الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

جولة سينمائية عالمية

استطاع الفيلم الإماراتي «ساير الجنة» عبر مشاركاته في نحو 26 مهرجاناً عالمياً أن يعكس صورة ساطعة عن مستقبل السينما الإماراتية، إذ لاقى اهتماماً واستحساناً كبيرين في المناشط العربية والعالمية التي شارك فيها. وحصل بطل الفيلم جمعة الزعابي أخيراً على جائزة أفضل ممثل في فئة الأطفال ضمن مهرجان البرتغال السينمائي، وعرض الأسبوع الماضي في مهرجان غازان الروسي. يشارك العمل حالياً في مهرجان الإسكندرية السينمائي ويعرض اليوم، ومن بعده ينطلق إلى مهرجان مالمو السينمائي في السويد، ليكمل جولته العالمية وصولاً إلى مهرجان قرطاج السينمائي في تونس. وأوضح لـ «الرؤية» مدير شركة الرؤية للإنتاج السينمائي منتج الفيلم عامر سالمين أن «ساير الجنة» ترك بصمة كبيرة ومشرفة في كل مهرجان سينمائي شارك فيه، ففي مهرجان وهران الجزائري نال إعجاب الجمهور والنقاد، وأكد الجميع أنها المرة الأولى التي يشاهدون فيها فيلماً إماراتياً سينمائياً بهذه الكيفية عن البيئة الإماراتية. وأشار إلى أن ما حققه الفيلم من ردود أفعال إيجابية عالمية يعد نقلة وإنجازاً لا يحسب لفريق الفيلم أو الشركة المنتجة فقط، بل للسينما الإماراتية. وأكد أن الفيلم شارك في 26 مهرجاناً عربياً وعالمياً حتى الآن، وما زالت هناك الكثير من المهرجانات التي تأكدت مشاركته فيها، لافتاً إلى أن الفيلم أصبح يمثل الإمارات مصّدراً صورة راقية ومشرفة عن الثقافة الإماراتية. ويجسّد بطولة العمل الطفلان الإماراتيان أحمد وجمعة الزعابي، وإخراج سعيد سالمين المري، وانضمت شركة إيمغ نيشن أبوظبي إلى شركة الرؤية السينمائية للإنتاج الفني في إنتاج العمل، مرحلة ما بعد الإنتاج. ويعالج الفيلم إحدى أهم القضايا الأسرية في المجتمع، وهي قضية الترابط الأسري وعلاقة النشء بكبار السن، كما يستعرض معالم الدولة وتراثها الغني على شاشة السينما. ويظهر «ساير الجنة» أهمية الحياة الأسرية في الثقافة الإماراتية بحبكة سينمائية جديدة، إذ يروي قصة سلطان، صبي يبلغ من العمر 11 عاماً، يبحث عن حنان مفتقد بعد رحيل أمه وهو صغير، وذلك بعد المعاملة القاسية من زوجة أبيه. ويكتشف الصبي صندوقاً قديماً يحتوي على صورة لجدته التي لم يرها مطلقاً، ويجد خلف الصورة ما يشير إلى عنوانها في الفجيرة، فيقرر بمشاركة أحد أصدقائه المقربين البحث عنها، لكن رحلتهما تكون محفوفة بالمخاطر والعوائق والمواقف الغريبة.
#بلا_حدود