الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

قراءة في قصيدة عدتم فعاد إلينا الكونُ

«العقل السليم في الجسم السليم» هي روض ورياض الشاعر عارف الشيخ، الذي أضفى على أبناء الإمارات المشاركين في الأولمبياد وشاح الفتوة والقوة والتميز في رياضات فنونية، فازدانت الأفراح وغردت البلابل وانتشت الورود في ربوع الإمارات الحبيبة. عُدتُم فعادَ إلينا الكونُ وانشَرحا .. وبُلبلُ الشعر في أرجائنا صَدحا الفن الرياضي سمو خلق وخُلق، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات) لها الريادة والفضل لرفع اسم الإمارات في المحافل الرياضية العالمية، يحتذى بها اعتزازاً وتكريماً. بنتُ الإمارات مُذ قِدْم مُميزة - أمُ الإمارات أغلاهُنّ في الرُجَحا.. مبادرة البكور الصباحي من مقومات النجاح الأولى، والإحاطة بكل كبيرة وصغيرة، تخطيط، تركيز، إنجاز انضباط، تحفيز خَلق وإبداع، خصال مغموسة بالدأب وحب العمل وإكماله على أحسن قائد فذ يهتم بكل كبيرة وصغيرة، ويغرس حب العمل مستلهماً الحديث الشريف، (بورك لأمتي في بكورها). إنها نجاحات في مستقبل مشرق واعد للإمارات، ولدبي المدينة العريقة المزدانة بالنشاط والعمل والحيوية، ولنستمع إلى عارف الشيخ يخاطب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. تُفاجئ القوم صُبحاً في دوائرهم .. ففي الصباح انْضباط بانَ واتضحا وفي البكور نجاحات لِمَن فَطنوا .. وفي البكور التفات ثَمَّ لو شُرحا إنه السهر على مصلحة الوطن والاهتمام بالمواطنين والالتفات لأحوالهم وشؤونهم ولقاء أبنائهم وبناتهم شبانهم وشيبهم. فلا إجازةَ تَقضيها بلا شُغُل .. ولا غيابَك ملحوظ مساءَ ضُحى فأنت إن غبتَ عنا حاضر أبداً .. على صَداك ضميرُ الخافقَين صَحا زايد الخير، طيب الله ثراه، اهتم وبنى أفضل وأرقى المرافق لرعاية المعاقين، و ركز على عطاءات وإنجازات المعاقين، والانخراط في الحياة العملية والدوائر الحكومية والمحافل الرياضة العربية والدولية، وقد حققوا المعجزات ونالوا الميداليات، فهذا البطل الإماراتي الأولمبي محمد خميس الذي فاز بالذهبية في رفع الأثقال، وذاك محمد القايد الإماراتي أيضاً، الذي فاز بالذهبية في سباق الكراسي المتحركة رغم إعاقتهما. حتى المُعاق تَعافى من إعاقته .. مُذ صار يَجري بمِيداليّةٍ فَرحا انظُر «خميسَ» على الكُرسيْ وأدهشَهُم .. وانظُر لـ «قايدَ» أنهى الشوطَ ما نحَحا البعض ممن أحبطتهم العوائق وأثقلت خطاهم العوالق ركنوا إلى الندم واستسلموا للجهد العبثي، وسموه أسقط محوريات اليأس من قاموسه، وأبدلها بالياس الذي هو النبات الزكي الرائحة وله فوائد طبية عميمة. حقاً إنها لفتة مبدعة من الشاعر في توظيف أداة الجناس اللفظي والمعنوي معاً، الذي تتبلور فيه المساقات والمفردات عفوية فطرية، استلهمت الشمول الذي فاض استحساناً وبياناً وتفرداً. وها هو «الفزاع» يهب كالصقر الأشم، جابراً عثرات الكرام يواسي جراحهم ويداوي مريضهم ويقضى حوائجهم، ويشرب من أكفهم وراحة أياديهم البيضاء الكريمة السخية، ويا لها من شربة تسمو بنا إلى أعلى المراتب، وبشارة السعادة الهانئة المتجددة، وما أجل وأجمل عبارة عارف الشيخ الشاعر: أقولُ مالي وما للناس قد حَملوا .. يأسًا وأنت حملتَ «الياس» كم نَفحا «فزّاعُ» يعرف ما استحملتَ من نَصَبٍ .. والراح أحلاهُ ما أغرى وما فضَحا
#بلا_حدود