الأربعاء - 23 سبتمبر 2020
الأربعاء - 23 سبتمبر 2020
شارك
الأكثر قراءة
No Image
سجينة تقاضي الشرطة بدعوى تغيير ملابسها
خسرت امرأة بريطانية قضية رفعتها ضد الشرطة بدعوى إقدام ضابطات على تغيير ملابسها المغطاة بالقيء أثناء وجودها في السجن. وزعمت شيريل بيلي، التي وقعت رهن الاحتجاز في مركز للشرطة بمدينة ليفربول بتهمة التسبب في الفوضى تحت تأثير المخدر، أن تغيير ملابسها بالقوة كان انتهاكاً لخصوصيتها، لكن الشرطة أوضحت أن تدخل الضابطات حدث بعدما أفرغت المرأة محتويات بطنها بالكامل على ملابسها. وذكرت بيلي في دعواها ضد الشرطة، إن حقوقها الإنسانية قد تعرضت للانتهاك عندما أجبرتها 4 ضابطات على ارتداء ملابس نظيفة. لكن المحكمة قضت بأن تغيير ملابس السجينة كان تصرفاً لائقاً بدلاً من تركها ترتمي على ملابس مبللة طوال الليل، وحكم القاضي بأن الضابطات لم يستخدمن القوة المفرطة في إجبارها على تغيير ملابسها. كما زعمت بيلي في دعواها بأن وجود كاميرا مراقبة في زنزانتها أيضاً كان انتهاكاً لخصوصيتها، لكن القاضي أوضح أن السيدة كانت محظوظة لوجود كاميرات المراقبة في الزنزانة، مشيراً إلى حادثة شهدت سقوطها وضرب رأسها ما استدعى التدخل لنقلها إلى المستشفى.
حسن حسني في مشهد من «غبي منه فيه»
مسلسل إسباني يُعيد حسن حسني للحياة في «غبي منه فيه 2»
وضعت الجهة المنتجة للجزء الثاني من فيلم «غبي منه فيه» فكرة عامة لأحداث الفيلم المقرر انطلاق تصويره خلال الفترة المقبلة. وفجر مصدر من داخل الشركة، لـ«الرؤية»، مفاجأة بتأكيده أن الفنان الراحل حسن حسني سيكون محور أحداث الجزء الثاني رغم وفاته منذ 4 أشهر، خاصة وأن الفكرة الموضوعة مستمدة من أجزاء المسلسل الإسباني Money Heist المرتكزة على فكرة استخدام الأقنعة في عمليات السطو. وتابع: تنطلق أحداث الجزء الثاني من خلاف ينشب بين «سلطان» و«ضبش»، ويجسد دوريهما هاني رمزي وحسن حسني، حيث يقرر الأول الانتقام من الثاني بالقيام بعدد من عمليات السطو رفقة أصدقائه، ويقوم بتصميم قناع على شكل حسن حسني ليرتديه مع أفراد عصابته، ما يُعرض الأخير للصدام مع الحكومة عند مراجعتها لكاميرات المراقبة في الأماكن المسروقة، وتتوالى الأحداث. يذكر أن الجزء الأول من الفيلم أنتج عام 2004، وقام ببطولته كل من هاني رمزي، حسن حسني، نيللي كريم، طلعت زكريا، سعيد طرابيك، عبدالله مشرف، فايق عزب، من تأليف أحمد عبدالله وإخراج رامي إمام.
صورة من حفل الدورة الـ 30 لجائزة «نوبل للحماقة».
توزيع جوائز نوبل للحماقة 2020.. و«تكريم خاص» لسياسيي «كورونا»
فاز باحثون من كندا والولايات المتحدة بجائزة نوبل للحماقة العلمية هذا العام، بعد تقديمهم بحوثاً حول علمي النفس والحشرات، فيما حظي قادة سياسيون بتكريم خاص من قبل المشرفين على الجائزة. وحصد باحثون اهتموا بمواضيع العلاقة بين الحواجب والنرجسية والخوف من العناكب واستنشاق التمساح للهيليوم، تكريمات في الدورة الـ30 للجوائز السنوية، التي وصفها المنظمون بأنها بمثابة تقدير للإنجازات العلمية التي «تجعل الناس يضحكون ثم يفكرون». وعقدت دورة هذا العام عبر الإنترنت بدلاً من الحفل التقليدي بسبب جائحة فيروس كورونا، وذهبت جائزة علم النفس إلى علماء أمريكيين وكنديين تقديراً لطريقتهم في اكتشاف النرجسيين باستخدام فحص الحاجب. وذهبت جائزة علم الحشرات إلى باحث أمريكي عن مجموعة الأدلة التي قدمها حول خوف علماء الحشرات من العناكب. وفي مجال علم الصوتيات، فاز بالجائزة علماء من النمسا والسويد واليابان والولايات المتحدة وسويسرا، بعد دراسة صوت أنثى تمساح صينية في غرفة محكمة الإغلاق مليئة بهواء به غاز الهيليوم. ولم يفوّت منظمو الجوائز خفيفة الظل عموماً فرصة التطرق إلى عالم السياسة، حيث تم منح جائزة «التعليم الطبي» لقادة البرازيل وبريطانيا والهند والمكسيك وبيلاروس والولايات المتحدة وتركيا وروسيا وتركمانستان بسبب «استخدامهم لكورونا لإبلاغ العالم بأن السياسيين يمكن أن يكون لهم تأثير مباشر على الحياة والموت أكثر من العلماء والأطباء». يشار إلى أن قادة كل تلك الدول قد قللوا من خطورة الجائحة. ويُقام حفل توزيع الجائزة، عادة في جامعة هارفارد ويتم بثه مباشرة عبر الإنترنت منذ عام 1995.
No Image
من هي نتيلة راشد التي يحتفل «غوغل» بذكرى ميلادها؟
يحتفل محرك البحث «غوغل»، اليوم، بالذكرى الـ86 لميلاد الكاتبة الصحفية المصرية نتيلة راشد، إحدى أشهر رواد أدب الطفل في العالم العربي، والتي كانت ضمن مؤسسي مجلة «سمير». على خلفية ملونة تصدرت صورة راشد واجهة محرك البحث، ومن خلفها أهرامات الجيزة، وأطفال يقرؤون بعضاً من كتبها. نتيلة إبراهيم راشد كاتبة صحفية، كانت أمينة لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، وإحدى مؤسسات مجلة سمير للأطفال في أبريل عام 1956، وشغلت منصب رئيس تحريرها حتى عام 2002. راشد المولودة في 19 سبتمبر عام 1934، اشتهرت باسم «ماما لبنى»، وكتبت العديد من الكتب والبرامج التلفزيونية والإذاعية للأطفال والشباب في مصر والوطن العربي. وبدأت الراحلة، الكتابة للأطفال والشباب منذ مرحلة الدراسة في جامعة القاهرة، وفي عام 1953، أذيعت لها أول مجموعة قصص قصيرة في الراديو. وترجمت عدداً من كلاسيكات أدب الأطفال إلى اللغة العربية، مثل «ملابس الإمبراطور الجديدة، الأمير السعيد، والجمال الأسود». حصلت «ماما لبنى» على جائزة الدولة لأدب الطفل عام 1978 وجائزة الدولة لصحافة الطفل عام 2002، إلى جانب وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من وزارة الثقافة، قبل أن ترحل عن عالمنا في 26 مايو عام 2012.
شيرين عبدالوهاب
4 فنانات يتمردن على المألوف ويكشفن عن عمرهن الحقيقي
تتعامل نساء مع مسألة أعمارهن على أنه سر حربي يجب الاحتفاظ به، وتعتبر نجمات الفن من أكثر بنات حواء تكتماً على أعمارهن، ولكن هناك مجموعة منهن تمردن على تلك الفكرة، ولم يجدن أي حرج في الإعلان عن أعمارهن الحقيقية. كانت المطربة المصرية شيرين عبدالوهاب آخرهن، حيث أعلنت عن عمرها الحقيقي حين داعبت جمهورها على منصات التواصل الاجتماعي برسالة جديدة، بسبب اقتراب احتفالها بعيد ميلادها، حيث طالبتهم بعد التطرق إلى عمرها. ونشرت عبر تغريدة على مواقع التواصل توتير قائلة: «عيد ميلادي كمان شهر، وبقولكم من دلوقتي إن ده هيكون عيد ميلادي الـ40، يعني وإنتوا بتعيدوا عليا متجيبوش سيرة رقم 40 ده خالص عشان مخسرش حد أنا بطلت أكبر بعد الـ39، اللي هي أصلاً كتير، بس يلا». أفصحت الفنانة المصرية نشوى مصطفى في أحد البرامج التلفزيونية عن أمنيتها أن تصبح جدة وتشارك أحفادها اللعب، قائلة «أنا عديت الـ50، وجوزت ولادي ونفسي أبقى جدة جداً جداً عشان نفسي في أطفال أضربهم وأكلهم لأن أعز الولد ولد الولد اللي هما ولادي اللي أغلى من عيني». وكشفت المطربة أنغام خلال مقابلة تلفزيونية عن عمرها الحقيقي، قائلة: «لا ينفع أستحي ولا أكذب، أنا هكمل 45 سنة، وقضيت منها 30 عاماً في عالم الفن». الممثلة المصرية حورية فرغلي أعلنت أثناء استضافتها في إحدى القنوات الفضائية عن تاريخ ميلادها الذي يوافق 16 أكتوبر 1976، أي أنها تقترب هذا العام من عامها الـ44، وعند سؤالها عن أسباب إفصاحها عن عمرها الحقيقي أجابت أنها اعتادت الصراحة مع جمهورها فعندما أصيبت بمرض يحرمها نعمة الأمومة لم تستحِ من إعلان ذلك، وهي لا تجد أي حرج أيضاً من الإفصاح عن عمرها الحقيقي.
No Image
إعلان تلفزيوني يُغضب عازفي الريكورد في نيوزيلندا
أشعل إعلان ترويجي لنوع من عوازل الصوت المستخدمة على الجدران أو الأرضيات، غضب عازفي آلة الريكورد في نيوزيلندا، بدعوى استخدام الآلة بشكل سيئ والتقليل من شأنها. ورفع عشاق الآلة المتواضعة التي تشبه الناي أو المزمار، قضية إلى هيئة معايير الإعلانات في نيوزيلندا، بشأن الإعلان التلفزيوني، عبر اتحاد عازفي الريكورد والموسيقى المبكرة، ومقره في العاصمة ويلينغتون، وزعموا أن محتوى الإعلان يسيء لصورة الآلة. ويصور الإعلان رجلاً يعزف على آلة الريكورد في غرفته بصوت مزعج، بينما تقترب امرأة في الجانب الآخر من السكن وتضع أذنها على الجدار وتبدو سعيدة بعدم سماع الصوت المزعج، وراضية عن تقليل الضوضاء الذي يوفره العزل. وجاء في شكوى اتحاد عازفي الريكورد، أن الإعلان خالف معايير الشعور بالواجب والمسؤولية الاجتماعية تجاه المستهلكين واحتوى على مواد يمكن أن تثير الازدراء والإساءة أو السخرية. لكن هيئة معايير الإعلانات رفضت الشكوى، وذكرت أن آلة الريكورد جرى العزف عليها بشكل سيئ كمثال لصوت قد يرغب المستهلك في إخفائه، وبينت أن الآلة تم اختيارها على الأرجح لأنها أول آلة موسيقية يستخدمها الصغار في المدارس، ونتيجة لذلك من المحتمل أن ترتبط بتواضع مهارات العزف.
كريم العراقي من غرفته في مستشفى كليفلاند في أبوظبي
كريم العراقي لـ«الرؤية»: مكرمات الإمارات بلسمت جراح مرضي
وصف الشاعر كريم العراقي لـ«الرؤية»، مكرُمة الإمارات بتحمل كافة مصاريف علاجه، وكذلك منحه الإقامة الذهبية، بالبلسم الذي هوّن عليه جراح المرض، ومنحه الطاقة الإيجابية التي ستساعده على مكافحة مرض السرطان. وتلقى كريم العراقي مفاجأتين من دولة الإمارات، إذ حصل على رعاية طبية شاملة في إمارة أبوظبي تحملت فيها الدولة كلفة علاجه من مرض السرطان إضافة إلى الإقامة الذهبية. وأكد العراقي الذي يرقد في مستشفى كليفلاند في أبوظبي أنه ورغم كل ما يمر به بسبب وضعه الصحي الناتج عن السرطان، إلا أن مكرمة الإمارات كانت داعماً له لمواجهة آلام هذا المرض الخبيث، مشيراً إلى أن حالته المعنوية باتت في السماء بعد كل هذه المحبة والثقة الغالية التي وجدها من دولة الإمارات. وأشار إلى أنه عرف بالصدفة حصوله على الإقامة الذهبية طويلة الأمد، حيث كان يجري فحوصات مخبرية وأثناء الانتظار تصفح بريده الإلكتروني ليجد الرسالة التي أدخلته في نوبة من الفرح. وعبر الشاعر كريم العراقي عن امتنانه لدولة الإمارات على هذه المكارم، التي رفعت معنوياته وجعلته أقوى كي يتحدى المرض، مقدماً الشكر لدولة الإمارات قيادة وشعباً، مؤكداً أنها وطنه الثاني. وأكد أن المرض لن يثنيه عن مواصلة الإبداع، مشدداً على أن في جعبته الكثير من القصائد التي ستسعد الجمهور.