الاحد - 19 مايو 2024
الاحد - 19 مايو 2024

بحث 3 محاور في مؤتمر مواجهة تحديات حروب القرن الـ 21

بحث مؤتمر «تطوير المكون البشري لمواجهة تحديات حروب القرن الواحد والعشرين» ثلاثة محاور رئيسة، أولها كيف نضمن الحصول على أشخاص مناسبين لتلبية احتياجات الأمن الوطني. ويتمثل المحور الثاني في الدور الذي يمكن أن يلعبه الابتكار والتكنولوجيا الجديدة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي في المساعدة على معالجة تلك التحديات، إضافة إلى كيفية تطوير القدرات البشرية لدعم الصناعات الدفاعية. وانطلقت اليوم الاثنين تحت رعاية وزارة الدفاع أعمال مؤتمر «تطوير المكون البشري لمواجهة تحديات حروب القرن الواحد والعشرين» الذي يُعقد على مدى يوم واحد في نادي ضباط القوات المسلحة ـ أبوظبي. وأفاد وزير دولة لشؤون الدفاع محمد بن أحمد البواردي بأن أبناء الوطن من جنودنا البواسل تمكنوا من انتزاع الاحترام والتقدير بكفاءاتهم القتالية التي أظهرت للعالم أجمع مستوى الحرفية والتنظيم والتدريب، ما أوصلهم إلى أعلى مستويات الفهم الواعي لمتطلبات الحروب الحديثة. وأكد أن الجيوش العالمية وقادتها تقف احتراماً للجندي الإماراتي الملتزم بقواعد وأخلاقيات القتال في جميع ميادينه إلى جانب مهارته في استخدام جميع القدرات العسكرية، لافتاً إلى أن التحديات المتنوعة التهديد توجب مواكبتها والاستعداد لمواجهتها بجميع الإمكانات البشرية والتقنية التي تضمن حماية الوطن. من جانبه، ذكر الوكيل المساعد للسياسات والشؤون الاستراتيجية في وزارة الدفاع اللواء الركن طيار فلاح القحطاني أن القرن الحادي والعشرين يحمل الكثير من التحديات المتجددة، ويفرض اتخاذ كل ما يمكن من تدابير لتستطيع الدول صون حريتها والحفاظ على مكتسباتها وأمن مواطنيها وحدودها. ويهدف مؤتمر «تطوير المكون البشري لمواجهة تحديات حروب القرن الحادي والعشرين» إلى استعراض آليات تطوير المكون البشري لمواجهة تحديات حروب القرن الحادي والعشرين وإعداد شراكات استراتيجية مع مراكز البحوث المختصة في مجالات الأمن والدفاع.