الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

222 قضية أمفيتامينات

دعا مشاركون في اليوم الثاني من ملتقى حماية الدولي الثاني عشر لبحث قضايا المخدرات، أمس، إلى إنشاء مركز يعنى بدراسة بصمة المخدرات في الإمارات، مشيرين إلى استقبال 222 قضية أمفيتامينات بين 2014 و2016. وعرّفت الجلسة الثالثة التي ترأسها مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي اللواء محمد سعيد المري، بصمة المخدرات بأنها الصفة الفردية المكتسبة نتيجة الزراعة أو التصنيع أو التغليف للمادة المخدرة، للتعرف بشكل أوسع على المادة المخدرة، خصوصاً أن لكل مصنع أو دولة طريقة للتصنيع أو خلطته للمخدر التي تميزه، والتي قد تدل عليه أيضاً. وطرح العقيد خبير أول خالد حسين السميطي، وسمر جمال الدين جويلي من الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، في الجلسة ورقة بحثية بعنوان بصمة المخدرات في الإمارات، تطرقت إلى أنواع البصمات الفيزيائية والكيميائية والوراثية الخاصة بالحمض النووي للنباتات والأشخاص. وذكرت الورقة أن المختبر الكيميائي لمختبر شرطة دبي الجنائي استقبل 222 قضية أمفيتامينات منذ عام 2014، تنوعت بين التعاطي والاتجار والتهريب. واستعرضت دراسة لبصمة الهيروين المضبوط في دبي، والمواد المضافة له من مؤثرات عقلية وشوائب، إلى جانب طرح بصمة الأمفيتامينات، إضافة لطرح بصمة الكبتاغون وخواصه الفيزيائية والكيميائية وخلطاتها، وتحضير الأمفيتامينات والكبتاغون بالطرق غير الشرعية. بدورها، أشارت جيوفانا كامبيلو من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا، أن شخصاً من كل 20 راشداً تعاطوا المخدرات مرة واحدة على الأقل عام 2014، وفقاً للإحصائيات الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لعام 2016، وأن 26 مليون شخص عانوا من اضطرابات تعاطي المخدرات، لافتة إلى وفاة 207 آلاف و400 شخص من المتعاطين. وأكدت كامبيلو أن الإدمان يحدث نتيجة عوامل خارجية وليس خياراً شخصياً يتخذه المرء، موضحة أن نسبة العلاج وإعادة التأهيل تنجح بين المتعاطين بنسبة تتراوح بين 40 و60 في المئة.
#بلا_حدود