الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

قاعات للأبحاث العلمية في متحف الشرطة الجديد

تعتزم شرطة دبي تخصيص قاعات للأبحاث العلمية والشرطية في متحف الشرطة الجديد الذي اعتمدت تصميماته، ما يتيح تسهيلات للباحثين والزائرين، ويواكب تطورات خدماتها، ويتناسب مع إنشاء المتحف الجديد. وأبلغ «الرؤية» مساعد القائد العام لشؤون المجتمع والتجهيزات في شرطة دبي اللواء عبدالرحمن رفيع أن المتحف الجديد سيُعنى بتقديم عروض ذكية إلى جانب المعروضات التقليدية، لتسليط الضوء على أحداث ومراحل تواكب التطور الذي تشهده الدولة في مجال التعاملات الذكية. وأوضح أن شرطة دبي تتوجه لإدخال البرامج الذكية في خدمات المتحف الجديد، وتطوير موقعه الإلكتروني، ما يؤهله ليكون من المتاحف المتميزة في هذا المجال. وأفاد أثناء جولة «الرؤية» بأن المتحف سيتضمن قاعات مخصصة للمؤتمرات والندوات والمحاضرات لاستضافة المناشط المرتبطة بشرطة دبي، سواء من الجهات الشرطية أو الشركاء الاستراتيجيين. وأبان أن اختيار تصميم المتحف الجديد على شكل «قبعة شرطي» يتماشى مع توجهات شرطة دبي في أن تحمل الرموز والشعارات المستخدمة السلام وتدل عليه، مشيراً إلى أن شرطة دبي تسعى إلى دخول موسوعة غينيس بهذه الفكرة غير التقليدية. وأضاف أن المتحف سيتكون من أربعة طوابق وصالات عرض وقاعة محاضرات وقاعة دراسات وبحوث ومقهى، ومدخل خارجي خاص مستقل عن مدخل القيادة العامة لشرطة دبي، ما يسهل فتح أبوابه للعامة كأي متحف آخر وليس باعتباره متحفاً داخل منشأة أمنية. وأنشئ المتحف الحالي وافتتح عام 1987، وتعرض لحريق عام 2006، وأعيد إنشاؤه وافتتاحه عام 2008. وأكد اللواء رفيع أن شرطة دبي أنشأت نظام إنذار ومراقبة وإخطار ذاتي في المتحف الحالي بعد حادث الحريق المؤسف السابق لحماية المتحف. وذكر مساعد القائد العام لشؤون المجتمع والتجهيزات في شرطة دبي أن المجلس الدولي للمتاحف قرر منذ عام 1995 إدراج متحف شرطة دبي وهو المتحف الأول من نوعه على مستوى الدولة في سجل المتاحف العربية، تقديراً لجهود شرطة دبي. وينقسم المتحف إلى أقسام متعددة تشمل صوراً وأسلحة وتجهيزات وملابس شرطية لشرطة دبي والشرطة الخليجية وقاعات تعكس إنجازات ونجاحات الشرطة، تضم أجهزة اتصال ورادارات وأدلة لقضايا نجحت الشرطة في فك طلاسمها وأسرارها، إضافة إلى مجسمات منحوتة، ومشغولات يدوية أبدعها وشارك بها نزلاء المؤسسات العقابية في شرطة دبي. يضم المتحف سبع قاعات هي قاعة اليوبيل الذهبي، قاعة المشاركات الاجتماعية، قاعة دكان المتحف، قاعة التجهيزات العسكرية والفنية، قاعة التحريات والأدلة الجنائية، قاعة القيادة وقاعة سجل الزوار. تتميز قاعة اليوبيل الذهبي بضمها لأهم الأحداث والوثائق وأوائل الشخصيات، ومنها أول قانون لشرطة دبي عام 1966، وأول أوامر قوة صدرت في أبريل عام 1988، وصورة لأول شرطي مواطن انتسب إلى شرطة دبي وهو «الشرطي رقم 1» المرحوم محمد سعيد بوحميد. كما تضم القاعات صوراً للحملات التوعوية التي تثبت الدور المجتمعي الكبير للشرطة، ونماذج من ملصقات حملات التوعية الأمنية المرورية التي تنظمها شرطة دبي سنوياً، إضافة إلى قسم خاص بالمشاركات الاجتماعية والمتمثلة بمشاركة شرطة دبي ضمن عمليات الإنقاذ والبحث عن الناجين من الزلازل خارج الدولة.
#بلا_حدود