الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

حملة الشيخة فاطمة الإنسانية تكثف مهامها التطوعية لإغاثة اللاجئين الروهينغا

كثفت حملة الشيخة فاطمة الإنسانية من مهامها التطوعية التشخيصية والعلاجية والوقائية في محطتها الحالية لإغاثة اللاجئين الروهينغا من النساء والأطفال تحت شعار «كلنا على خطى زايد» بمشاركة نخبة من الأطباء الشباب من الإمارات وبنغلاديش في نموذج للعمل التطوعي والعطاء الإنساني، وذلك بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية. وتأتي هذه الحملة في لفتة إنسانية تطوعية ورسالة حب من أبناء الإمارات الشباب من أبناء زايد الخير بمبادرة مشتركة من زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وبشراكة استراتيجية مع مؤسسة الأمل البنغلاديشية وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وجمعية إمارات العطاء، وبرنامج شباب الإمارات الإنساني التطوعي، وبالتنسيق مع القنوات الرسمية، في نموذج مميز للعمل الإنساني التطوعي والشراكة في مجالات العمل الطبي، للتخفيف من معاناة الفئات المعوزة من اللاجئين، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة. وتضمنت حملة الشيخة فاطمة الانسانية في مخيمات اللاجئين الروهينغا تنظيم برامج تطوعية إنسانية لعلاج الأطفال والنساء في مستشفى زايد الإنساني، إضافة إلى تنظيم الملتقى الإماراتي البنغلاديشي الشبابي التطوعي، بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني بمشاركة شباب الإمارات وبنغلاديش من المتطوعين المتخصصين في المجال الطبي الإنساني، وذلك في إطار سلسلة من الملتقيات والمجالس الشبابية في مختلف دول العالم الهادفة إلى استقطاب وتأهيل وتمكين الشباب في خدمة الانسانية، وصناعة القادة من الكفاءات الشبابية القادرة على خدمة مجتمعاتهم، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية انسجاماَ مع نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أولى العمل الإنساني جل اهتمامه، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الل،ه وترجمه لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني. وقالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية كثفت من مهامها الانسانية لعلاج اللاجئين الروهينغا، من خلال استقطاب أفضل الكفاءات الشبابية وتأهيلها وتمكينها من العمل التطوعي والعطاء الإنساني في مستشفى زايد الإنساني. وأكدت أن المتطوعين في حملة الشيخة فاطمة الإنسانية ساهموا في علاج الآلاف من النساء في منطقة كوكس بازار البنغلاديشية، إضافة إلى تنظيمهم سلسلة من الملتقيات التطوعية والإنسانية، بمشاركة نخبة من الشباب من الإمارات وبنغلاديش . وأشارت إلى أن الأطباء الشباب قدموا نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المجتمعية التطوعية من خلال مستشفى زايد الإنساني، والمجهز بأحدث التجهيزات الطبية التخصصية من وحدة للاستقبال ووحدة للطوارئ ووحدة مختبر وصيدلية متكاملة، وذلك بالتنسيق مع القنوات الرسمية وبالشراكة مع المؤسسات الانسانية وبإشراف متطوعين من الإمارات وبنغلاديش، لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للنساء والأطفال. وقالت الدكتورة خديجة النعيمي من المتطوعين في الفرق الطبية إن المئات من أطباء الإمارات وبنغلاديش تطوعوا في الفريق الطبي التطوعي الذي يشارك في الإغاثة الطبية التطوعية في مخيمات اللاجئين، ويسهم بشكل مباشر في دعم الجهود الإغاثية للمؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية في نموذج مميز للعمل التطوعي والعطاء الإنساني لأبناء الإمارات. وأعربت الدكتورة نورة آل علي متطوعة من القيادات الشابة الإماراتية في الفريق الطبي التطوعي، عن سعادتها بالمشاركة في المهام التطوعية لحملة الشيخة فاطمة الانسانية في محطته الحالية في مخيمات اللاجئين الروهينغا . من جهتها، قالت العنود العجمي المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع إن شباب الإمارات من الأطباء المتطوعين في الحملات الانسانية التطوعية الطبية التخصصية، ضربوا نموذجاً مبتكراً وميزاً للعمل التطوعي والعطاء الإنساني على الصعيدين المحلي والعالمي، واستطاعوا أن يصلوا برسالتها الإنسانية إلى الملايين، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.
#بلا_حدود