السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

كشف ملابسات الجرائم إلكترونياً

تعكف شرطة دبي على اعتماد أحدث التقنيات في إجراء التحقيقات الجنائية بهدف كشف ملابسات الجرائم وضبط مرتكبيها. وأكد مُحققون في القيادة العامة أن التحقيق يُمثّل ركن الأساس في بناء الدعوى الجزائيّة قانونياً، مُضيفين أنّ احترام الموقوفين ودقّة اختيار الأسئلة وسرعة البديهة والثقة بالنفس تُشكل سبل النجاح وإتقان العمل. وأبلغ «الرؤية» المحقق الجنائي الرقيب صلاح قحطان سيف أن التكنولوجيا المتطورة تُساعد بفاعلية على توفير الأدلة والقرائن ثم تحويلها إلى النيابة العامة لإرساء العدالة، مشيراً إلى أن تأهيل المُحقّق يتطلب مُشاركته ضمن دورات تدريبية مُتخصّصة طوال مسيرته الأمنية. وأكد أن استخدام التقنيات الحديثة مهم وضروري جداً، لا سيما مع تحويل الملفات إلكترونياً إلى جهات الاختصاص، ما أتاح تقليل الوثائق والمستندات الورقية وتحسين الأداء الإداري. من جانبها، أفادت المُحققة الملازم فوزية مبارك حمود بأن شرطة دبي مكّنت العناصر النسائية من التميّز في مجال التحقيقات الجنائيّة، مشددة على ضرورة تجنب التأثر أو التعاطف مع الموقوفين، والتزام الحياد الكامل والنُظم المُتبعة. وأردفت أن التقيّد بالحياد لا يعني التخلي عن التعامل بإنسانية واحترام مع المتهمين، فالمعادلة مطلوبة ومنشودة، مُشددة على أهمية اكتساب الحسّ الأمني، ومهارة فهم لغة الجسد وقراءة حركات الموقوف، مع الاطلاع بعمق على حيثيات القضيّة وإفادات الشهود. وحدّدت المحققة الوكيل أول بدريّة السويدي صفات المُحقق المتميّز في سرعة البديهة والجرأة والفطنة، إضافة إلى مواكبة مُستجدات المهنة والتكوين المستمر.
#بلا_حدود