزاً، من وجهة نظرهم، لكن والدي كان يعي أهمية دعم موهبتي ومُساندتي، أرادني فقط أن أكون كما أريد لا كما يُريد هو أو يُريد المُجتمع». كان الطفل الصغير يرسم بتشجيع من والده، الذي كان يُرسل لجلب الألوان وأوراق الرسم من القاهرة خصيصاً له، ليُعرف بين أبناء قريته بالفنان الذي أصبح بالنسبة له لقباً، وبالنسبة لأهل القرية اسماً، فلا ينادونه سوى بالفنان. وأضاف: «التحقت بكلية التربية الفنية وسافرت من قنا للقاهرة، استقريت في المدينة الصاخبة لمدة 23 عاماً تخللتها بعض الزيارات المُتقطعة لبلدتي، لكن مع تفشي كورونا كانت الفرصة لزيارة القرية والاستقرار لفترات أطول هي طوال فترة الحظر، خصوصاً مع إلغاء الأنشطة الثقافية». وفي ليالي الحظر الطويلة، عاد الأسد إلى قريته، فكر لماذا لا يُساعد أطفال القرية، ويُعلمهم الفن، كما ساعده والده، ربما يكون هناك فنانون آخرون لا يجدون من يُنفض التراب عن مواهبهم الدفينة، فكانت فكرته بتحويل البيوت المُتهالكة للوحات جدارية، ومعرض مفتوح لمُحاربة فراغ الوقت، وتشكيل وجدان الأطفال والكبار. وعن ذلك، يقول: «عند بدايتي في رسم أول منزل كان البعض يعترضون، ثم ما لبثوا أن انبهروا بشكل المنزل، فسارعوا جميعاً لإرسال أبنائهم لمُساعدتي، وإرسال خامات التلوين لرسم مزيد من البيوت، تغيير سلوك الأطفال خصوصاً هو ما راهنت عليه مُنذ البداية، ينتظرونني كل يوم صباحاً، حتى أستيقظ لديهم لهفة للتعلُم، هذبهم الفن بشهادة أهاليهم». نالت جداريات «الفنان» استحسان الجميع، خصوصاً الجهات التنفيذية بمحافظة قنا، وحتى الآن يقوم الفنان بالرسم على جميع بيوت القرية.