الأربعاء - 24 يوليو 2024
الأربعاء - 24 يوليو 2024

الإطارات تتصدر الأسباب الفنية المؤدية لحوادث المركبات

تصدرت الإطارات الأسباب الفنية المؤدية لحوادث المركبات بنسبة 80 في المئة، وفق إحصاءات الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي. وأكد لـ «الرؤية»، خبراء ورجال شرطة، أنه ينبغي لسائق المركبة أياً كانت، سواء خفيفة أو ثقيلة أن يراعي حالة الإطار وتاريخ تصنيعه وتصميمه وضغط الهواء الصحيح فيه والجهة التي تبيعها، وأن يفحص إطارات المركبة والمكابح ونظام تبريد المحرك لضمان السلامة. * خطوات عند انفجار الإطار وحدد رئيس قسم التسجيل المروري في مركز شرطة الرفاعة في دبي، المقدم محمد أشكناني، أبرز خمس خطوات يجب على السائق الالتزام بها عند مواجهة انفجار أحد الإطارات أثناء القيادة. وتتمثل تلك الخطوات، حسب أشكناني، بضبط الأعصاب وعدم الخوف والهلع، وثانياً الابتعاد نهائياً عن استخدام الفرامل، ومن ثم العمل على تثبيت المقود فقط، وعدم الضغط على البنزين مطلقاً، والانتباه لمسار المركبة وتوجيهها حتى وقوفها نهائياً. ونوه أشكناني بأنه لو تم الضغط على البنزين سيتحول تركيز المركبة من على أربعة إطارات إلى ثلاثة إطارات، ما يؤدي إلى انقلابها ووقوع الحادث. * الابتعاد عن تصليح الإطارات التالفة وحذّر أشكناني من خطر إهمال استبدال إطارات المركبات في الوقت المناسب، الذي يتوقف على نوع الإطار والمركبة ومواصفات الشركة المصنعة ونوع الاستخدام للإطار ومدته. وشدد على ضرورة الابتعاد عن تصليح الإطارات القديمة أو معالجتها بأي طريقة في حال تعرض الإطار للثقب، وشدد على ضرورة استبدال الإطار غير الصالح مباشرة، خصوصاً أن الجو في الصيف وارتفاع درجة الحرارة يؤثران في جودة الإطار مع مرور الزمن. * حوادث الشاحنات الأخطر وأوضح أشكناني، أن خطر الإطار في حال انفجاره لا يتوقف على سائق المركبة، ولكن على مستخدمي الطريق، إذ إن الإطار أثناء الانفجار تتطاير منه أجزاء تصطدم بالمركبات الأخرى، لافتاً إلى أن أخطر حوادث انفجار الإطارات تلك المتعلقة بالشاحنات، وذلك لأنه يؤدي لانقلاب الشاحنة مع المقطورة، خصوصاً على الشوارع السريعة. ولفت إلى الاتفاق مع هيئة الطرق والمواصلات على عدم ترخيص أي مركبة يكون إطارها قديماً أو منتهي الصلاحية، حتى ولو كان يستخدم للمرة الأولى، إذ إن الإطارات مثل الأغذية لها تاريخ صلاحية، ويكون مكتوباً على جانب الإطار، ويجب على الشخص التأكد منه قبل الشراء، حتى لا يعرض حياته للخطر. * عوامل تؤثر في صلاحية الإطار ووفقاً لأشكناني، فإن العمر الافتراضي لإطار السيارة لا يتجاوز خمس سنوات من تاريخ الصنع، إلا أن هناك عوامل متعددة قد تؤثر في المدة الصالحة لاستخدام الإطار، ومنها الطقس والمسافات التي استعمل فيها، ومرات استخدام الفرامل، ووعورة الأرض التي يستعمل عليها. * شِقّان للحوادث وذكر رئيس قسم التقارير الفنية في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي، الملازم عبدالله العمادي، أن الإطارات تتصدر الأسباب الفنية المؤدية لحوادث المركبات في الحوادث المرورية المسجلة عموماً بنسبة 80 في المئة. ونوه العمادي بأن حوادث الإطارات تتضمن شقّين هما: انسلاخ الإطار، وثانياً الانفجار، مبيناً أن انسلاخ الإطار ناتج عن الحرارة، وعندها ينقص الهواء داخل الإطار، فيصبح مرناً على الجوانب، ما يؤدي إلى زيادة الحرارة وانسلاخ الطبقة العلوية ومن ثم انفجاره، مشيراً إلى أنه في بعض الحوادث قد يتحرك الإطار من مكانه، وهذا يحدث في حوادث البر أو عند اصطدام الإطار بجسم صلب بسرعة عالية. وقال إن الإطار عبارة عن طبقات، وفي حال إصابته بأي شق أو ثقب يجب الابتعاد عن وضع رقعات أو لزقات لإصلاحه، مؤكداً أن هناك بعض الرقعات توصي بها الشركات المصنعة، بشرط أن يتم فك الإطار، ومن ثم إصلاحه من الداخل، أما الأنواع الرخيصة الأخرى قد تستخدم بشكل إسعافي للإطار حتى الوصول إلى مركز التصليح أو الكراج فقط لا غير.