الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

استراتيجية ثابتة لمواجهة الإرهاب

حذرت ندوة «الإمارات في مواجهة الإرهاب .. مرتكزات شرعية وجهود وطنية» من خطر الإرهاب التخريبي الإلكتروني، معتبرة إياه الخطر المقبل الذي سيواجهه العالم. وشدد المشاركون في الندوة، التي نظمتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي، اليوم، تحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة، على ضرورة اتحاد العالم في مواجهة خطر الإرهاب بكل أشكاله، منوهين بجهود دولة الإمارات في مكافحة الإرهاب على مستويات عدة، كالمواجهة الفكرية والتثقيفية والإعلامية والتعليمية والتنموية. وأكدوا أن دولة الإمارات تواجه الأفكار المتطرفة بنشر قيم التسامح، جازمين بأن مواجهة الإرهاب استراتيجية ثابتة لا آنية ولا لحظية، تستهدف استئصاله من جذوره، وحماية الأجيال من أخطاره. حضر الندوة وزيرة دولة للتسامح الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، ورئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الشيخ عبدالله بن بيه، ورئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف - الأمين العام لمنتدى تعزيز السلم الدكتور محمد مطر الكعبي، والعلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وجمهور كبير من العلماء والباحثين والمنظمات والأكاديميات والجهات المعنية. وأكدت الشيخة لبنى القاسمي أن دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً تجسد قيم التسامح والتعاضد والتآخي والترابط، مشيرة إلى انطلاق الإمارات من ثوابت راسخة مبنية على أساس الاحترام المتبادل والتفاهم والحوار والتعاون ونبذ أشكال الإرهاب والعنف والتطرف كافة. ولفتت إلى حرص دولة الإمارات على تعزيز قيم التسامح والسلام ومواجهة التطرف والإرهاب في ظل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. من جانبه، تطرق ابن بيه إلى الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنهجيتها في التعامل مع التطرف والتيارات المتشددة والإرهاب ومنابعه الفكرية والتمويلية وتأويلاتهم المنحرفة عن نصوص الشرع الحنيف. وأشار إلى خطورة انتزاع النصوص من محيطها الفكري ثم توظيفها توظيفاً مقصوداً لخدمة الأهواء والأفكار والممارسات الشاذة. بدوره، أفاد الدكتور محمد مطر الكعبي بأن الكل يدفع اليوم ضريبة التكنولوجيا المعاصرة، وما دام الفضاء التكنولوجي مفتوحاً بلا ضوابط ولا رقابة ذكية فإن الإرهاب سيضرب في كل مكان من العالم، محاولاً بث الرعب والخوف والفوضى لعرقلة التقدم الحضاري وزعزعة جسور التعاون بين الأمم والشعوب. وذكر أن المواجهة يجب أن تكون عالمية عبر الجهود المتضافرة والمبادرات المفتوحة، كما تفعل الآن المؤسسات الرسمية و المنتديات الفكرية بين دولة الإمارات والمحيط الإقليمي والعالمي.
#بلا_حدود