الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

أسر الشهداء تلتقي قيادات وطنية في مجلس رمضاني

شهدت إمارة الشارقة، أمس، ثاني مجالس شهداء الخير الرمضانية لأسر الشهداء، والتي ينظمها مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي واللجنة العليا لعام الخير، وذلك بحضور الوزراء وعدد من القيادات الوطنية. وعقد مجلس شهداء الخير في مجلس ضاحية واسط في الشارقة وبحضور مدير مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش. وتهدف مجالس شهداء الخير الرمضانية، والتي تسهم في تنظيمها الأمانة العامة لمجلس الوزراء في وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، إلى تعزيز التواصل مع ذوي وأسر الشهداء وتسليط الضوء على القيم السامية التي جسدها الشهداء وأبناء الوطن بتضحياتهم لرفعة الوطن وصون إنجازاته. بدأ المجلس بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، حيث استهل الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان كلمته بالتأكيد على أن ما قدمه شهداء الإمارات من تضحية وفداء للوطن زادنا فخراً بهم وبذويهم الذين استقبلوا أبناءهم الشهداء بالفخر والولاء لهذا الوطن وقيادته الرشيدة. وذكر بأن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن تكرس المبادرات كافة في عام الخير لشهداء الوطن وعائلاتهم دليل على أن الإمارات حكومة وشعباً ستظل تستذكر تضحيات شهداء الوطن الأبطال وتقف دائماً مع أسرهم وتتلمس احتياجاتهم وتحرص على التواصل معهم في جميع المناسبات. من جانبه، أكد قرقاش أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تنتهج نهجاً واضحاً وثابتاً يرتكز على مبادئ وقيم أساسها الاحترام المتبادل ونشر الاعتدال والتسامح، والتي أسس لها المؤسسون، رحمهم الله، وسار عليها خلفهم من بعدهم. وتابع «نجد في الإمارات تلاحماً مجتمعياً وتآزراً من المواطنين كافة مع قيادتهم، وترجم ذلك ما لمسناه في مواقف عدة داخلياً وخارجياً بذل فيها أبناء الوطن تضحيات وأبرزوا للعالم من هم أبناء زايد، وموقف الشهداء أعظم هذه المواقف وأجلّها، لن تمحوه الأيام، فقد قدموا أرواحهم للدفاع عن الوطن ووقفوا في وجه الأطماع الخارجية لتحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة».
#بلا_حدود