الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

«الموبايل» والانشغال عن الطريق وراء 55 % من الحوادث

تَصدَّر الانشغال عن الطريق والتحدث بـ «الموبايل» أثناء القيادة أسباب الحوادث المرورية في أم القيوين. وأفاد «الرؤية» مدير إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة أم القيوين المقدم سعيد عبيد بن عران بأن 55 في المئة من حوادث السير التي رصدتها الشرطة نجمت عن استخدام الهاتف الجوال أثناء قيادة المركبة، أو الانشغال بالطريق كالتحدث مع الأشخاص المرافقين، أو تأدية أعمال داخل المركبة أثناء القيادة. وكشفت الإحصاءات الأخيرة وقوع 30 في المئة من الحوادث بسبب الانشغال عن الطريق، و25 في المئة من الحوادث بسبب الهواتف النقالة، و15 في المئة بسبب السرعة الزائدة. وأبان المقدم عران أن أغلب حوادث السير على الطرقات الرئيسة تصنف ضمن خانة الحوادث الخطيرة، وأن عشر حالات وفاة سُجّلت العام الماضي نتيجة الإهمال أثناء القيادة والسرعة الزائدة عن المعدل المحدد للطريق، بزيادة أربع حالات وفاة عن عام 2013. ويتراوح تصنيف حوادث السير والمرور باختلاف شدة الإصابات بين البليغة والمتوسطة والبسيطة، إضافة إلى فئة الحوادث التي لا تشهد وقوع إصابات. وأبان مدير إدارة المرور والدوريات أن السائقين يتحملون 85 في المئة من أسباب الحوادث في الإمارة، مشدداً على أنها نسبة عالية، تتطلب المزيد من مسؤولية القيادة التي تقع على كاهل السائق، والوعي والالتزام بالقوانين والأنظمة. ودعا السائقين إلى اتباع تعليمات رجال المرور في الطرقات العامة، والتقيد بالشواخص واللوحات والإشارات الضوئية. في السياق ذاته، أوضح المقدم عران أن المشاة يلعبون دوراً مهماً في وقوع أغلب حوادث الدهس، كالعبور من غير الأماكن المخصصة لعبورهم، ما يسبب عنصر مفاجأة للسائق، ويؤدي في أغلب الأحيان إلى حوادث الدهس أو انحراف المركبة وتدهورها. وشدد على أن الطرق في الإمارات ذات مواصفات عالية، وتحقق انسيابية مرورية جيدة، ولا تتضمن أي صعوبات للوصول من إمارة إلى أخرى، وتعتبر من أفضل الطرق على مستوى العالم بفضل حسن التخطيط والعمل المميز للجهات المعنية في هذا المجال.
#بلا_حدود