الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

محمد بن راشد يطمئن على سير الدراسة في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد

اطمأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى سير الدراسة في اليوم الأول من العام الدراسي 2017 ـ 2018 وانتظام التلاميذ في مدارس وزارة التربية والتعليم في مختلف مناطق ومدن الدولة. وحرص سموه اليوم ومنذ الصباح على زيارة عدد من مدارس الوزارة في منطقة دبي التعليمية، حيث استهل سموه جولته الميدانية في مدرسة آل مكتوم الابتدائية بنين الكائنة في منطقة السطوة ـ دبي، والتي تعتبر من المدارس الحديثة على مستوى الدولة من حيث المباني والمنشأت والمرافق التي تتوفر في المدرسة بمواصفات عالمية، ويدرس فيها حالياً نحو 270 تلميذاً من الصف الأول حتى الثالث الابتدائي. وأكد سموه أثناء تجاذبه أطراف الحديث مع وزيرة دولة لشؤون التعليم العام جميلة بنت سالم مصبح المهيري، والتي رافقت سموه، أهمية بناء جيل المستقبل بناءً صحيحاً فكرياً وتعليمياً وثقافياً وأخلاقياً وتهيئة البيئة النظيفة والحاضنة لهذه القيم بالعلم والمعرفة والأخلاق وحب الوطن وخدمة المجتمع. وأردف سموه «إن للبيت والمدرسة دوراً كبيراً ومتكاملاً في هذا الشأن وعلى الجميع التعاون الفعلي والفاعل من أجل تحقيق الأهداف الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وقاعدتها الصلبة الإنسان المحصن بالعلم والمعرفة والمواطنة الصالحة والغيرة على مصالح دولتنا الوطنية العليا، ومستقبل هذا الشعب الوفي الذي يستحق العناء والتضحية وتسخير جميع الإمكانات لاسعاده وتوفير كل سبل العيش الكريم له وللأجيال المتعاقبة». وأشار سموه إلى دور المعلم الرئيس في بناء الأجيال وإعدادها الإعداد الذي يتناغم ومتطلبات العصر من علوم إنسانية متنوعة وخبرات، مع مراعاة الحفاظ على ثقافتنا وجذورنا العربية الأصيلة المتوارثة بين الأجيال، لتظل دولتنا الحبيبة رمزاً من رموز التواصل الرصين بين ماضٍ مؤصل وحاضر مؤثل ومستقبل مؤمل وواحة إبداع وابتكار وعطاء إنساني لا ينضب، في ظل قيادة حكيمة ومعطاءة تريد وتحرص أن يكون لدولتنا بعد حضاري وإنساني مرموق يصنع المستقبل الملائم لأجيالنا القادمة. وكانت مدرسة جميرا حلقة أولى بنات المحطة الثانية ضمن جولة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الصباحية، حيث دخل سموه إلى صف (أصحاب الهمم) واستمع إلى شرح المعلمة لهولاء الأطفال ذوي الإعاقات، وكيفية دمجهم مع أقرانهم الأسوياء في المدرسة، ثم توقف سموه في الصف الأول الأساسي بنات الشعبة الأولى، واستمع إلى جانب من الدرس الذي تشرحه معلمة الصف وزار المختبر العلمي الذكي وتعرف من معلمة الصف إلى فحوى الشرح الذي تقدمه للتلميذات في هذا المختبر المهم.
     

[KGVID]https://www.alroeya.ae/wp-content/alroeyaae/2017/09/Sa11g2miyi2E3oCH.mp4[/KGVID]

#بلا_حدود