السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

الإرهاب لن يثني الإنسانية

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة محاضرة بعنوان «القوة الإماراتية الناعمة»، ألقاها الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر في دولة الإمارات الدكتور محمد عتيق الفلاحي. وتحدث الفلاحي عن التحديات التي تواجه العمل الإنساني سارداً عدداً من الحوادث الإرهابية التي طالت قوافل الخير الإماراتية وفي مقدمتها عرقلة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية عبر ذراعها حماس لتلك المساعدات في قطاع غزة، واصفاً هذا التنظيم الإرهابي بأنه أخبث الجماعات المتطرفة التي جابهت مساعدات الهلال الأحمر. وأشار الفلاحي إلى الحادثين الإرهابيين في قندهار والصومال، مؤكداً أن العمليات الإرهابية لن تثني الإمارات عن مد يد العون للمحتاجين في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. حضر المحاضرة، التي عقدت أمس في مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في البطين، كل من سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة والدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار الشخصيات. وتناولت المحاضرة خمسة محاور رئيسة هي شهداء الإنسانية وتحديات ومخاطر العمل الإنساني ونشر الحب والتسامح عبر العمل الإنساني ومقومات وركائز القوة الإماراتية وحب الوطن. واستشهد الفلاحي في معرض حديثه عن التحديات الأمنية بعرقلة جماعة الإخوان المسلمين وذراعها حماس في غزة للمساعدات الموجهة للقطاع، مؤكداً أن جماعة الإخوان هي أخبث الجماعات المتطرفة التي جابهت مساعدات الهلال الأحمر لأن الغدر في شيمهم. وأكد الفلاحي أن العمليات الإرهابية لن تثني الإمارات عن مد يد العون للمحتاجين في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين، لافتاً إلى أن 37 وفداً إماراتياً زاروا أفغانستان لتقديم المساعدات الإنسانية بعد حادث قندهار الإرهابي الآثم في يناير الماضي. وروى الفلاحي قصة سردها للمرة الأولى تكشف عن غدر الإخوان، حيث وصلت قوافل المساعدة براً عن طريق شبه جزيرة سيناء المصرية إلى غزة، وبينما كانت القوافل توزع المساعدات تحرشت عناصر من جماعة حماس الإخوانية بالطائرات الإسرائيلية عمداً في موقع توزيع المساعدات نفسه، لترد عليهم الطائرات الإسرائيلية في طريقة خبيثة من حماس للتضحية بوفد المساعدات الإنسانية للترويج بأن الطائرات الإسرائيلية تضرب مواقع توزيع المساعدات وتحقق مكاسب سياسية من وراء ذلك. ولفت إلى أنه أثناء عودة القافلة من غزة عبر شبه جزيرة سيناء المصرية وكان ذلك في شهر رمضان أطلقت جماعات إرهابية النار عليها، وحينها تعاملت وتدخلت قوات الجيش المصري لتواجه الإرهابيين، موضحاً أنه بعد توزيع المساعدات الإنسانية جرى الترويج للقافلة على أنها استخبارات وليست قوافل مساعدات. واستطرد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن ما أثر في نفوس القافلة المسالمة وقتها والتي تحمل الخير لبسطاء الناس في قطاع غزة أن من استهدفهم من بني جلدتهم وليس من القوات الإسرائيلية.
#بلا_حدود