الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

الوطني الاتحادي يجسّد رؤية زايد الخير في تعزيز نهج الشورى

يجسّد المجلس الوطني الاتحادي الذي تزامن تأسيسه في 12 فبراير 1972 مع بدء مرحلة التأسيس للنهضة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، نهج الشورى والشراكة بين مختلف السلطات، ترجمة لرؤية المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي كان يعتبر المجلس إحدى المؤسسات الاتحادية، من خلالها تترسخ المشاركة السياسية للمواطنين للمساهمة في عملية التنمية الشاملة المتوازنة، التي تتواصل بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. ويستذكر المجلس الوطني الاتحادي بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يأتي تخليداً للسيرة العطرة للراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعرفاناً بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني وترسيخه على مستوى الدولة، والذي جعل من دولة الإمارات قبلة للخير ومنارة للإنسانية تفيض بعطائها على مختلف دول العالم. وتمثل ذلك بدعم الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وتوجيهاته وحرصه على افتتاح أدوار الانعقاد العادية للمجلس، والالتقاء بأعضاء المجلس مستمعاً وموجهاً، ومن خلال مشاركته في بعض جلسات المجلس وفي النقاش والتحاور مع الأعضاء، علاوة على استقباله للجان المجلس والوفود البرلمانية الزائرة. ويواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هذا النهج، حيث شهد المجلس الوطني الاتحادي في عهد سموه نقلة نوعية تفعيلاً لدوره ولتمكينه من ممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية والدبلوماسية البرلمانية. ويضطلع المجلس الوطني الاتحادي بمسؤولية ودور مهم في المشاركة في بناء دولة القانون والمؤسسات وتعزيز نهج الشورى ومشاركة المواطنين في صنع القرار وتمكينهم من المساهمة في مسيرة التنمية الشاملة، وتكريس قيم الولاء والانتماء والتلاحم الوطني. وحرص المجلس منذ تأسيسه على المساهمة الفاعلة في مسيرة البناء والتطور والتنمية متسلحاً بدعم القيادة الحكيمة ومشاركة المواطنين في صنع القرار. وتهدف استراتيجية المجلس البرلمانية إلى تحقيق أفضل الإنجازات في فصله التشريعي الحالي يتم البناء عليها في الفصول التشريعية المقبلة لمواصلة مسيرة الخير والعطاء، وترسيخ الوحدة الوطنية والمواطنة الصالحة وتعزيز المنظومة التشريعية بما يتوافق مع أفضل المعايير العالمية، والارتقاء بالدور الرقابي للمجلس بما يسهم في تحقيق رؤية الإمارات، ودعم السياسة الخارجية للدولة من خلال دور ريادي متميز للدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز التواصل والمشاركة المجتمعية الفاعلة، وتطوير القدرات الداخلية لأجهزة المجلس لتحقيق أداء برلماني متميز. وشدد المجلس الوطني الاتحادي على أنه وبالتعاون الوثيق مع الحكومة ومختلف المؤسسات الوطنية الحكومية والخاصة، ومن خلال مختلف أنشطته وفعالياته، سيكون حاضراً فاعلاً في مختلف مبادرات عام الخير وبرامجه التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يركز على نشر الخير وفق نهج وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين، لا سيما في ما يتعلق بتعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية الاجتماعية، ودعم الجهود الوطنية لتحقيق الأهداف النبيلة لعامنا الجديد، عام الخير، ودعم جهود قيادتنا الرشيدة على جميع الصعد، وفي مقدمتها الصعيد الإنساني، الذي يمثل إحدى أهم القضايا ضمن أجندة عملنا البرلماني محلياً وإقليمياً ودولياً. وأكد المجلس أن مبادرة «عام الخير» الوطنية الاستثنائية ذات الأفق الإنساني الشامل، بما شهدته من تفاعل واسع من قبل مختلف فئات المجتمع والقطاعين العام والخاص، تعكس الوجه الحضاري والإنساني المشرق لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتجذر الخير في نفوس أبناء الإمارات، كما يعكس هذا التفاعل الولاء والإخلاص لقيادتنا الرشيدة، التي اعتادت مد أيادي الخير البيضاء، ليس إلى شعبنا فقط بل إلى كل شعوب العالم.
#بلا_حدود