الجمعة - 28 يناير 2022
الجمعة - 28 يناير 2022

إنجاز المرحلة الأولى من المشروع الوطني للسياحة البيئية

أعلن وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، عن انتهاء المرحلة الأولى من المشروع الوطني للسياحة البيئية خلال الفعالية التي نظمتها الوزارة في مزرعة لآلئ السويدي بمنطقة الرمس في إمارة رأس الخيمة. وتشمل المرحلة الأولى تشغيل ثلاثة منتجات تشمل تطبيقاً ذكياً وموقعاً إلكترونياً مصغراً، وكتاباً إلكترونياً، تضم معلومات وبيانات وصوراً ومقاطع فيديو عدة عن أهم المحميات الطبيعية ومناطق السياحة البيئية في الدولة. وقال الزيودي إن الوزارة وضمن التزامها بتعزيز تنافسية دولة الإمارات عالمياً، مواكبةً لتوجيهات القيادة الرشيدة، عكفت خلال الفترة الماضية على إعداد وتجهيز مشروع وطني متكامل يروج للدولة كأحد وجهات السياحة البيئية العالمية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين من الجهات والمؤسسات الحكومية في الدولة، وخلال يوليو الماضي تم الإعلان عن تفاصيل المشروع بالكامل تحت مسمى «كنوز الطبيعة في الإمارات». وأضاف أن الوزارة انتهت خلال الشهور القليلة الماضية من تجهيز وتفعيل المرحلة الأولى من المشروع والتي تشمل تشغيل ثلاثة منتجات من دورها توفير منظومة معرفية كاملة بعوامل السياحة البيئية في الإمارات، الأول منها إطلاق تطبيق ذكي باللغتين العربية والإنجليزية ويعمل على منصات تشغيل الهواتف والأجهزة اللوحية المتحركة (أندرويد، أي أو أس)، ويضم معلومات وصوراً ومقاطع فيديو عن المحميات الطبيعية الـ 43 الموجودة في الدولة، ويسهل للمستخدم تحديد موقعها ونظام عملها والمتاح منها للزيارة والاستكشاف. وتشمل المرحلة الأولى والتي نفذتها الوزارة بالكامل بالتعاون مع الجهات والهيئات الحكومية المسؤولة عن القطاع البيئي والمحميات على مستوى الدولة، إطلاق موقع إلكتروني مصغر موجود على الموقع الإلكتروني للوزارة ويضم المعلومات الموجودة في التطبيق الذكي ولكن بطريقة عرض مختلفة، أما المنتج الأخير فهو كتاب إلكتروني (بصيغة PDF)، يمكن تحميله من موقع الوزارة ويضم جميع المعلومات عن المحميات وصوراً لطبيعة التنوع البيولوجي الموجود بها. كما تعكف الوزارة حالياً على العمل على المرحلة الثانية والتي تشمل تجهيز مواد معلوماتية وفيلمية وصور لجميع المناطق والمواقع البيئية في الدولة، على أن يتم الانتهاء منها نهاية العام الجاري، ليتم ضخ هذه المواد في التطبيق الذكي والموقع الإلكتروني المصغر. وأشار الزيودي إلى أن تطبيق منظومة السياحة البيئية، وخلق مكان للدولة على خارطة هذا النوع من السياحة عالمياً من دوره تحقيق فوائد على مستوى كافة القطاعات، حيث ستساهم في زيادة معدلات الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية، وحماية مواطن التنوع البيولوجي على اختلاف أشكالها، وستدعم تحقيق منظومة الاستدامة، وتضمن صحة أفضل للنظم البيئية عبر خفض مسببات تلوث البيئة، وبالتالي سترتفع صحة أفراد المجتمع.