الجمعة - 23 يوليو 2021
الجمعة - 23 يوليو 2021

مجالس الداخلية تناقش التسلح بالعلم وتوصي بتناقله بين الأجيال

ناقشت المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية التي أقيمت أمس الأحد موضوع «التسلح بالعلم»، ضمن مجالس العام الجاري التي تأتي تحت عنوان «أجيال تستأنف الحضارة»، وينظمها مكتب ثقافة احترام القانون في الوزارة الداخلية، بالتعاون مع مجلس شباب الإمارات على مستوى الدولة. واستعرض المشاركون في المجالس أهمية التسلح بالعلم والثقافة بصفتها أسس تعزيز مسيرة التطوير والتنمية في الإمارات، والحفاظ على استدامة الرفاه الاجتماعي والاقتصادي. وأجمع المتحدثون في المجالس على أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خطّت طريقها بين دول العالم المتقدم بإنجازاتها. واستندت النقاشات إلى مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن «رهان الإمارات على شباب متسلح بالعلم والمعرفة والإيمان»، ومقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «رحلتكم رحلة جيل من أجل وطن.. أنتم جيل مُهمّة.. بلادكم تتشرف بكم». وأوصى المشاركون في مجلس أبوظبي الذي استضافه جمعة مانع الغويص السويدي، بتعزيز دوْرَي العلم والتعليم كسلاحين من أجل نشر المعرفة الصحيحة التي تسهم بنشر الأفكار الإنسانية الهادفة في السلام والتسامح في العالم، والتأسيس لقطاع فاعل وعلى كفاءة عالية من التعليم والتدريب الفني والتقني، يستفيد من التجارب العالمية المتقدمة. وأكد عدد من المتحدثين في المجلس والذي أداره الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب الدكتور حبيب الصايغ، وجوب تناقل وتبادل العلم بين الأجيال وتسلم الراية الحضارية تباعاً بين النشء، مستقبل الدولة. وأشار الصايغ إلى تبني دولة الإمارات مبادرات ريادية تعزز من آفاق التعليم النوعي المتميز بتوجيهات القيادة الرشيدة التي راهنت على سلاحي العلم والمعرفة في تنمية الكوادر الشابة، مؤكداً أن العلم سلاح الأجيال للدخول في مستقبل مملوء بالتحديات والصعوبات التي يمكن تجاوزها وبناؤها بالإرادة والتخطيط السليم العلمي. بدورهم، فقد دعا المشاركون في المجلس الذي استضافه جمال حسين السميطي في إمارة دبي، إلى التسلح بالعلم كوسيلة أساسية لاستدامة النمو الحضاري في الدولة، والاستفادة القصوى من الكوادر الوطنية المتسلحة بالعلم والثقافة وتوظيف طاقاتهم في المكان المناسب، والعمل على تعزيز قدرات المواطنين وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل. وركز المتحدثون في المجلس الذي تولى إدارته الدكتور علي سنجل، بأن الاكتفاء بالتعلم من دون التعليم لا يجعل مسيرة الإنسان كاملة ووجوب تسليم الراية إلى أجيال المستقبل. وفي سياق متصل، أكد المشاركون في المجلس الذي استضافه عبدالله حامد الريامي في إمارة الشارقة، أهمية البناء على المنجزات العلمية التي تحققت، وعلى النهج الحكيم للدولة الساعي إلى ترسيخ قيم التسلح بالعلم كأحد أهم ركائز التنمية. كما دعا المشاركون في المجلس الذي استضافه محمد علي سيف الزحمي في عجمان، وأداره الإعلامي راشد النعيمي، إلى تعزيز النجاحات والإنجازات الإماراتية بالعمل على تعزيز الاستثمار في العلم والتنمية، مؤكدين قدرة أبناء الإمارات المتسلحين بالعلم والثقافة إلى الإسهام في التنمية الشاملة الحاصلة في الدولة.
#بلا_حدود