الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

4 فئات جديدة للتقييم

وجهت وزارة التربية والتعليم جميع مديري المدارس الحكومية ورياض الأطفال في دبي والمناطق الشمالية بالالتزام بالتصنيفات المعتمدة لتقييم أداء المعلمين بهدف تعزيز مصداقية التقييم بعيداً عن المجاملات. وأوضح لـ«الرؤية» مصدر مطلع في وزارة التربية أن هناك تصنيفات معتمدة للمعلمين في إطار عمليات التقييم بنسب متفاوتة منها خمسة في المئة يحتاجون إلى تحسين و80 في المئة يلبون التوقعات وعشرة في المئة يفوقون التوقعات، إضافة إلى خمسة في المئة يفوقون التوقعات بشكل ملحوظ. وأضاف «الوزارة لاحظت أن نتائج تقييمات إدارات المدارس لمعلميها انحصرت بين ما يلبي التوقعات أو يفوق التوقعات أو يفوق بشكل ملحوظ، في حين غاب تماماً تصنيف يحتاج لتحسين». وأكد توجيه الوزارة جميع مديري المدارس الحكومية ورياض الأطفال لحصر أسماء المعلمين والمعلمات وإدراج فئات جديدة للمعلمين ضمن عمليات التقييم بلغت أربع فئات. وتصدرت تلك الفئات التي حددتها الوزارة في رسالتها الموجهة لمديري المدارس والتي حصلت «الرؤية» على نسخة منها فئة المعلم ضعيف الأداء الذي لا يستجيب للتوجيهات. وتلت ذلك فئة المعلمين الذين يعاني طلبتهم من تدني مستوى تحصيلهم الدراسي، ثم فئة المعلمين معتادي الغياب، ثم فئة من دأبوا على تقديم الإجازات المرضية بشكل مستمر سواء كانوا مرضى أو مرافقين لمرضى آخرين. وأرفقت وزارة التربية مع رسالتها نموذجاً معتمداً لتسجيل تلك الفئات، داعية إلى ضرورة الالتزام بذلك النموذج وإعادة إرساله للوزارة بصيغة «إكسل». وأبان المصدر أن تلك الفئات الجديدة تهدف إلى تعزيز المصداقية في عمليات تقييم المعلمين وفق نظام إدارة الأداء المعمول به في الميدان التربوي بعيداً عن المجاملات، خصوصاً أن واقع الميدان التربوي ومخرجاته يؤكد تراجع المستوى العام للمعلمين. وأردف أنه يفترض ألا يقل عدد من يحتاجون إلى تحسين عن 50 في المئة من المعلمين وفقاً لواقع مخرجات الميدان التربوي ومعدلات التحصيل الدراسي للطلبة، منوهاً بأن وزارة التربية والتعليم تعتزم التحقق مما سترفعه إدارات المدارس من قبل مديري النطاق للتأكد من صحته وفق الفئات التي حددتها الوزارة في تعميمها. من جهة أخرى، أعلنت وزارة التربية والتعليم على هامش منتدى الخليج العربي الثالث للمعلمين الذي عقد أمس الأول في عجمان بدء برنامج التدريب التخصصي الشامل الذي يستهدف 13500 من كوادر الميدان التربوي.
#بلا_حدود