الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

يسمو الوطن به ويرتقي باسمه

كثير منا لديه طرق نستطيع من خلالها التعبير عن شعورنا نحو من نحبهم ونعزهم ونقدرهم، فالبعض يُعبر عن حبه من خلال كتابة الأشعار، والبعض يُعبر بالكلام، والبعض بالأفعال، والبعض يُعبر بكتابة الرسائل، وأنا سأعبر حباً وتقديراً لرجل تفوّق بحبه لوطنه وسعى لأجله ليؤمن للوطن والشعب حياة هانئة ينعم من خلالها المواطن بالرفاهية والعيش الرغيد ومستقبل آمن. رغم تحمله مسؤولية الوطن ومواطنيه، إلا أنه يحمل على عاتقه هم أمة عربية إسلامية يحاول من خلالها نشر السلام بكل ما يستطيع فعله، فالأحداث التي مرت على الوطن العربي أثقلت كاهل العرب، وأصبح الكثير يتجاهل ما يحدث ولكنه وقف وقفة الشجعان بحنكته السياسية، وأبى أن يترك هذه الأحداث، دون أن يساعد للوقوف مع الأشقاء في السراء والضراء بالدعم المادي والمعنوي. فكثير من الدول تشهد له بوقفاته التي أسهمت وساعدتهم على تخطي العقبات التي تواجههم. هذا الرجل بعقليته الفذة أسهم في تطوير كثير من المجالات، منها العسكرية والتعليمية في الدولة، إلى أن وصلت لأعلى المستويات، والجميع يشهد بذلك، وأصبح مثالاً حياً على الكرم والجود والطيبة، لهذا تجد كثيراً من الشُعراء كتبوا القصائد في حقه، فهو رجل يستحق الخير من أفعاله المشهود لها بالخير. أتحدث هُنا عن قائد غير جميع القادة، وشيخ تتشرف به البلاد، وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يتحدث قليلاً لكن أفعاله تتحدث عنه كثيراً، ورث من والده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، طيب الخصال وكثيراً من الصفات والأفعال الحميدة، فأصبح والداً لجميع أبناء شهداء الوطن، وأخاً لجميع من يعيش على أرض الإمارات، ورمزاً للإنسانية والتواضع. يسمو الوطن به ويرتقي باسمه، هذا ما نراه فيه وفي أفعاله ورؤيته التي جعلت الإمارات ترقى لمصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات. نفتخر به وبأفعاله ونحبه ونعزه ونقدره، ونحمد الله على وجوده بيننا، لهذا تجد الجميع على هذه الأرض الطيبة يقتدون به. نقف جميعاً تحية وإجلالاً لمقام سموه الكريم لما قدمه للوطن وما يقدمه للوطن، وندعو الله العلي العظيم أن يحفظه ويوفقه في كُل خطوة وأن يحفظه للإمارات وشعبها. [email protected]
#بلا_حدود