السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

الكريستال ميث أكثر المخدرات انتشاراً

حدّد المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي أكثر المخدرات انتشاراً في الفترة الأخيرة بمادة «الكريستال ميث»، مؤكداً أنها الأشدّ خطورة وضرراً على الفرد والمجتمع. وأوضح لـ «الرؤية» المدير العام للمركز الدكتور حمد الغافري أن عواقب تعاطي «الكريستال ميث» بالغة الخطورة، وتسبّب عوارض نفسية وجسدية خطيرة. وأضاف أن استهلاك هذه المادة يؤثر في كيمياء الدماغ والجهاز العصبي، ويؤدي إلى الإصابة بالذهان، ما يجعل ردود فعل متعاطيها قوية جداً، تتنافى مع التصرفات والسلوكيات الطبيعية. وتنتشر المادة المخدرة المذكورة على شكل كبسولات أو مواد تُستنشق أو تُحقن في الجسم، وسمِّيت بـ «الكريستال» لتشابه شكلها مع البِلوّر. وأكد الغافري أن خلط الأدوية والمواد التخليقية (الكيميائية التي لا يدخل في تركيبها أي مواد طبيعية) لا يزال الأكثر تداولاً وانتشاراً، جرّاء تأثيراتها المباشرة والقوية، لافتاً إلى ظهور ما يتراوح بين 200 و300 كوكتيل مخدر مصنَّع سنوياً. وثمّن تراجع نسبة انتكاسة مرضى «الوطني للتأهيل» العام الماضي، لتصل إلى 49 في المئة، بعد أن بلغت 51 في المئة سنة 2016. وشدّد على التزام المركز بعلاج مرضى الإدمان حتى التعافي التام حتى عقب الانتكاسة، إلى جانب تكثيف برامج التوعية وحملات التثقيف بمضار الإدمان وأنواعه، والتعاون المباشر مع الجهات الأمنية والمؤسسات التعليمية وغيرها. ووفق الغافري، يلجأ مدمنو المخدرات إلى خلط الممنوعات أو بعض الأدوية بعناصر طبيعية، ومنها السكريات أو الأملاح، بغية الحصول على مفعول قويّ، فضلاً عن إضافة مواد كيميائية لتصنيع كوكتيل مخدّر. وأفادت الإحصاءات بأن ما بين 70 و75 في المئة من مرضى المركز يعالَجون من الإدمان بخلطات أدوية يُنتِج مزيجها مفعولاً مماثلاً لتأثيرات المخدرات. وحذّر المركز من الأدوية المهدئة الواردة بطرق غير مشروعة، كالتهريب أو السوق السوداء، إذ تختلف تركيبتها الكيميائية عن التركيبة الأصلية الموجودة في الصيدليات، مؤكداً إمكانية تسببها بحالات الصرع والأذى المباشر للأعصاب والدماغ.
#بلا_حدود