الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

مبادرة الإماراتي عبدالله الصوري تحوّل مرافق ترفيهية إلى صديقة للمعاقين

أسهم الشاب الإماراتي عبدالله الصوري عبر مبادرته «نعم لعطائي» في تهيئة البيئة المناسبة لأصحاب الهمم، بتحويل مرافق ترفيهية ومقاهٍ إلى صديقة للمعاقين. وتمثلت أبرز النتائج التي تحققت تحت مظلة المبادرة، في زيادة عدد مواقف السيارات المخصصة لأصحاب الهمم على كورنيش القواسم وشاطئ رأس الخيمة من اثنين إلى عشرة، بعد استجابة دائرة الأشغال في رأس الخيمة لمطالبه. وكشف الصوري عن عزمه تأسيس قاعدة بيانات للمصابين بضمور العضلات (دوشين) في الدولة، بهدف تقليل الآثار السلبية للمرض بدنياً ونفسياً، من خلال دراسات وإرشادات نفسية وحملات تشجع على تبني ممارسات سلوكية سليمة. ونظمت مبادرة «نعم لعطائي» بالتعاون مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية، جلسة حوارية بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض ضمور العضلات، الذي يصادف السابع من سبتمبر سنوياً، وذلك تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح رئيس الجمعية، في مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة برأس الخيمة. ويُعد عبدالله الصوري أحد الشباب المواطنين الساعين لخدمة الوطن بعد أن ضمرت عضلاته، وهو ما استدعى استخدامه لكرسي متحرك ولجهاز تنفس خارجي يوضع حول الرقبة لمساعدته على التنفس. وأكد الصوري تفاعل عدد من المقاهي والمطاعم مع مبادرته، وذلك بتخصيص ممرات لأصحاب الهمم، تساعد المقعدين في الكراسي المتحركة على التنقل بسهولة من مكان إلى آخر. وأفاد بأن مبادرته لا تستهدف المصابين بضمور العضلات، بل كل فئات الإعاقة، وذلك عبر طرح حلول ابتكارية لتحسين جودة حياة المعاقين وتوفير منصة تفاعلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.وشدد الصوري على سعيه لتحويل مبادرته إلى جمعية ذات نفع عام تقدم الخدمات المثالية لأصحاب الهمم في جميع أنحاء الدولة، منوهاً بتطلعه إلى توسيع نطاق المستهدفين من المبادرة على المستوى العالمي.
#بلا_حدود