الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

فاطمة بنت مبارك: الشيخ زايد اختط نهجاً متفرداً في دعم قضايا الشعوب

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، اختط نهجاً متفرداً في دعم قضايا الشعوب الإنسانية وتخفيف معاناتهم الناجمة عن النزاعات والكوارث والاضطرابات التي أودت بحياة الملايين. وأوضحت في كلمة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من رمضان أن أبناء الإمارات لا يحيون في هذا اليوم فقط ذكرى رحيل الشيخ زايد، بل يحتفون به طوال العام، لأن نهجه، طيب الله ثراه، ما زال قائماً باعتباره قدوة لهم ونموذجاً للعطاء الإنساني الذي تخطى حدود الوطن فهو حكيم العرب ونصير المرأة ورجل البيئة وفارس الصحراء. واعتبرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك العمل الإنساني إرثاً متأصلاً في شخصية الإنسان الإماراتي منذ تأسيس الدولة، وهذا العطاء الإنساني مستمر لا يتوقف بتخصيص النسبة الأعلى عالمياً من دخلها القومي. وأشارت سموها إلى أن هذه المساهمات تأتي في الوقت الأكثر حاجة، حيث يشهد العالم الكثير من الأوضاع السياسية والكوارث الطبيعية التي أدت إلى زعزعة الأمن في الكثير من الدول، إذ زادت على إثرها نسبة الهجرة وأعداد اللاجئين، والتي تستوجب مساهمات فاعلة لتلك الشعوب المنكوبة. وذكرت سموها «نحتفي بقائد استثنائي وذكرى خاصة لها دلالاتها العميقة في وجدان كل إماراتي، بل وفي الوجدان العربي والعالمي، فالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ترجل في التاسع عشر من رمضان من عام 1425 للهجرة الثاني من نوفمبر عام 2004 صنع التاريخ بحكمته وقيادته، فكان قائداً استثنائياً ترك بصمته العميقة في ربوع الوطن كافة، وارتقى به نحو الازدهار كما صنع نهضته». وأضافت سموها «إن سيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قصة ليست ككل القصص مليئة بالعطاء والعزيمة والتحدي .. ملهمة للأجيال بما تقدمه من تضحيات المؤسسين في سبيل بناء الوطن ورفعته وتقدمه، فهو الذي غرس العطاء منهجاً، وهو الذي ارتبط اسمه بالتنمية والإنجاز، فسيرة زايد نصير المرأة الإماراتية وكل امرأة في هذا العالم كانت ولا تزال مادة للعديد من الدراسات والكتب، وستظل كذلك لدور المغفور له الرائد، وسنظل نذكره في قلوبنا لما قدمه لشعبه وأمته ودوره المحوري في تاريخ المنطقة قبل الاتحاد وبعده، وما حفلت به حياته من منجزات رفعت اسم الإمارات عالياً». وأفادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بأن الإنسان يعجز عن الحديث عن مآثر زايد الإنسانية، لأنها لا تعد ولا تحصى، فأعماله الإنسانية أثمرت خضراء في كل ربوع الوطن، كما آتت أكلها في جميع أصقاع الدنيا، فزايد كان يقدم عمل الخير لكل بلد يزوره ولا يفرق بين مسلم وغير مسلم، وذلك مبدأ إنساني راسخ عنده ونابع من قيمه السمحة، فقد طال إحسانه كل محتاج علم به بغض النظر عن جنسه ولونه ودينه فارتقى بالإنسانية إلى أسمى معانيها متمثلة بتعاليم دينه الكريمة وما فيها من قيم الرحمة والتكافل مقدماً العطاء في أروع صوره فكانت مبادراته الإنسانية سباقة لنجدة المنكوب وإغاثة الملهوف، تمسح دموع اليتامى، تشاطرهم همومهم وأحزانهم وتخفف عنهم معاناتهم عبر العالم.
#بلا_حدود