السبت - 25 مايو 2024
السبت - 25 مايو 2024

حاكم رأس الخيمة: القوات المسلحة الدرع المنيع والمتين للذود عن الوطن

شدد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة على أن القوات المسلحة لدولة الإمارات هي الدرع المنيع والمتين للذود عن الوطن، وهي مصنع الرجولة والبطولة والفداء. وأكد سموه في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ 42 لتوحيد القوات المسلحة التي توافق يوم السادس من شهر مايو من كل عام أن القوات المسلحة تثبت اليوم، وباستمرار، أنها خط الدفاع الأول الذي يستطيع أن يقف في وجه أعداء الوطن دون هوادة وأنها القادرة والمؤهلة لنشر الاستقرار والطمأنينة والسلام وهذا، ما جعلها تكتسب تقدير واحترام العالم. وفيما يلي نص كلمة سموه في هذه المناسبة: «تعد ذكرى توحيد قواتنا المسلحة غالية على نفوسنا جميعاً، لما للقوات المسلحة من دور مهم في تدعيم ركائز دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي الدرع المنيع والمتين للذود عن الوطن، وهي مصنع الرجولة والبطولة والفداء. واليوم ونحن نعيش الذكرى الثانية والأربعين لتوحيد قواتنا المسلحة وانضوائها تحت قيادة مركزية واحدة وعلم وشعار واحد نزداد شعوراً بالاعتزاز والفخر بهذه القوات التي كانت وما زالت سنداً قوياً للحفاظ على المكتسبات الوطنية ودعم التطوير والتحديث في وطننا العزيز دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد حقق القرار التاريخي الذي اتخذه المجلس الأعلى للاتحاد برئاسة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بتوحيد القوات المسلحة تحت قيادة واحدة معاني لا تعد ولا تحصى، ودلالات عبرت عن إرادة التصميم في أن يكون الاتحاد سليماً معافى وقوياً مسلماً بأركان الحياة. وما هي إلا فترة قصيرة حتى غدت قواتنا المسلحة طوداً شامخاً بعد أن تعزز مفهوم المصير المشترك وترسيخ الإيمان المصيري بالانتماء الوطني، وكانت انطلاقة أبناء الوطن بالعمل والإنجاز والبناء والتعمير والتنمية والتقدم تجسيداً لتوجيهات الآباء المؤسسين ومن بعدهم القيادة الرشيدة. وكان وما زال دور القوات المسلحة الدفاع عن سيادة الوطن وصون كرامته، ولهذا كان لا بد من تأهيل الكوادر المواطنة التي اتصفت بالإرادة والعلم والانتماء، وآمنت بأن لا شيء أغلى وأنفس من الوطن. وها هي قواتنا المسلحة اليوم تثبت، وباستمرار، أنها خط الدفاع الأول الذي يستطيع أن يقف في وجه أعداء الوطن دون هوادة، وأنها القادرة والمؤهلة لنشر الاستقرار والطمأنينة والسلام، وهذا ما جعلها تكتسب تقدير واحترام العالم وهذا أيضاً ما أهلها لتكون عنواناً عريضاً لفخر واعتزاز وتقدير أبناء الإمارات. وخير شاهد على ذلك نجاحات القوات المتتالية في مهمتها داخل الوطن وخارجه وتميزها بالأخلاق والكفاءات والخبرات والقدرات علمياً وثقافياً. وعندما نتحدث اليوم عن ذكرى توحيد القوات المسلحة لا بد وأن نشيد بتوجيه ودعم أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، كما لا بد أن نشيد بأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي جسد برؤيته الثاقبة توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة فأولى القوات المسلحة اهتماماً كبيراً ونوعياً، ودفع مسيرتها نحو العلا. وصارت قواتنا المسلحة في دولة الاتحاد تشكل وسام فخر شعب الإمارات وتثير اهتمام الكثير من الدول بسبب تطورها السريع واللافت، وبسبب جاهزيتها وإنجازاتها وما عكسته من صورة بهية في مواقع ومشاهد ومناسبات كثيرة. وبهذه المناسبة نتحدث باعتزاز عن دور قواتنا المسلحة في أدائها وبطولاتها وعملها من أجل إعادة الشرعية ونصرة الحق في اليمن الشقيق، حيث ضرب أبطال الإمارات الأشاوس أروع الأمثلة في التضحية والفداء وخاضوا أعتى المعارك لتحقيق الهدف الأعلى والأسمى. ونستذكر بفخر كبير تضحيات شهداء القوات المسلحة الأبرار الذين ضحوا من أجل أن يظل علم الإمارات خفاقاً عزيزاً، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تلاحم شعب الإمارات مع قيادته الرشيدة التي عكست حكمتها وسداد رأيها مواقف سجلها التاريخ بحروف من نور. وبهذه المناسبة الوطنية الغالية الذكرى الثانية والأربعين لتوحيد قواتنا المسلحة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وإلى أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات وإلى أبناء القوات المسلحة وإلى شعب الإمارات الأبي، داعياً الله عز وجل أن يعيد هذه الذكرى العزيزة على دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتنا الرشيدة تزداد عزة وقوة وازدهاراً».