الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

تحليل لغة الجسد والانطباعات السلوكية بالذكاء الاصطناعي

طوّرت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا نظاماً يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات الحديثة لتحليل لغة الجسد، بما يساعد في التعرف على النوايا البشرية والتنبؤ بالانطباعات السلوكية لاحقاً. وأوضحت لـ «الرؤية» خريجة الدكتوراه في هندسة الكمبيوتر - مجال الذكاء الاصطناعي- من جامعة خليفة، سهيلة اليماحي أن النظام يجري عمليات معالجة فورية للقطات الفيديو عبر تحديد أماكن تواجد البشر. وقالت إن «النظام يتعرف أيضاً ويقيس الأبعاد والزوايا بين أجزاء الجسم لكل شخص ويقارنها بقاعدة بيانات مدونة ومصنفة حسب لغة الجسد للتعرف على النوايا والانطباعات السلوكية». وأضافت اليماحي أن النظام يعمل أيضاً على إجراء التحليلات النفسية اقتباساً من أبحاث المتخصصين في قراءة وتحليل لغة الجسد. وأشارت إلى أن المشروع المبتكر يتطلب جهاز كمبيوتر لتحميل النظام الذكي فيما سيتصل بصورة مستمرة مع الكاميرات الثابتة لاستقبال مقاطع الفيديو المسجلة. وأكدت اليماحي حصول النظام على براءة الاختراع الأمريكية أخيراً وحقوق الملكية الفكرية للجامعة، فيما يتم حالياً التركيز على طرق تصنيع وتسويق المشروع مع الجهات المعنية. وأفادت بأن النظام يمكن شركات الأمن والمراقبة وجهات حكومية محلية مثل وزارة الداخلية والجهات الشرطية من الاستغناء أو الاكتفاء بعدد قليل من خبراء لغة الجسد، وبما يحقق نشر الأمن والأمان. وأكدت أن النتائج التجريبية أثبتت صحة ودقة النظام بمعدل 89 في المئة عند تحليل تحركات الأشخاص أثناء تجربته على تجمعات لجماهير كبيرة في إحدى المدرجات الرياضية بمعدل 180-130 شخص موجود في نفس المكان. وتطمح اليماحي إلى تطوير البرنامج مستقبلاً عبر زيادة سرعة النظام الذكي عبر برمجته بلغة مثل «Python»، فضلاً عن زيادة المؤشرات التنبؤية التي تشير إلى السلوكيات الفردية وتحليل تحركاتهم مع الأخذ في الاعتبار أصوات الأشخاص وإضافتها كدليل مساعد إضافة إلى تعابير الوجه ولغة الجسد. وأكدت على رغبتها في تطوير نسخة من البرنامج ليطبق على الهواتف الذكية لتسهيل استخدامه، فضلاً عن تمكينه من تحليل لغة الجسد للأشخاص بمجرد التقاط صور لهم بكاميرات الهاتف.
#بلا_حدود