الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

استعطاف إلكتروني

سجّل عدد المتسولين المقبوض عليهم في دبي أثناء الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري انخفاضاً بنسبة سبعة في المئة، عن الفترة ذاتها من عام 2014. وبلغ عدد المتسولين المضبوطين حتى نهاية مايو الماضي 202 متسول، مقابل 217 متسولاً في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2014. وأكد مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري أن شهر رمضان سيشهد تكثيف وجود الدوريات العسكرية والمدنية والمرورية في الأماكن والشوارع التي تحظى بإقبال جماهيري متزايد وأنشطة رمضانية، عدا عن المناطق المكتظة بالجمهور، لا سيما في عطلة نهاية الأسبوع، والمناسبات، والشهر الفضيل. وأشار إلى تكثيف حضور ضباط مختصين على مدار الساعة، لمحاربة الظواهر السلبية التي تظهر عادة في شهر رمضان، ومنها التسول. من جهته ذكر مدير إدارة الشرطة السياحية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ـ شرطة دبي العقيد محمد راشد المهيري رئيس حملة «كافح التسول» أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من رقم خارجي، وكانت المتصلة سيدة تدعي أنها من قطاع غزة، وتتسول طالبة المساعدة المالية عبر الهاتف، من دون معرفتها بالشخص الذي يرد عليها. وأبان أنه يعتزم تسجيل المكالمات الواردة من هذا النوع من أجل استخدامها في توعية أفراد الجمهور بهذه الطرق المبتكرة في التسول عبر الهاتف، أو واتساب والوسائط الإلكترونية الأخرى. وأردف أن معظم المتصلين عبر الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي من النساء اللواتي يعملن على استدرار عطف الطرف الآخر، عبر عرض الظرف المأساوي المفترض للمتصلة وأطفالها وعائلتها، مستغلة الأزمات السياسية والاقتصادية في البلاد العربية. وأوضح المهيري أن الشرطة حرصت على توعية المصلين في المساجد، وحثهم على توجيه صدقاتهم عبر المؤسسات الخيرية، وعدم إنفاقها على فئة تعودت تصنع المرض والفاقة. وحذر اللواء المنصوري من التعاطف مع المتسولين، مؤكداً أن أغلبهم قادرون على العمل والإنتاج، لكنهم اعتمدوا على التسول مهنة تدر لهم المال الوفير. وتطرق إلى خطورة تعاطف الناس مع الاستجداء الكاذب الذي يعتمد على تغيير مظهر الشخص وابتكار حيل متعددة من أجل كسب ود الآخرين وعطفهم. ودعا المنصوري شرائح الجمهور المختلفة إلى التعاون مع الشرطة، بخاصة في الأماكن التي يوجد فيها المتسولون ورصد الأوقات التي يتحينونها، لا سيما عند خروج المصلين من المساجد والأسواق وأماكن التجمعات.
#بلا_حدود