الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

فنادق تحتضن الفيروسات

تتحول فنادق إلى حاضنات للأمراض، وخصوصاً الجلدية، بإهمال موظفيها تنظيف أغراض الغرف كثيرة الاستعمال، بمعقمات تقي النزلاء الجدد انتقال الفيروسات أو الأمراض المعدية. وتتصدر أغراض محددة ما يهمل موظفو ترتيب الغرف تنظيفه، كالسخانة الكهربائية، جهاز التحكم في التلفاز، أزرار مصابيح الإنارة، أكواب شرب القهوة والماء في الغرف، إضافة إلى غسالة الأطباق والملابس في الشقق الفندقية، ما يرفع احتمالية إصابة النزلاء بالأمراض عبر انتقال الفيروسات، ولا سيما إن كان النزيل مصاباً بالزكام أو مرض جلدي. وأوضح لـ «الرؤية» اختصاصي الفنادق نبيل العوا أن عمليات التنظيف التي يجريها موظفو الغرف والشقق الفندقية تشمل كل مستلزمات الغرف وفق قائمة مدون عليها أسماء الأغراض الواجب تنظيفها، مشيراً إلى أن هناك أشياء لا يشملها التنظيف اليومي، مثل جهاز التحكم في التلفاز الذي يوضع في حافظة جلدية لحمايته من الكسر فقط، كذلك الأمر بالنسبة لأزرار مصابيح الكهرباء، إلى جانب غسالة الأطباق التي توضع في الشقق الفندقية، والتي كثيراً ما تستعمل من قبل العائلات النزيلة. من جهته، أكد اختصاصي الفنادق محمد علي أن بعض منظفي الغرف يتجاهلون عن قصد دورهم وعملهم، والبعض الآخر لا يعملون بجدية فيكون التنظيف سطحياً لأكواب الماء والقهوة والأجهزة الموجود في الغرفة. وأشار علي إلى أن جهاز التحكم في التلفاز من شأنه نقل العدوى مباشرة إلى النزيل في حال كان الزبون الذي قبله مريضاً، وكذلك الأمر بالنسبة لأزرار المصابيح التي يستخدمها عشرات الأشخاص في الأسبوع الواحد، مشدداً على أهمية وجود موظفين يراقبون مهمة عمال التنظيف بكشوف دورية تقيم مدى نظافة الغرفة. واعتبر أن الفنادق التي تهمل تنظيف الغرف تخاطر بسمعتها واستقطابها للنزلاء، فالشخص الذي يقطن ليلة واحدة في فندق غير نظيف بالتأكيد لن يعيد التجربة مرة ثانية، في ظل المنافسة التي يشهدها قطاع الفندقة.
#بلا_حدود