السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

الحد من تعاطي الأمفيتامينات

تبحث شرطة دبي قضايا المخدرات في ملتقى «حماية» الدولي، الذي حددت الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، ممثلة بمركز حماية الدولي للتدريب، 26 سبتمبر الجاري موعداً لانطلاق الدورة الـ 12 منه. ويستمر الملتقى الذي ينعقد بالتعاون مع المكتب شبه الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي في أبوظبي، لمدة ثلاثة أيام في فندق إنتركونتيننتال فستيفال سيتي دبي، بمشاركة 68 شخصاً يمثّلون 15 دولة عربية وأجنبية. وذكر مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات اللواء عبدالرحمن رفيع، أن الملتقى سيركز على الدور الإقليمي والوطني للحد من المنشطات «الأمفيتامينات والكبتاغون»، والإشكاليات والمخاطر المترتبة عليها، وطرق مراقبتها وآليات التعامل معها، سواء على المستوى الدولي أو الوطني. وأشار إلى أن التعرف على تطورات انتشار الأمفيتامينات والكبتاغون، ودراسة تأثيراتها على الفرد والمجتمع ضمن الأهداف التي تتطلع شرطة دبي إلى تحقيقها، إضافة إلى بيان الإشكاليات التشريعية والقانونية للتعامل مع هذه المواد، وأدوار المؤسسات والاتفاقيات الدولية في منع انتشارها. وثمّن اللواء رفيع جهود الشركاء الاستراتيجيين والرعاة الداعمين، وحرصهم على إنجاح الملتقى في دورته الحالية، مؤكداً أن الملتقى يعد من أبرز الفعاليات التي تنظّمها القيادة العامة لشرطة دبي بالشراكة والتعاون مع الأمم المتحدة. بدوره، أفاد مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع اللواء محمد سعيد المري، بأن استمرار الملتقى لإثني عشر عاماً يبرهن نجاحه في تحقيق أهدافه، لا سيّما مع التأثير الذي أحدثه في تشريعات الدول العربية، وفقاً للتوصيات التي يخرج بها الملتقى كل عام. وأكد أن الإمارات من الدول الرائدة في التفاعل مع التوصيات، مشيراً إلى أنها الدولة العربية الأولى التي أدرجت مادة «الترامادول» إلى جدول المواد المخدرة، ثم تبعتها بقية الدول في ذلك، وهي إحدى النتائج الإيجابية البسيطة التي حققها الملتقى. من جانبه، أكّد مدير إدارة خدمة التدريب الدولي المنسق العام لبرنامج حماية الدولي العقيد الدكتور إبراهيم الدبل، أن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية الاصطناعية من الأمفيتامينات، خصوصاً الكبتاغون، في تنامٍ مستمر. ولفت إلى وجود عدد من الإشكاليات المرتبطة بالأمفيتامينات والكبتاغون تتمثّل في اكتشاف عدد منها سنوياً لأول مرة، حيث جرى الإبلاغ عن 451 مادة مخدرة بين 2009 و2014. وأوضح أن هذه المواد ليست تحت مراقبة دولية حالياً، ما أدى إلى تزايد سريع في السوق العالمية للمنشطات الأمفيتامينية، كما أن تعاطي هذه المواد يمثل تحدياً أمام أجهزة تنفيذ القانون ومقدمي الخدمات العلاجية، لعدم توفر البيانات والمعلومات الكافية عن تطورات تعاطيها والإدمان عليها.
#بلا_حدود