الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

108 فائزين بمهارات الإمارات

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن استثمار المواهب يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمسيرة التنموية الإماراتية التي غدت تجربة رائدة تحظى بالتقدير والإعجاب إقليمياً وعالمياً. وأشارت سموها إلى أن تتويج 108 من شباب وفتيات الإمارات بميداليات المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2017 يأتي ضمن سلسلة الإنجازات التي تحققها القيادة الرشيدة كل يوم من أجل المصلحة العليا للوطن والمواطن. وثمّنت سموها، في كلمة لها بداية الحفل الختامي للمسابقة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وألقتها نيابة عنها وزيرة دولة الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي الجهود الكبيرة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني في تمكين نحو 400 من أبناء الدولة من إبراز مهاراتهم في 51 مجالاً هندسياً وتكنولوجياً وفنياً. واختُتمت مناشط المسابقة التي نظمها «أبوظبي التقني» في الفترة من 11 إلى 13 أبريل الجاري، متضمنة منافسات في تصميم الطائرات بلا طيار، الرسم الهندسي، الأوتوكاد، تصميم مواقع الإنترنت، صيانة محركات الطائرات والسيارات، التصنيع بمؤازرة الحاسوب، اللحام، تكنولوجيا الأزياء، الربوتات، تصميم الحدائق وغيرها من الأعمال الهندسية والمهنية المهمة. وعبّرت سموها عن السعادة والفخر بالمكانة التي غدت تتميز بها المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات، والتي تعبر عن القدرات الإبداعية لشباب وفتيات الدولة الغالية وابتكاراتهم المواكبة لمستجدات العصر في تقنياته وشتى ميادينه المهنية في استثمار رائع لمواهبهم. وأشارت سموها إلى أن المسيرة العلمية للمسابقة الوطنية اكتسبت زخماً متميزاً، عبرت عنه الإبداعات الشبابية التي هي ركائز الحاضر والمستقبل معاً. وأضافت سموها «فالأجيال المبدعة صانعة النهضة وديمومتها واستمرارية تقدم شعوبها، وهذا ما جعلته قيادتنا الرشيدة في مقدمة أولويات رؤاها الاستراتيجية وهيأت مستلزماته بأعلى معاييره العالمية، إيماناً بأهمية دور صناع الغد من شباب وفتيات الإمارات، ومن ثم فإن المسابقة الوطنية تجعلنا في كل عام أمام حصاد إبداعي يزداد تنوعاً واتساعاً في شتى التخصصات الهندسية والصناعية ذات العلاقة الوثيقة بالمشروعات التطويرية التي تشهدها مسيرتنا الظافرة». وتابعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «لقد أولت قيادتنا الحكيمة المواهب الشبابية جل اهتمامها وهيأت كل سبل رعايتها واستثمارها حتى يمكن القول إن هذه الرعاية تعد نموذجاً في التخطيط الاستراتيجي في مجال البناء العلمي لشباب وفتيات الإمارات باعتبارهم الصروح الراسخة في نهضة بلادنا الغالية وتطلعاتها في المزيد من التقدم والازدهار». وأضافت سموها في ختام كلمتها «إنني أشهد في كل دورة للمسابقة الوطنية منذ انطلاقها عام 2009 نخبة متميزة من المواهب المواطنة المبدعة، ما يشكل روافد مستديمة في مجالات الابتكار التي تعد قاعدة علمية رصينة في صناعة الكوادر الوطنية المتخصصة في شتى الميادين التقنية والمهنية وبكل اقتدارها على تلبية الاحتياجات الفعلية للمشروعات الصناعية وفي وقت تشهد فيه بلادنا الغالية الثورة الصناعية الرابعة». حضر الاحتفال رئيس مهارات الإمارات في «أبوظبي التقني» رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة علي المرزوقي، ورئيس مهارات العالم سايمون بارتلي، ومدير جامعة زايد الدكتور رياض المهيدب ونخبة من كبار المسؤولين في الدولة ومسؤولي المؤسسات التعليمية والأهالي.
#بلا_حدود