الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

مخاوف من ارتفاع انبعاثات الزئبق

توقّعت هيئة البيئة في أبوظبي ارتفاع انبعاثات الزئبق إلى النظم البيئية بنسبة تراوح بين 80 إلى 115 في المئة بحلول 2030، موضحة أن الزئبق يعد إحدى أكثر عشر مواد كيماوية مثيرة للقلق على الصحة العامة، لما يخلّفه من أضرار صحية بالغة. ودعت الهيئة إلى وضع برامج للرصد البيئي والبحث والتقصي حول انبعاث الزئبق، فضلاً عن مواصلة التنسيق مع البرامج الأخرى للمراقبة البيئية، وإيجاد حلول فعالة ومستدامة وقليلة التكلفة لخفض الانبعاثات في المستقبل. ورجّحت الهيئة في تقريرها عن الزئبق ارتفاع كميات تسرب الزئبق إلى البيئة المائية في أبوظبي بنسبة 80 إلى 85 في المئة بحلول 2030، أخذاً بالاعتبار الارتفاع في الفترة من 2010 إلى 2012. ولفتت إلى وجود توقعات بزيادة الانبعاثات في الهواء نحو 115 في المئة بحلول عام 2030 إذا استمرت خطط التنمية، وفقاً لسيناريو نهج العمل المعتاد عام 2010، أما في حال اتخاذ التدابير اللازمة للتخفيف، فمن المحتمل أن ترتفع بنحو 34 في المئة فقط. وأوضحت الهيئة أن تسرب الزئبق إلى النظم المائية يأتي نتيجة لترسبه في الغلاف الجوي، وبالتعاقب، فإن الزئبق المترسب على الأرض يمكن تسربه إلى البيئات المائية عبر الانسياب السطحي، مع بقاء نسبة كبيرة منه في التربة والغطاء النباتي. وأشارت إلى وجود ثلاثة مسببات رئيسة لإطلاق انبعاثات الزئبق، وهي معالجة النفايات، المشاريع الصناعية من قبيل إنتاج الإسمنت والألمنيوم وصناعة الحديد، وإنتاج الطاقة. وعن المصادر المحتملة لانبعاثات الزئبق من قطاع الطاقة، ذكرت الهيئة أنها تتضمن استكشاف واستخدام النفط والغاز، فضلاً عن تحويل مصادر الطاقة الأولية إلى أشكال صالحة للاستخدام وعملية احتراق الوقود. وقالت الهيئة إن الزئبق معروف بأنه مادة تتناثر وتظل في النظم البيئية لسنوات عدة، وتضر بالجهاز التنفسي، كما تسبب القصور الفكري للسكان. وبيّنت أن جرد انبعاثات الزئبق يتطلب بيانات معقـدة، فضلاً عن عدم توافر معلومات عن محتويات الزئبق في مختلف المواد الخام أو في المنتجات التي تنتهي في النفايات.
#بلا_حدود