الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

المندوس: الاستهلاك غير المستدام استنزف الموارد الطبيعية

أكد مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل عبدالله المندوس أن العالم يحتفل هذا الأسبوع باليوم العالمي للبيئة ويستهدف عبره تشجيع المزيد من الأشخاص حول العالم على اتخاذ خطوات تحول دون تصاعد إجهاد النظم الطبيعية لكوكب الأرض لكيلا يؤدي بها إلى نقطة الانهيار. وأوضح بمناسبة اليوم العالمي للبيئة أن موضوع هذا العام وهو «ربط الناس بالطبيعة» يعد فرصة لعودة الإنسان إلى الجذور وممارسة السلوكيات التي تعنى بتحسين البيئة واعتمادها كنمط وأسلوب للحياة. وأفاد بأن أنماط الاستهلاك غير المستدامة التي شاعت في العقود القليلة الماضية أسهمت إلى حد كبير في تدهور واضح لإرث البشرية من الموارد الطبيعية الثمينة كالمياه والطاقة والغذاء. ونوه المندوس بأن دولة الإمارات دأبت في السنوات الماضية على البحث عن حلول بديلة لتوفير المياه الصالحة للاستعمال بطرق صديقة للبيئة واعتمدت نهج العلم والبحث والتكنولوجيا لتنفيذ هذه الخطوة. وأشار إلى أن برنامج تلقيح السحب للاستمطار في الإمارات بدأ أواخر التسعينات وجرى تطويره بالتعاون بين المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل وعدد من المنظمات الدولية مثل المركز الوطني لبحوث الغلاف الجوي في كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة ويتواترسراند بجنوب أفريقيا ووكالة الفضاء الأمريكية ناسا. ويلعب المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل دوراً رئيساً على مستوى الدولة في تنسيق وإدارة أنشطة الرصد وتتبع الظروف المناخية عبر شبكة وطنية مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة اللازمة تتألف من 75 محطة جوية تلقائية وثماني محطات هوائية نوعية و34 محطة لقياس ترسب الغبار وست محطات رادار. وأطلقت وزارة شؤون الرئاسة عام 2015 برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ليشكل فسحة أمل جديدة لتوفير كميات أكبر من مياه الأمطار، واعتبر البرنامج الذي يشرف عليه المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل إحدى الركائز الأساسية للاستراتيجية الوطنية للابتكار. وجزم مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بأن دولة الإمارات أصبحت تقود البحوث المبتكرة في جميع الحقول المتعلقة بالمحافظة على الموارد المائية، عبر تشجيع علوم الاستمطار والاستثمار في التكنولوجيات الحديثة والحفاظ على الموارد الأكثر كفاءة وتفعيل الشراكات الدولية.
#بلا_حدود