السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

لبنى القاسمي تلتقي ذوي الشهداء في مجلس رمضاني

أكدت وزيرة دولة للتسامح الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي أن دولة الإمارات تنتهج نهجاً واضحاً في تعاملها مع جميع أفراد المجتمع بغض النظر عن عرقهم أو لونهم أو ديانتهم وفق قيم التعايش والتسامح التي تستند إلى العقيدة الإسلامية ودستور الدولة وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. والتقت الشيخة لبنى ذوي الشهداء في المجلس الرمضاني الثالث لمبادرة «المجالس الرمضانية لشهداء الخير» التي ينظمها مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي بالتعاون مع اللجنة العليا لعام الخير ويشارك في تنظيمها الأمانة العامة لمجلس الوزراء. وتناول المجلس - الذي خصص للنساء من ذوي الشهداء وعقد في مقر نادي سيدات الشارقة - موضوع التسامح والعطاء في دولة الإمارات بحضور أكثر من 200 من أسر وذوي الشهداء. وذكرت الشيخة لبنى القاسمي أن دولة الإمارات أرض التسامح والعطاء، ويترجم ذلك احتضانها أكثر من 200 جنسية على أرضها يعملون في مجتمع واحد متناغم لأنها تأسست على يد قيادة تحترم الجميع وتقبل الآخر بغض النظر عن الاختلافات الإنسانية لهم، وأكدت أن الطريقة المثلى لنشر الاحترام المتبادل بين كل أفراد المجتمع يتحقق بتقدير جهودهم وإعطائهم حقوقهم والوقوف الدائم مع الحق وترسيخ العدالة. وثمنت أثناء لقائها بأسر الشهداء تضحيات أبناء الوطن وما قدمه أهالي الشهداء من صور الفخر والاعتزاز والتلاحم مع القيادة، وذكرت أن «قيادة دولة الإمارات تعتمد العطاء ومساعدة الشعوب أولوية ضمن استراتيجيتها ورؤيتها للمستقبل ولأنها حريصة على تحقيق العدالة ونشر التسامح قولاً وعملاً جاءت تضحيات أبنائها الشهداء لمناصرة ودعم الأشقاء دليلاً لا يقبل الشك على صدق الرغبة وتكاتف أبنائها مع قيادته صفاً واحداً لحماية المنجزات وإحقاق الحق». وكان للحضور من أهالي الشهداء تفاعل مع موضوع المجلس والمحاور التي تناولتها الشيخة لبنى القاسمي، مؤكدين دور مجالس شهداء الخير الرمضانية كمنصة تؤكد حرص الحكومة على التواصل الدائم معهم وشاكرين في الوقت نفسه مكتب شؤون أسر الشهداء على دعمه الدائم ووقوفه على احتياجاتهم، ومثمنين التآزر والتلاحم المجتمعي في الدولة مع أسر الشهداء ومن مختلف فئات المجتمع وبما يعكس منظومة قيم الخير الراسخة في نهج الدولة ونفوس أبنائها وقادتها.
#بلا_حدود