الجمعة - 02 ديسمبر 2022
الجمعة - 02 ديسمبر 2022

شعبيات في العين تنشد المرافق والصيانة وشبكات صرف المياه

شكا سكان أحياء داخلية وشعبيات قديمة في مدينة العين تردي حالة البنية التحتية بها، مشيرين إلى افتقاد بعضها العناية منذ عشرات الأعوام. وأكدوا لـ «الرؤية» سوء حالة مناطق سكنية قديمة يقطنونها، والحاجة الماسّة إلى صيانة شوارعها وطرقها، وإنشاء مواقف للسيارات وممرات للمشاة، فضلاً عن شبكات صرف مياه لمعالجة مشكلة تجمع الأمطار لفترات طويلة خلال موسم الهطول. من جهتها، أشارت بلدية العين إلى خطة تطويرية شاملة تشمل 38 منطقة شعبية بُدِأ في تنفيذها، بهدف تطوير البنية التحتية للمناطق الشعبية القديمة. وتطرق الشاكون إلى ضعف الإنارة في شوارع الشعبيات، وتهالك الأرصفة والشوارع ومواقف انتظار الحافلات التي لم يعد بعضها يصلح للاستخدام، إثر افتقارها إلى مظلات تقي الركاب العوامل الجوية. وأكد المدير العام لبلدية مدينة العين، الدكتور مطر محمد النعيمي، أن الخطة التطويرية الشاملة تتضمن تسعة مشاريع تنفذها البلدية، فضلاً عن ستة مشاريع تعاونت في تنفيذها مع شركة أبوظبي للخدمات العامة (مساندة). وأوضح أن الخطة تشمل رفع كفاءة الطرق والبنية التحتية للشعبيات القديمة بمناطق عدة، منها الساد، أبوسمرة، رماح والخزنة، التي تغطي بدورها ثمانية تجمعات سكانية. كما تتضمن الخطة صيانة وإنشاء طرق ومواقف سيارات، وتنفيذ شبكات صرف مياه الأمطار وإنارة الشوارع وأعمال الخدمات وممرات المشاة، فضلاً عن تطوير ورفع كفاءة الطرق الداخلية في 34 شعبية قديمة ضمن مناطق متفرقة من مدينة العين، كالمويجعي، المعترض، الهيلي، الخبيصي، الصاروج، المطاوعة، عشارج، الدفينة، مزيد، وسـط المدينة، النيادات شرق، ند الرصاص، ند الغربان، الكويتات، المربعة، النيادات، زاخر، رملة زاخر، الصويفي، غافات النيار، أم غافة، الفقع والهير، وفقاً للمعايير العالمية. شوارع متهالكة أفاد سالم الهاجري، من منطقة المويجعي، بأن شوارع المنطقة التي يقطنها تعاني التضرر التام، مبيناً أنها لا تصلح لسير السيارات عليها نتيجة انتهاء صلاحيتها وتآكل الطبقة الخارجية للرصف، ما يجبر السائقين على القيادة ببطء شديد خوفاً من التضرر، أو السرعة الكبيرة لاجتيازها ليتفاجأوا غالباً بمطبات غير مطابقة للمواصفات. وأشاد سعيد عبدالرحمن من شعبية المعترض بجهود البلدية في رصف وصيانة الطرق الخارجية بالمدينة، مبدياً أسفه لتأخر صيانة المناطق الداخلية للشعبيات القديمة، ما يسبب أضراراً للسيارات، فضلاً عن انتشار حالات انسداد مجاري الصرف الصحي بين وقت وآخر، وزحام كبير للسيارات المصفوفة داخل الشعبية لدرجة تسببها بضيق الطريق بشكل لا يسمح بمرور السيارة الواحدة. بيوت مهجورة أكدت مريم الجابري، من منطقة الصاروج، حاجة المناطق الشعبية القديمة للتطوير، مشيرة إلى وجود منازل قديمة مهجورة بأعداد كبيرة، ما يقلق السكان لما قد تأويه من مطلوبين أو مخالفين، أو لتحويلها إلى أماكن لممارسة سلوكيات غير قانونية، من دون علم أصحابها. ولفتت إلى احتياج مختلف المناطق في الشعبيات إلى إعادة رصف وصيانة للبنية التحتية وإنارة، وغيرها من الخدمات.