السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

زايد نموذج في صناعة الأمل

قال وزراء ومسؤولون إن يوم زايد للعمل الإنساني فرصة لاستذكار القيم الإنسانية النبيلة التي غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في نفوس المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين، خصوصاً حب الخير والعطاء والتآخي والتلاحم. وأكدوا بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام أن الإمارات نالت بفضل السياسة الحكيمة للشيخ زايد، طيب الله ثراه، احترام وتقدير المجتمع الدولي الذي أصبح ينظر إليها نموذجاً يُحتذى به في صناعة الأمل وتحقيق السعادة للآخرين. مسيرة فريدة في العطاء والبذل يجسد الاحتفال بيوم زايد للعمل الإنساني مناسبة سنوية عظيمة يُحيي فيها شعب الإمارات والمقيمون على أرضها ذكرى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وتكتسب هذه المناسبة أهمية كبرى هذه السنة لتزامنها مع «عام زايد» تماشياً مع إعلان القيادة الرشيدة عام 2018 «عام زايد» احتفاءً بالذكرى المئوية لميلاد مؤسس الدولة وباني نهضتها، ومحطة عظيمة لاستذكار مآثره الخيّرة وتسليط الضوء على القيم النبيلة التي يؤمن بها. وتهدف إلى التعبير عن مشاعر الوفاء لمسيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الفريدة غير المسبوقة في العطاء والبذل، وإبراز دولة الإمارات الرائد في مشاريع الوقف الخيري الإنساني لكل الأعراق والأديان. عبدالرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع تجسيد مبادئ القائد المؤسس نستحضر في يوم زايد للعمل الإنساني قيم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومواقفه الإنسانية الخالدة التي شملت مختلف دول العالم، مرسخاً قيم العطاء الإنساني النبيل. وقد حرصت قيادة الدولة الرشيدة على دعم منظومة العمل الخيري في الدولة وخارجها عبر المبادرات والمشاريع المختلفة، بما يجسد الواقع العملي لقيم ومبادئ القائد المؤسس. كما نستعرض في يوم زايد للعمل الإنساني سيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأعماله الإنسانية الرائدة والخالدة في شتى الصعد. سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة مدرسة زاخرة بالمعاني السامية تعلمنا في دولة الإمارات من مدرسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الزاخرة بالمعاني السامية والأهداف النبيلة التوعية بأهمية العمل الإنساني في تعزيز الأمن المجتمعي، وثقافة المبادرة الذاتية لعمل الخير لدى الأجيال القادمة. وتؤكد هذه المناسبة القدر الكبير من المحبة والاحترام والوفاء التي يحملها أبناء الإمارات والمقيمون على أرض الوطن للمغفور له الشيخ زايد، نظراً لما يتمتع به من خصال حميدة وحب للخير والعطاء ولدوره، رحمه الله، في تأسيس الإمارات وبناء نهضتها. لقد غرس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيم العطاء والبذل والإنسانية والتلاحم والإخاء في نفوس أبنائه حتى أصبحت سمات أساسية يتميزون بها وموروثاً تتناقله الأجيال. الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية نهج راسخ تسير عليه الإمارات أصبح الإرث الإنساني الغني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نهجاً راسخاً تسير عليه دولة الإمارات لتنال احترام ومحبة وتقدير المجتمع الدولي الذي بات ينظر إليها نموذجاً يُحتذى به في صناعة الأمل وتحقيق السعادة. ويمثل «يوم زايد للعمل الإنساني» مناسبة وطنية نستذكر فيها بكل فخر دور الوالد المؤسس في إرساء وتعزيز السمعة المرموقة، والمكانة العالمية التي تحظى بها دولة الإمارات كونها إحدى أكثر الدول عطاءً وسخاءً في مجال تقديم المنح والمساعدات الإنسانية الخارجية. وتعد جهود دولة الإمارات في مجال العمل الإنساني جزءاً لا يتجزأ من رسالتها الإنسانية والحضارية الشاملة وقيمها الأصيلة التي حرص المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، على تكريسها عبر نشر وتعزيز قيم الخير والحق والسلم والتآخي، ومساعدة دول العالم المحتاجة. الدكتور سلطان الجابر وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام عبقرية فريدة في القيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، نموذج عبقري فريد في القيادة السياسية التي تتحلى بروح إنسانية عالية، حيث نقل السياسة من مفهومها الوظيفي الضيق المقترن بلغة المصالح الوطنية إلى فضاء أرحب ينسجم مع الفطرة الإنسانية الطبيعية. وستبقى دولة الإمارات محل تقدير العالم بفضل ما دأبت عليه منذ أسسها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، من القيام بمبادرات إنسانية وأعمال خير تشمل العالم كله، ويقطف ثمارها الناس في مختلف البلدان. وكان رحمه الله معطاءً بالفطرة محباً للخير، مهتماً بالمحتاجين والبسطاء، حريصاً على مدّ يد العون لهم، ورسم البسمة على شفاههم، ومن هذه القاعدة انطلقت مبادراته الإنسانية لمناصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين ونجدة الملهوفين وإغاثة المنكوبين. الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد علامة فارقة في المحافل الدولية استطاع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن يحول فكرة العمل الإنساني من مجرد مبادرات فريدة إلى سلوك دائم مستدام، يشكل علامة فارقة للدولة في المحافل الدولية كافة. وقد عزز النهج الإنساني الذي اتبعه الشيخ زايد، رحمه الله، في إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج وإعانة المنكوب مكانة دولة الإمارات عاصمة مستدامة لعمل الخير وجعلها تحصد احترام الأمم والشعوب وتقديرها في كل بقاع الأرض. ولم يقتصر العمل الخيري أو الجود الذي عرف به الشيخ زايد، طيب الله ثراه، على الإمارات وإنما امتد إلى خارج حدودها في جميع أنحاء العالم، وكان له دور كبير في مساعدة مئات الملايين من البشر وتخفيف معاناة شعوب العالم أجمع. الشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان مدير مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي إرث مبني على العطاء والتسامح يعتبر العمل من أجل الإنسانية خصلة أصيلة في نفس وروح الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ونموذجاً يُحتذى به، فجزاه الله محبة وتقدير واحتراماً في كل القلوب، وبقي إرثه الأعظم في دولة بناها على حب العطاء والخير والتسامح. وكان والدنا ومعلمنا الشيخ زايد، رحمه الله، مثلاً طيباً لمقولة «لكل من اسمه نصيب» فكان زايد الخير .. زايد الحكمة .. زايد الهيبة .. زايد الإنسانية .. ولأنه كان زايد الإنسانية فطره الله على نثر بذور الخير والنماء أينما حل، وأينما احتاج بنو الإنسانية. وامتدت يده الخيرة إلى شتى بقاع الأرض وأصقاعها، فكان داعماً أو مؤسساً لكيانات العطاء والعون، وما أراد بذلك جزاء ولا شكوراً، وكم كان لزايد من خير على نفوس كثيرة مصداقاً لقوله تعالى «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً». المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للدولة عطاء متجذر في المجتمع الإماراتي أولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، دوراً كبيراً واهتماماً بارزاً للعمل الخيري والإنساني ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين في شتى أصقاع الأرض، فكانت له جهود خيرية وإنسانية معطاءة. إن فعل الخير والعطاء جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع لأنه متجذر في تراثه ومنبثق عن قيمه ومبادئه، وستستمر مسيرة العمل الإنساني في هذا الوطن المعطاء بفضل قيادته الحكيمة وأبنائه. وانتهجت الإمارات عبر تاريخها الحافل دوراً كبيراً في العمل الخيري إدراكاً منها لأهميته في تخفيف المعاناة الإنسانية ولضمان الحياة الكريمة للمستضعفين والمحتاجين. الدكتور حمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح ريادة عالمية في العمل الخيري يعد يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة مهمة نستذكر من خلالها اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالعمل الخيري والإنساني الذي كان يحتل مساحة كبيرة من فكره ووجدانه. ويعكس هذا اليوم قيم المجتمع الإماراتي وثقافته وعاداته في تقديم المساعدة لمن يحتاجها من الدول والشعوب، وبفضل هذا الاهتمام أصبحت دولة الإمارات من الدول الرائدة في مجال العمل الخيري والإنساني العالمي. ونالت دولة الإمارات بفضل سجلها الرائد والسباق في هذا المجال احترام وتقدير المجتمع الدولي الذي أصبح ينظر إليها نموذجاً يُحتذى به في صناعة الأمل وتحقيق السعادة للآخرين. منصور المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام
#بلا_حدود