الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

توصيات بتقييــم دوري لمستـــوى الإبداع في المؤسسات الشرطية

أوصى المشاركون في الملتقى الدولي العاشر لأفضل التطبيقات الشرطية أمس بإجراء تقييم دوري لمستوى الإبداع في المؤسسات الشرطية للتعرف إلى مستوى النضوج الفكري في المؤسسات الشرطية، وقياس دوري لمستوى الإبداع وتطويره واعتماد أدوات القياس للمؤسسات المبدعة. وتضمنت توصيات الملتقى الذي أسدل الستار على مناشطه اعتماد وتطبيق منهجية إدارة السمعة، وتعميم معاييرها، والاستفادة منها في رفع مكانة المؤسسات الشرطية ونظرة الآخرين لها، والتعاون مع وسائل الإعلام. وتناولت التوصيات أهمية تفعيل دور الشراكات مع الجهات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات الأمنية المتلاحقة والمفاجئة، والمشاركة في عضوية الرابطة الدولية لقادة الشرطة ومؤتمر الرابطة الذي سيعقد أواخر أكتوبر 2015 في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية. وتطرقت التوصيات إلى زيارة Expo 2015 في ميلانو الذي سينطلق مطلع مايو المقبل، للاطلاع على التنظيم الأمني، وتوظيف التقنيات والاستفادة من هذه الممارسة الفعالة للأنشطة والمناشط الأخرى. كما أوصى المشاركون بالاستفادة من التجربة الهولندية في تعميم وترسيخ ثقافة الإبداع، وتدريب الموظفين على تقنيات الإبداع، وإدراجها في المناهج العلمية التي تُدرس في الكليات والمعاهد الشرطية. وأكدت التوصيات على المشاركة في مؤتمر الإنتربول الذي سيعقد في سنغافورة الشهر المقبل، والتعرف إلى آليات عمل مركز الابتكار في الإنتربول، والاستفادة من التجربة الثرية لشرطة هونغ كونغ في ترسيخ ثقافة المعرفة وتعميمها على الموظفين. وحثت التوصيات على تبادل المعلومات المتصلة بالعمليات الإرهابية، وبناء قاعدة معلوماتية مشتركة من مهددي الأمن العالميين، وإحكام الرقابة على حركة الأموال المشبوهة، وتفعيل قوانين المساءلة على الثراء المفاجئ للحد من جرائم غسل الأموال. وأوصى المشاركون في الملتقي بتبني سياسة «الاستراتيجية الصفرية» للحد من وفيات الحوادث المرورية. وأفاد مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز اللواء عبدالقدوس العبيدلي بأن الشرطة حرصت على عرض تجارب مورست من قبل، ولها نتائج إيجابية وإحصائيات ومؤشرات أداء حقيقية. وأوضح مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة العقيد الشيخ محمد عبدالله المعلا أن الملتقى لهذا العام استضاف نخبة من رجال الأمن على المستوى المحلي والعالمي لتحقيق جملة من الأهداف تتثمل في خلق تبادل المعرفة بين الأجهزة الشرطية، وإيجاد بيئة عمل تنافسية تدفع عجلة الارتقاء بمستوى الأداء الشرطي. وأكد المشاركون في الملتقى على أهمية أوراق العمل والورش المصاحبة والأهمية الكبيرة للورشة الدولية للعصف الذهني الشرطي الذي عقد في برج خليفة. وتضمن الملتقى العديد من المواضيع في المحاور الاستراتيجية والجنائية والمرورية والإدارية، ومحور الإبداع والسمعة المؤسسية، ومحور الإرهاب ومحور تنظيم معرض إكسبو، بالإضافة إلى عقد ثماني ورش عمل تدريبية ودورتين متخصصتين. وهدفت الورشات إلى تغطية المراحل المختلفة من استراتيجية أساليب التواصل الداخلية والخارجية التي تستخدم أدوات التواصل مع الجمهور فيها. وقدم الورشة الأولى المدير التنفيذي لمؤسسة جريتن نولدج ديفيد جرتين، بعنوان «مقهى المعرفة» تناول فيها قوة المحادثات وأهمية استخدام لغة الحوار في العمل. وقدمت ورشة العمل الثانية المدير العام لمؤسسة أوجانيزيشنل كونسولتين مها أبوالعينين، بعنوان «التواصل الاجتماعي» موضحة فيها أهمية منصات التواصل الاجتماعي التي تعتبر من أفضل الطرق في العصر الحالي للتواصل مع الجماهير. وقدم الورشة الثالثة المحاضر في ريادة الأعمال في كلية بابسون الأمريكية كيفن مالكاهي بعنوان «وسائل التواصل الاجتماعي في العمل الشرطي»، استعرض فيها كيفية استخدام المنظمات الشرطية الدولية لمختلف منصات وسائل الإعلام الاجتماعية في نواح مختلفة من العمل الشرطي. وتطرقت الورشة إلى كيفية استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية لتحقيق الأهداف المختلفة في العديد من المسؤوليات الشرطية الرئيسة التي تشمل الشرطة المجتمعية والتحقيق في الجرائم والتأثير في سلوكيات ضباط الشرطة. وتناولت الورشة الرابعة التي قدمها المدير العام لمنظمة آسيا والمحيط الهادي للجودة شان روبري بعنوان «أفضل الممارسات للتدقيق الداخلي المتكامل للمؤسسات الشرطية» آلية التدقيق الداخلي المتكامل للمؤسسات الشرطية عبر الاستناد إلى إدارة المخاطر. وقدمت رئيسة مجلس الإدارة المنتخب في منظمة الأفكار الأمريكية بريندا كيلي، والمدير التنفيذي بولا ديفس ورشة العمل الخامسة بعنوان «مدير معتمد لنظام الاقتراحات»، تناولت وضع معايير مهنية للتميز، ومساعدة الإدارة في تعيين واختيار وتقييم الموظفين.
#بلا_حدود