الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

الكعبي: الشيخ زايد رسّخ مفهوم الوقف على أرض الإمارات

أكد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور محمد مطر الكعبي أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رسّخ مفهوم الوقف على أرض الإمارات بصدق وتسامح عبر شقه الأفلاج وحفر الآبار وتعبيد الطرق للتسهيل على الناس بجانب تخصيص ريع عقارات ومشاريع للإنفاق على الفئات المحتاجة، مشيراً إلى أنها نماذج وقفية محفزة استرشد بها شعب دولة الإمارات. وذكر الكعبي، في تصريح له على هامش ملتقى الوقف الخليجي الذي انطلقت مناشطه أمس في أبوظبي أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسس قاعدة العمل الخيري والوقفي والإنساني في دولة الإمارات، والتي وصل شعاع خيرها ونورها إلى جميع أنحاء العالم، منطلقاً من ثوابت الدين الإسلامي الحنيف والفطرة العربية والتسامح النفسي الصادق. ولفت إلى أن الفكر الخيري والإنساني للمغفور له الشيخ زايد تحول إلى نهج وسلوك، بل وألقى بظلاله وتبعاته على كل فرد من أبناء شعبه، وكان نتاج هذا العمل المخلص وصف دولة الإمارات في المحافل الدولية بالبلد المعطاء ونعت شعبها بأنه يعشق العمل الخيري بالفطرة. ويرى الكعبي أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف منذ نشأتها وحتى هذه اللحظة تسترشد بوقفات ومحطات المغفور له الشيخ زايد في العمل الخيري والإنساني، وتتعلم وتستفيد منه حرصاً من الهيئة على إكمال الخطوات في ظل القيادة الرشيدة بالثوابت ذاتها. وبيّن أن تطوير المشاريع الوقفية وتعظيم عوائدها بما يضمن تحقيق الاستفادة المثلى هي مكملات لثوابت ومرتكزات خيرية راسخة، مؤكداً بذل مزيد من الجهد والعمل لبقاء ريادة دولة الإمارات الخيرية والإنسانية في المحافل الدولية وضمان إيصال المساعدات إلى الفئات المحتاجة. وأضاف أن الملتقى الخليجي الوقفي الدوري الذي تستضيفه دولة الإمارات مكمل لانطلاقات وتعاون خليجي وقفي بين الأشقاء لا شك في أن تبادل الآراء والأفكار له الأثر الإيجابي في حياة الشعوب الخليجية. وقُدمت أثناء الملتقى ورقة تناولت التسلسل التاريخي للقوانين واللوائح المنظمة للوقف في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفقاً لشروط الواقفين واجتهادات الفقهاء، وعرضت مسودة قانون اتحادي للوقف من المتوقع صدوره قريباً شاملاً القواعد والأحكام القانونية والشرعية كافة المنظمة للأوقاف في الدولة، كما تضمنت الورقة رسالة ورؤية الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وأهدافها الاستراتيجية لعام 2017 - 2021، حسب رؤيتها ورسالتها. وسلط الملتقى الضوء على برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي ـ منظومة التميز الجيل الرابع «استشراق المستقبل»، والتي تنسجم مع رؤية دولة الإمارات في أن تكون من أفضل دول العالم في عام 2021، وذلك عبر ورقة تناولت الهدف الرئيس من إطلاق منظومة التميز الحكومي الإماراتي، والتي تركز على تحقيق الرفاهية والسعادة للمواطنين، إضافة إلى توقعات المجتمع في الحصول على خدمات بأعلى درجات من الكفاءة والفاعلية بما يحقق للدولة ميزة التنافسية والمكانة الرائدة.
#بلا_حدود