الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

الارتقاء بآليات العمل

طوّرت إدارة المشاغل الميكانيكية في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ ـ شرطة دبي، سيارة لنقل الموتى تبلغ طاقتها الاستيعابية 48 جثة، وخصصت عشر مركبات أخرى حمولتها 24 جثة. وأكد المدير العام لــ «النقل والإنقاذ» اللواء طيار أنس عبدالرحمن المطروشي أن أيادٍ إماراتية تولت تحديث السيارة لاستخدامها في الأزمات والكوارث والحالات الطارئة، مشيراً إلى تصميم «شاحنة كيميائية» لم تُستعمل حتى الآن، وتتميز بسرعة التنقل نحو مواقع الحوادث، فهي مزودة بمضخة وجهاز استشعار للكشف عن المواد البيولوجية والكيماوية، ومُولّد. وأبان المطروشي أن الشاحنة تتمثل في «كونتينر» يتضمن ثلاثة أماكن، واحد للرجال والثاني يخص النساء والثالث يتعلق بالمصابين، ذاكراً أن محتوياتها تشمل خيمتين، تُجرى في إحداها عمليات التطهير. وتُوضع الخيمة في منطقة دافئة حتى تبدأ بدقة وإتقان عمليات الإنقاذ عبر التطهير، ثم العزل وأخيراً التأمين. وأوضح المطروشي أن الإدارة وفرت غواصة مُصممة بأرقى المعايير، إذ تحرص دوماً على تطوير معداتها وتجهيزاتها وآليات العمل، بما يُناسب طبيعة الحوادث الواقعة في دبي خصوصاً والدولة عموماً. وأفصح عن وجود لجنة متخصصة في بلورة وتقديم التقارير بعد الحوادث الكبرى، مثل الانهيارات، مُضيفاً أن مهماتها ترتبط بطرح الجوانب السلبية والإيجابية والمعدات اللازمة التي تحتاجها الفرقة الأمنية. وأكد أن جميع العمليات المذكورة تُجرى داخل إدارة المشاغل الميكانيكية في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، من قبل 300 موظف، لافتاً إلى احتوائها ثلاثة أقسام و2276 قطعة غيار يفوق ثمنها ثلاثة ملايين و500 ألف درهم. ولا يكمن دور الإدارة بتغيير مظهر السيارات والآليات الخارجي من صبغ وغيره فحسب، ولكنه يتعدى ذلك الأمر ويصل إلى اعتماد تقنيات داخلية، كي تُصبح المركبة جاهزة تماماً لأداء الواجبات الشرطية.
#بلا_حدود