الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

مدارس حكومية تفصل طلبة مقيمين خالفوا شروط التسجيل

شكا أولياء أمور طلبة في مدارس حكومية من تعنت إدارات تلك المدارس بسبب فصل أبنائهم بعد قبولهم وتسليمهم الكتب والزي المدرسي ومواصلتهم للدراسة منذ بدء العام الدراسي، وذلك بحجة عدم مطابقة شرط التميز عليهم، برغم أنه من بين المفصولين طلبة بالصف الأول. وأكدوا أن حالات فصل الطلبة التي تجاوزت ما يقرب من ثلاثين حالة بمدارس مختلفة، تمت بالمخالفة لشروط قبول الطلبة المقيمين الواردة بلائحة التسجيل المعتمدة من وزارة التربية والتعليم. وأوضحوا أنهم فوجئوا بإدارات تلك المدارس تتواصل معهم وتبلغهم بفصل أبنائهم رغم حصولهم على موافقة مديرة المدرسة والنطاق على قبولهم، فضلاً عن استلامهم لإيصالات سداد الرسوم الدراسية المطلوبة. وأكد لـ«الرؤية» مصدر مطلع في وزارة التربية والتعليم فضل عدم ذكر اسمه، أنه تم التحقق من فصل بعض الطلبة في عدد من المدارس وعليه تم تحويل المتسببين في ذلك للتحقيق. وأفاد بأن الوزارة تضع مصلحة الطلبة فوق كل اعتبار، مؤكداً أنه تم توجيه رؤساء المجالس التعليمية ببحث ملابسات تلك الواقعة وإعادة الطلبة المفصولين إلى مقاعدهم الدراسية. وأشار إلى أنه من حق أي طالب تمت الموافقة على قبوله بالمدرسة من جانب الأشخاص المعنيين أن يكمل دراسته ما لم يخالف اللوائح والقوانين المنظمة للعملية التعليمية داخل حرم المدرسة. ودعا أولياء الأمور للرجوع إلى مديري النطاق والمجالس التعليمية بمختلف مناطق الدولة في حال أي عقبة تواجههم، وإذا تطلب الأمر عليهم الرجوع للجهات المعنية في الوزارة لاتخاذ اللازم. من جانبه، أكد ولي أمر أحد الطلبة المفصولين أنه فوجئ باتصال من إدارة المدرسة تبلغه بفصل ابنه المقيد بالصف الأول رغم حصوله على موافقة مديرة المدرسة والنطاق واستلامه لإيصال الرسوم الدراسية. وأردف أن جميع الشروط المحددة لأبناء المقيمين بلائحة التسجيل والقبول المعتمدة من وزارة التربية والتعليم تنطبق عليه، مؤكداً أن أقرب مدرسة خاصة تبعد عن سكنه نحو 120 كم وهو ما يعفيه من شرط كونه من غير العاملين في الحكومة الاتحادية أو المحلية. وتساءل عن المبرر المنطقي لفصل طالب من مدرسته بعد استلامه للزي والكتب ودوامه بشكل متواصل منذ بدء العام الدراسي دون أن يرتكب أي مخالفة سلوكية يمكن معاقبته عليها. وفي سياق متصل أبدى ولي أمر استياءه من تحايل إدارة المدرسة التي يداوم بها ابنه عليه بعد اتصالهم به وطلبهم هوية ابنه لاستكمال إجراءات التسجيل، فسارع للذهاب إلى المدرسة وتسليمهم الهوية. وتابع «فوجئت بعد يومين بتواصل موظفة من المدرسة معي لتخبرني بفصل ابني، طالبة مني عدم إرساله بعد اليوم، لأكتشف بعد ذلك أن طلب الهوية لم يكن لاستكمال الإجراءات بل لحذفه من السجلات». وبالرجوع لإدارة المدرسة أقرت رئيسة شؤون الطلبة أن المدرسة وافقت بالفعل على قبول ابنه بعد موافقة مديرة المدرسة ومدير النطاق، إلا أن الإدارة اكتشفت أنها أخطأت واليوم تصحح ما وقعت فيه من خطأ. شروط قبول الطلبة الوافدين حددت وزارة التربية والتعليم شروطاً لتسجيل الطلبة المقيمين العرب في المدارس الحكومية بمختلف مناطق الدولة، إذ يشترط لقبول الطلبة بالصف الأول اجتياز الطالب للمقابلة الشخصية واختبار القبول. وتضمنت الشروط أن يكون ولي أمر الطالب من العاملين بالحكومة الاتحادية أو المحلية، بينما أجازت الوزارة قبول الطلبة أبناء المقيمين العرب من غير العاملين في جهات اتحادية بالمدارس الحكومية للقاطنين في مناطق سكنية تبعد 50 كيلو متراً عن أقرب مدرسة خاصة. وأقرت اللائحة تحصيل بدل الرسوم الدراسية المطلوبة من الطلبة المقيمين طبقاً للقرارات والنظم الصادرة عن وزارة التربية بعد استكمال شروط قبوله، وفي حال عدم التزام ولي الأمر بدفع الرسوم المطلوبة لا يتم تسجيل الطالب.
#بلا_حدود