الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

الحمادي: تخريج أجيال مبدعة ومبتكرة رهن بالكوادر التعليمية المؤهلة

أكد وزير التربية والتعليم حسين الحمادي الدور المحوري والأساسي الذي يضطلع به المعلمون في تطوير المنظومة التعليمية في الدولة، مبيناً أن الوزارة تنشد كوادر تربوية مؤهلة ملهمة للطلبة تمكنهم من امتلاك مهارات عصرهم وقادرة على تحويل التحديات إلى فرص لإيجاد جيل مبدع ومبتكر. وألقى الحمادي الكلمة الافتتاحية لمنتدى الخليج العربي للمعلمين الثالث المصاحب للبرنامج التدريبي التخصصي الذي أطلقته التربية، ويستهدف 13500 من كوادر الميدان التربوي في معهد تدريب المعلمين في عجمان، بحضور ومشاركة وزيرة دولة لشؤون التعليم العام جميلة المهيري والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم جمال بن حويرب ووكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العام مروان الصوالح والوكيلة المساعدة لقطاع العمليات المدرسية فوزية غريب وعدد من القيادات التربوية والتعليمية من مختلف المناطق التعليمية. ويعتبر المنتدى جزءاً من فكر تربوي نير يفتح المجال أمام المعلمين لتطوير مهاراتهم والارتقاء بها، والتعرف إلى التجارب التربوية الفذة التي أسهمت في بلورة منظومة تعليمية متفردة في الدولة. وأوضح أن التدريب المستمر لأعضاء الميدان التربوي من شأنه أن يطور مهاراتهم لتواكب المستجدات المتسارعة في قطاع التعليم بما يخدم خطط الوزارة في توفير تعليم عالي الجودة عبر عناصر مؤهلة لذلك. وشدد على ضرورة تحويل التحديات التي تعتري قطاع التعليم إلى فرص حقيقية لتطوير التعليم في الدولة، وذلك عبر العمل الجاد على تهيئة أعضاء الميدان وتسليحهم بمختلف المهارات اللازمة لإنتاج جيل مبدع منافس قادر على قيادة دفة التطوير في الدولة. وشكر الحمادي الجهات المتعاونة مع الوزارة لتنفيذ البرنامج التدريبي التخصصي، وأثنى على جهودهم في دعم خطط وزارة التربية وبرامجها الاستراتيجية. في سياق متصل، أفردت الوزارة أثناء البرنامج منصة تفاعلية لأعضاء الميدان التربوي لطرح الأفكار المتميزة والاطلاع كذلك على أصحاب التجارب التربوية المتفردة التي أحدثت فرقاً في المسيرة التربوية. بدورها، أكدت جميلة المهيري المكانة السامية لمهنة التدريس في الدولة باعتبارها أم المهن، مشيرة إلى جهد الوزارة الدؤوب لرفد الميدان التربوي بأعرق التجارب التربوية المتفردة بغية تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في مجال التعليم. وأوضحت أن الوزارة تنشد المعلم القائد والقدوة، وذلك انسجاماً مع المكانة السامية التي يحظى بها المعلم في مختلف الاستراتيجيات التي تطبقها الوزارة في الميدان، إذ يقع على عاتق المعلم بناء جيل مبدع يتمتع بالقدرة على المنافسة والتأثير في المجتمع. من ناحيتها، وجهت وزيرة دولة للسعادة عهود الرومي كلمة متلفزة للمشاركين في البرنامج التدريبي أكدت فيها أهمية دور المعلم في المنظومة التعليمية، متمنية للحضور الاستفادة من المنتدى بما يسهم في دفع عجلة تطوير التعليم في الدولة. كما بيّنت وكيلة الوزارة المساعدة لقطاع تحسين الأداء الدكتورة رابعة السميطي أن الوزارة وعبر مجمل حقائبها التدريبية تراعي الحاجة الملحة لأعضاء الميدان التربوي في استمرارية تنمية قدراتهم العلمية والمهارية بما يخدم توجهات الدولة في بلورة منظومة تعليمية رائدة عالمياً. ويشتمل برنامج التدريب التخصصي الذي يستهدف 13500 من كوادر الميدان التربوي على ورش تدريبية ومعارض تعليمية تتيح للمتدربين الاطلاع على آخر المستجدات التقنية في مجال التعليم ويجمع تحت مظلته خيرة الخبرات التربوية والأكاديمية في الدولة. في سياق متصل، أوضحت مديرة إدارة التدريب والتنمية المهنية خولة الحوسني أن المنتدى يشتمل على محاور عدة، منها مبادرة علم لأجل الإمارات، ومحور تعزيز الهوية وروح المواطنة في المدرسة الإماراتية ومحور البيئة الصفية المحفزة والآمنة، ومحور كفايات المدرسة الإماراتية في القرن الـ 21، فضلاً عن محور التربية الأخلاقية في المدرسة الإماراتية. وبيّنت الحوسني أن المنتدى يهدف إلى تدريب المعلمين على دمج المواطنة والولاء والانتماء وتنمية الشعور بالهوية العربية للوطن تاريخاً وثقافة ومصيراً في عمليات التعليم والتعلم، وتحديث معلومات ومهارات المعلمين المؤهلين بما يسهم في تمكينهم من التحول في أدوارهم في المدرسة الإماراتية، فضلاً عن تعريف المعلمين بطرائق التدريس الحديثة.
#بلا_حدود