الاثنين - 27 مايو 2024
الاثنين - 27 مايو 2024

الحكومة حاضنة التسامح

أكد وزير التسامح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن خطط عمل الوزارة ترتكز على أن تعزيز دور الحكومة باعتبارها حاضنة للتسامح يتطلب العمل على أربعة مستويات محددة تبدأ بمستوى الموظف نفسه وكيفية التأكد من أنه موظف متسامح. ويتمثل المستوى الثاني في دور كل وزارة لتكون أيضاً متسامحة، بينما الثالث هو دور كل وزارة في نشر قيم التسامح في مجال عملها في المجتمع عبر علاقاتها الممتدة مع أفراده ومؤسساته. وأوضح أن المستوى الرابع هو تبادل الخبرات والتجارب بين الوزارات وتحقيق التعاون والعمل المشترك بينها لتكون الحكومة كلها قائدة ورائدة في مجال تعزيز التسامح والتعايش السلمي والسلوك الحميد لتكون حكومة الإمارات مثالاً ونموذجاً رائداً أمام العالم كله. وانطلق في أبوظبي اليوم ملتقى وزارة التسامح الأول تحت شعار «تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح»، بحضور قيادات أكثر من 45 جهة حكومية على مستوى الدولة، وبمشاركة نحو 120 شخصية من كبار مفكري وقيادات العمل الحكومي وأكاديميين وشباب. وركزت جلسات الملتقى على الخروج بتوصيات مهمة لوضع آلية عمل تعزيز قيم التسامح في كافة المؤسسات الحكومية فيما يتعلق بالموظف والمؤسسة والمشاركة المجتمعية لرفعها إلى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان تمهيداً لدراستها وإقرارها. وأفاد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بأن الملتقى الأول لوزارة التسامح يركز على المحور الأول في البرنامج الوطني للتسامح وهو تعزيز دور الحكومة باعتبارها حاضنة للتسامح، داعياً المشاركين إلى التركيز على نقاط عدة أثناء حواراتهم وجلساتهم، منها التأكيد على الدور الحيوي والمحوري للحكومة في رعاية وتنمية قيم التسامح والتعايش في المجتمع. وأشار إلى أن الملتقى الأول لوزارة التسامح مجرد بداية لسلسلة لقاءات واجتماعات ترمي لمناقشة كافة الأمور المتعلقة برسالة الوزارة وخطط عملها في المجتمع والعالم وصولاً إلى الهدف المرجو المتمثل في أن يكون التسامح والتعايش السلمي أساساً قوياً في مسيرة الخير والنماء التي تشهدها دولة الإمارات في المجالات كافة. ولفت إلى أن الإنسان والمجتمع هما محور كافة الأنشطة والفعاليات التي تنفذها الوزارة بما لديها من قناعة بأن تنمية قيم التسامح والتعايش تبدأ بالفرد ثم الأسرة ثم المجتمع المحلي ثم الدولة كلها وصولاً إلى علاقات إيجابية مع العالم كله.