السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

الوطني الاتحادي يطالب بإعادة النظر في الكادر المالي للمعلمين

__المجلس الوطني الاتحادي يطالب بإعادة النظر بالكادر المالي للمعلمين 8-1497469210__المجلس الوطني الاتحادي يطالب بإعادة النظر بالكادر المالي للمعلمين 9-1497469211طالب المجلس الوطني الاتحادي في جلسته التاسعة عشرة من دور انعقاده العادي الثاني من الفصل التشريعي السادس عشر التي عقدها مساء أمس في مقره في أبوظبي برئاسة رئيسة المجلس الدكتورة أمل عبدالله القبيسي بإعادة النظر في الكادر المالي للمعلمين، والعمل على أن يتضمن حوافز مالية ومعنوية متميزة تتناسب مع الأعباء الوظيفية للمعلمين. وشملت المطالب استحداث نظام للتدرج الوظيفي لمهنة التعليم ضمن سلم واضح للترقي، ودراسة منح المعلمة التقاعد المبكر لمن ترغب، وخاصة للأمهات اللواتي لديهن أطفال تحت سن العاشرة. وتبنّى المجلس عدداً من التوصيات أثناء مناقشة موضوع سياسة وزارة التربية والتعليم مع ممثلي الحكومة، طالب فيها بدراسة آليات وخطط وزارة التربية والتعليم بشأن استقطاب الكوادر الوطنية ورفع نسبة التوطين، خاصة الذكور. وفي ختام الجلسة التاسعة عشرة، تُلي المرسوم الاتحادي رقم 47 لسنة 2017، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بفض دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي السادس عشر. ونص المرسوم على ما يلي: «يُفض دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السادس عشر بعقد جلسة يوم الثلاثاء الموافق 13 يونيو 2017، وعلى رئيس المجلس الوطني الاتحادي تنفيذ هذا المرسوم، وينشر في الجريدة الرسمية». حضر الجلسة وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، ووزيرة دولة لشؤون التعليم العام جميلة بنت سالم مصبح المهيري. وذكرت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن يوم 19 رمضان يصادف الذكرى الثالثة عشرة لرحيل المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وأضافت، «بكل الفخر والاعتزاز يستذكر المجلس الوطني الاتحادي جهود القائد المؤسس الذي كرس حياته للعطاء المتواصل لشعبه وفي بناء دولة الاتحاد والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة في مختلف الميادين، كما يستذكر المجلس جهود الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في تكريس وإرساء مبدأ الشورى بتأسيس المجلس الوطني الاتحادي مع تأسيس دولة الاتحاد حيث كان يرى فيه منبراً للشورى وركيزة أساسية للبناء الاتحادي، وشريكاً أصيلاً في تحمل المسؤوليات الوطنية، وعوناً للحكومة في الاضطلاع بواجباتها، ويمضي على ذات النهج والخطى لقيادتنا الرشيدة». وأكدت أن المغفور له الشيخ زايد ترك إرثاً تاريخياً مميزاً، فعلاوة على الإرث السياسي الذي تركه في صورة دولة مستقرة قوية البنيان شامخة الأركان، فقد ترك إرثاً قيمياً وحضارياً وإنسانياً. وكان مجلس الوزراء قد أقر يوم التاسع عشر من رمضان من كل عام الموافق لذكرى رحيل القائد المؤسس يوم العمل الإنساني الإماراتي، وذلك إحياء لذكراه وعرفاناً بدوره ليس فقط في تأسيس الدولة ولكن أيضاً في تأسيس مسيرة الخير والعطاء في دولة الإمارات وعلى مستوى العالم.
#بلا_حدود