الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

تنظيم العمالة الجائلة

يشكو أهالٍ في مدينة العين من تفاقم ظاهرة العمالة الجائلة، حيث يتجمهر باعة وعمال في أماكن معروفة، يجلسون في انتظار سيارة يطلب صاحبها خدمة أو سلعة ليلتفوا حوله، ومنهم من يتعلق بالسيارة، مخاطراً بنفسه. ويؤكد الشاكون أن هذه الظاهرة أصبحت تشوه المظهر الحضاري للمدينة، وتهدد صحة وسلامة المجتمع. من جهتها، أكدت لـ «الرؤية» بلدية مدينة العين أنها تكافح ممارسات العمالة الجائلة وسلوكياتها الخاطئة والخطرة، حيث تصادر أدواتهم وبضاعتهم، وتحولها إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إضافة إلى إتلاف ما لا يصلح منها للاستهلاك عن طريق مركز أبوظبي للنفايات، وتحرير المخالفات بحق المتجاوزين. وأشارت إلى تعزيز الجانب الإرشادي وتوجيه المخالفين للحد من هذه التجاوزات والممارسات الخاطئة، وإطلاعهم على أخطارها والضرر الذي تلحقه بسلامة المستهلكين والمدينة، جازمة بأن إدارة الرقابة والتفتيش تنفذ جولات يومية على جميع القطاعات للقضاء على هذه الظاهرة وغيرها من السلبيات. وذكرت أن حملات الإدارة، سواء المفاجئة أو الروتينية، تأتي ضمن الدور الإجرائي والرقابي لبلدية مدينة العين وشركائها الاستراتيجيين في التصدي للظواهر السلبية والممارسات غير القانونية، التي تروج لمنتجات غير خاضعة للرقابة وغير ملتزمة بالاشتراطات الصحية المعتمدة والمرخصة. وأوضحت أن المفتشين يأخذون بعين الاعتبار كشف مواقع هؤلاء الباعة التي يعمدون إلى تغييرها أحياناً، بهدف تضليل المفتشين وضمان ممارسة نشاطهم لأطول فترة زمنية، حيث تجري الإدارة مسحاً لجميع مناطق مدينة العين، وبالتحديد الأماكن التي يتردد عليها الباعة بشكل مستمر. وكان عدد من الأهالي طالب بتنظيم العمالة الجائلة، مشيرين إلى أنهم يتوجسون منهم بقدر احتياجهم إلى خدماتهم في أداء بعض الحرف البسيطة، مثل نقل الأثاث، الصيانة، ترميم الحدائق المنزلية أو التنظيف. ودعوا إلى اعتماد مكاتب أو شركات مخصصة ومعتمدة يمكن للسكان اللجوء إليها عند الحاجة لأي من تلك الأعمال، بدلاً من اضطرارهم إلى التعامل مع أشخاص مجهولي المرجعية وأغلبهم مخالفون لقوانين الإقامة أو يحملون تصاريح عمل صورية. وذكر الشاكون أن من بين الأعمال التي يمتهنها هؤلاء المخالفون غسيل السيارات، تسويق بطاقات الهاتف، أو بيع سلع أخرى، سواء عند نواصي الشوارع أو يطرقون على الأبواب لتصريف بضائعهم.
#بلا_حدود