الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

استحمام بلا ماء

حذر خبراء ومختصون في الأمراض الجلدية من الإفراط في استخدام الحمام الجاف لعلاج البشرة، مشيرين إلى أن الإكثار من تمرير فرشاة الاستحمام على الجسم من دون ماء يتسبب بخشونتها وهو ما يضر مسامات الجلد والجسم بشكل عام. وذكر اختصاصي الجلدية الدكتور عادل زيتونة أن فكرة الحمام الجاف ترتكز على نفس آليات تقشير البشرة وتنقية الجلد من الأتربة والسموم التي لحقت به طوال اليوم. ويعتبر الحمام الجفاف أحدث صيحات التجميل، وهو بمنزلة مقشر طبيعي للجسم، وله فوائد كثيرة في العناية بالبشرة وتخليص الجسم من خلايا الجلد الميت، إلا أن الإفراط في استخدامه يضر الجسم، لا سيما أن الاستحمام يعتمد على الماء باعتباره مكوناً أساسياً لتنظيف البشرة وتنقيتها. وبيّن أن الاستحمام بالماء النظيف ينشط الدورة الدموية لجسم الإنسان، ويزيد من حيويته وقدرته على ممارسة الأنشطة الحياتية واليومية، ويقيه من الأمراض، ويمنع تراكم الجراثيم والبكتيريات، خصوصاً في الصيف، إضافة إلى أنه يقلل من التوتر والقلق. وشدد زيتونة على ضرورة عدم المبالغة في الحمامات الجافة في كل الأحوال، للاستفادة منها بدل تحويلها إلى مضرة وتجنب استخدام الفرشاة حول الثديين وأماكن الجروح والحروق وحالة وجود دوال في الساقين. كما نصح باستعمال الفرشاة المصنوعة من الألياف الطبيعية الناعمة، حفاظاً على مسامات الجلد واتباع الاتجاه نحو القلب والبدء دوماً باليمين ومن ثم اليسار، ويفضل وقت الصباح.
#بلا_حدود