الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

إهمال حزام الأمان يتصدر مسببات الحوادث المرورية

تصدر عدم وضع حزام الأمان الحوادث المرورية التي وقف عليها وفد الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي خلال زيارته مصابي الحوادث في مستشفى راشد. واعترف المصابون بإهمالهم وضع حزام الأمان والاستخفاف به الأمر الذي أشعرهم بالندم وكلفهم الكثير. ونظمت الإدارة العامة للسير والمرور التابعة لشرطة دبي جولة لمستشفى راشد، للاطلاع على أحوال المرضى والمصابين وقصصهم جراء الحوادث المرورية، والذي أتى بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي. وترأس مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي العقيد سيف مهير المزروعي الوفد، بحضور نائب مدير الإدارة العامة للمرور بالوكالة العقيد جمال محمد البناي، إلى جانب مديري الإدارات الفرعية، وعدد من المسؤولين والأطباء في مستشفى راشد، ومندوبي الوسائل الإعلامية المطبوعة في الدولة. من جهة أخرى، ذكر أحمد محمد مصاب ويبلغ من العمر 19 عاماً أنه كان يقود مركبته من نوع لكزس على طريق محمد بن زايد على سرعة 120، وعند انعطافه لجهة اليمين لأخذ أقرب مخرج، فقد السيطرة على مركبته بسبب السرعة الزائدة. وأشار إلى أن عدم وضعه حزام الأمان عرضه لخلع وكسر في الكتف والذراع وضربة في العصب. وبين أنه يلزمه نحو ستة أشهر من العلاج الطبيعي، قائلاً «هي ثوانٍ قليلة أثرت في، وتركت ضرراً كبيراً في جسمي بسبب السرعة واستهتاري بحزام الأمان». من جهة أخرى، أشار علي أحمد الكمدي إلى أنه مصاب بالشلل بسبب حادث مروري، نتج عنه عدة ضربات في النخاع الشوكي، وعلى الرغم من وجوده في المستشفى منذ العام 2006، وهو مصر على نصح الشباب بأخذ قسط جيد من النوم والراحة قبل قيادة المركبة، ذاكراً أن التركيز والانتباه أمران مهمان لأي سائق. وأفاد المزروعي بأن لدى المصابين مجموعة قصص يستوجب الاتعاظ والاعتبار بها، فالكثير منهم خسر جزءاً كبيراً لا يعوض من صحته، وهم لايزالون في مقتبل العمر، ومنهم من يعيل أسرة كاملة. وأشار إلى أن الاستخفاف بوضع حزام الأمان وبالتقيد بمعايير الأمن والسلامة أدى إلى نتيجة مأساوية كان من الممكن تفاديها، لذلك الإدارة العامة للسير والمرور بدبي دائمة التأكيد والتنويه بأهمية الالتزام بمعايير الأمن والسلامة.
#بلا_حدود